رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:49 م calendar الأحد 19 يوليو 2026

علم القراءات.. رحلة متصلة بسند متين إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبر الأجيال ومراحل دقيقة من الحفظ والتجويد والإجازة

رحلة علمية بين كبار المشايخ.. كيف انتقل الشيخ أحمد منصور بين مراحل حفظ القرآن وإتقان التجويد والقراءات العشر ليحصل على الإجازة بسند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟

الشيخ أحمد منصور
الشيخ أحمد منصور

الإجازة في علم القراءات.. كيف تنتقل مشافهة بسند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبر الأجيال وتحافظ على نقاء النص القرآني؟

تناول الشيخ أحمد منصور، عضو لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، تفاصيل رحلته في علم القراءات، موضحًا أن الإجازة في القراءات هي شهادة علمية تمنح للقارئ بعد قراءة القرآن كاملًا من حفظه على شيخه، بسند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم. بدأت رحلته بحفظ القرآن الكريم وإتقان التجويد، ثم انتقل إلى دراسة أصول القراءات على يد كبار المشايخ، وحفظ متون علمية متخصصة مثل الشاطبية والدرة والجزرية. كما تتلمذ على يد مشايخ كبار منهم الشيخ أحمد المعصراوي والشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف، وأتم ختمته الأخيرة في المسجد النبوي ببيت أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

أكد الشيخ منصور أن علم القراءات ليس مجرد تلاوة، بل هو أمانة علمية تتطلب الدقة والالتزام، للحفاظ على نقاء النص القرآني ونقله كما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم، مما يضمن بقاء القرآن الكريم محفوظًا كما أنزله الله تعالى.


الشيخ أحمد منصور
الشيخ أحمد منصور

الإجازة في علم القراءات.. انتقال من الحفظ إلى الإتقان

 

أكد الشيخ أحمد منصور، عضو لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، أن مرحلة الإجازة في علم القراءات تمثل نقلة نوعية من مجرد الحفظ والتجويد إلى التدقيق في أدق تفاصيل التجويد، الوقف، والابتداء. وأوضح أن الإجازة تعني أن يقرأ الطالب القرآن كاملًا عن ظهر قلب على شيخه، الذي يجيزه بسند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، مما يمنح القارئ شرف حمل هذا العلم الشريف بسند متصل عبر الأجيال.

البداية.. أولى خطوات الشيخ أحمد منصور في علم القراءات

 

روى الشيخ أحمد منصور في تصريحات متلفزة تفاصيل رحلته مع تعلم القراءات والتجويد، والتي بدأت بمراجعة القرآن الكريم وإتقان التجويد على يد الشيخ عبد الرحمن جبريل – رحمه الله، ثم أكمل مسيرته العلمية مع الشيخ محمد سلام، حيث تعلم منه أصول القراءات وأدق أحكام التجويد، مما شكل حجر الأساس في مسيرته العلمية في هذا المجال.

حفظ المتون العلمية.. سر التمكن في القراءات

 

لم يقتصر الشيخ أحمد منصور على القراءة والتجويد فقط، بل حرص على حفظ المتون العلمية المتخصصة في علم القراءات، مثل الشاطبية، الدرة، والجزرية، وهي متون تعد أساسًا لفهم قواعد التجويد والقراءات العشر. وأوضح أنه تلقى هذه المتون على يد الشيخ السيد حسين صباح، الذي لازمه لمدة 11 عامًا، وخلالها قرأ عليه ختمات متعددة، ما ساهم في صقل مهاراته في علم القراءات.

الشيخ أحمد منصور
الشيخ أحمد منصور 

السند المتصل.. إجازة من كبار العلماء

 

أكد الشيخ أحمد منصور أن رحلته في إتقان القراءات العشر لم تتوقف عند مرحلة واحدة، بل تدرج في القراءة على يد عدد من كبار مشايخ علم القراءات، منهم الشيخ محمد حسين سعد، الشيخ حسنين جبريل، والشيخ أحمد المعصراوي، حتى قرأ ختمات متعددة بالعشر الصغرى والكبرى، مما جعله ينال إجازات متعددة بسند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

الختام في المسجد النبوي.. تحقيق أمنية العمر

 

أشار الشيخ أحمد منصور إلى أن أحد أكثر المواقف المؤثرة في مسيرته العلمية كان عندما ختم القرآن على يد الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف بالعشر الكبرى، لكنه فوجع بوفاته قبل أن يتم ختمته، وهو ما اعتبره من أصعب لحظات حياته. ولكن الله عوضه بإكمال الخاتمة مع الشيخ عبد الرحيم نبولسي، شيخ قراء المغرب، وكان شرفًا عظيمًا له أن يتم ختمته في المسجد النبوي، في بيت سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

علم القراءات.. مسؤولية علمية تتطلب الدقة والأمانة

 

أكد الشيخ أحمد منصور أن رحلة تعلم علم القراءات ليست مجرد حفظ أو أداء، بل هي أمانة علمية عظيمة تتطلب الدقة والالتزام، لأنها سلسلة متصلة بكلام الله عز وجل، مما يجعلها علمًا راسخًا يستوجب الفهم العميق والتطبيق الدقيق، لنقله بنفس الدقة للأجيال القادمة كما تلقاه الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الاكثر مشاهدة

تم نسخ الرابط