رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:47 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إيلون ماسك .. من قيادة كفاءة الحكومة إلى تحديات تسلا والجدل السياسي

إيلون ماسك يواجه أكبر تحدياته بعد تعيينه رئيسًا لـ”إدارة الكفاءة الحكومية” في إدارة ترامب، حيث تراجعت مبيعات تسلا، واندلعت احتجاجات واسعة، وانخفضت شعبيته وسط الأمريكيين، مما أثار تساؤلات حول مستقبله السياسي والاقتصادي.

تأثير دور ماسك في
تأثير دور ماسك في إدارة ترامب على تسلا والرأي العام الأمريكي Illustration

انخفاض مبيعات تسلا واحتجاجات ضد إيلون ماسك .. هل يؤثر دوره في إدارة ترامب على مستقبله المهني؟

إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، يواجه تحديات غير مسبوقة بسبب دوره في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يشغل منصب رئيس “إدارة الكفاءة الحكومية” (DOGE). هذا الدور، الذي يهدف إلى تقليص الإنفاق الحكومي، أدى إلى موجة من الاستياء العام، مما انعكس على مبيعات تسلا التي شهدت انخفاضًا بنسبة 13% في الربع الأول من عام 2025. كما تصاعدت الاحتجاجات ضد ماسك، وخصوصًا من خلال حركة “Tesla Takedown”، التي نظمت مظاهرات عالمية. ومن جانبه، أشار ترامب إلى أن دور ماسك قد ينتهي قريبًا، بينما تؤكد مصادر في البيت الأبيض أنه سيبقى حتى يُتم مهمته. 


Illustration احتجاجات الواسعة ضد ماسك ودوره في DOGE  
Illustration احتجاجات الواسعة ضد ماسك ودوره في DOGE  

تأثير دور ماسك في إدارة ترامب على تسلا والرأي العام الأمريكي

 

يواجه إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، تحديات متزايدة نتيجة دوره في إدارة الرئيس دونالد ترامب كرئيس لـ”إدارة الكفاءة الحكومية” (DOGE). هذا الدور، الذي يهدف إلى تقليص الإنفاق الحكومي وإعادة هيكلة البيروقراطية الفيدرالية، أثار استياءً عامًا انعكس سلبًا على مبيعات تسلا وسمعة ماسك الشخصية.

انخفاض مبيعات تسلا وتأثير الاحتجاجات الشعبية

 

أظهرت بيانات الربع الأول من عام 2025 انخفاضًا بنسبة 13% في تسليمات مركبات تسلا مقارنة بالعام السابق، مما يُشير إلى تراجع ملحوظ في مبيعات الشركة. يُعزى هذا الانخفاض جزئيًا إلى الاحتجاجات الواسعة ضد ماسك ودوره في DOGE، حيث نظمت حركة “Tesla Takedown” احتجاجات أمام صالات عرض تسلا في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا، معبرة عن رفضها لسياسات ماسك في تقليص الوظائف الحكومية.

مستقبل ماسك في الإدارة الأمريكية وتصريحات المسؤولين

 

وفقًا لتقارير إعلامية، من المتوقع أن ينهي ماسك دوره في DOGE بحلول نهاية مايو 2025، تماشيًا مع تصنيفه كـ”موظف حكومي خاص” لمدة 130 يومًا. أكد ماسك في مقابلة مع “Fox News” أنه يتوقع إكمال مهمته في تقليص الإنفاق الحكومي بمقدار تريليون دولار خلال هذه الفترة. من جانبه، أشار الرئيس ترامب إلى أن ماسك “سيحتاج للعودة لإدارة شركاته” بعد انتهاء مهمته، بينما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن ماسك سيبقى حتى يكمل مهمته في DOGE. يرى بعض أعضاء إدارة ترامب أن ماسك أصبح "مسؤولية سياسية" بسبب تصرفاته غير المتوقعة، مما تسبب في احتكاكات داخل البيت الأبيض. ومع ذلك، من المتوقع أن يحتفظ ماسك بدور استشاري غير رسمي بعد انتهاء فترته الرسمية.

تراجع مبيعات تسلا نتيجة دور ماسك في إدارة ترامب أرشيفية
تراجع مبيعات تسلا نتيجة دور ماسك في إدارة ترامب أرشيفية  

الانتكاسات السياسية وتراجع الشعبية

 

في انتخابات المحكمة العليا في ويسكونسن، دعم ماسك المرشح المحافظ براد شيميل، الذي خسر أمام سوزان كروفورد بنسبة 10 نقاط. اعتُبرت هذه الانتخابات استفتاءً مبكرًا على إدارة ترامب والجمهوريين، وأثرت سلبًا على صورة ماسك السياسية. بالإضافة إلى ذلك، أظهر استطلاع أجرته “مركز الدراسات السياسية الأمريكية” في جامعة هارفارد بالتعاون مع “Harris Poll” و”HarrisX” أن شعبية ماسك انخفضت من مستوى محايد إلى 10 نقاط سلبية بنهاية الشهر الثاني لترامب في المنصب.

القرارات القضائية والتحديات القانونية لـ DOGE

 

واجهت DOGE وماسك عدة قرارات قضائية حدت من سلطتهما، بما في ذلك منع الوصول إلى بيانات الأمريكيين الشخصية في أنظمة إدارة الضمان الاجتماعي، وتفكيك مكتب حماية المستهلك المالي، والإغلاق المتسارع لوكالة التنمية الدولية الأمريكية. وذلك في في مارس 2025، وتُشير هذه القرارات إلى التحديات القانونية التي تواجه جهود ماسك في إعادة هيكلة الحكومة الفيدرالية. وفي نفس الشهر، تم منعهم من تفكيك مكتب حماية المستهلك المالي، كما اعتُبر الإغلاق المتسارع لوكالة التنمية الدولية الأمريكية غير دستوري على الأرجح. وفي فبراير 2025، تم تقييد وصول DOGE إلى معلومات نظام الدفع الحساسة في وزارة الخزانة مؤقتًا.

السياق العام وردود الفعل المجتمعية

 

أدى دور ماسك في قيادة DOGE، التي تهدف إلى تقليص الإنفاق الحكومي وإعادة هيكلة البيروقراطية الفيدرالية، إلى جعله هدفًا للانتقادات. فقد أثارت سياساته، التي تضمنت تسريح موظفين وإغلاق وكالات، غضبًا واسعًا، مما أثر سلبًا على صورته وصورة تسلا. وأقر ماسك في تصريحات بتاريخ 31 مارس 2025 خلال تجمع في ويسكونسن بأن دوره في DOGE يكلفه وتسلا الكثير، مشيرًا إلى أن أسهم تسلا انخفضت بنحو النصف منذ ذروتها في ديسمبر 2024.

الاكثر مشاهدة

تم نسخ الرابط