مصر ترفض تهجير الفلسطينيين وتتمسك بالحقوق المشروعة: وزير الأوقاف يبحث مع وفد "كنائس من أجل السلام" تعزيز التعاون الديني لمواجهة الاستيطان والفظائع بحق الشعب الفلسطيني
الأزهري يؤكد دعم مصر لصمود الفلسطينيين ويرحب بوفد ديني أمريكي رفيع في العاصمة الإدارية لبحث سبل التعاون في مواجهة العنف والتهجير وتعزيز السلام العادل والشامل
اجتماع مشترك بين وزير الأوقاف ووفد كنائس من أجل السلام يؤكد وحدة الأصوات الدينية في رفض الفظائع الإسرائيلية ودعم الحقوق الفلسطينية وإنهاء الظلم الواقع على الشعوب.
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفدًا من منظمة "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط" بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، ضم شخصيات دينية بارزة من أمريكا وجنوب إفريقيا. أكد الوزير أن الدولة المصرية ترفض تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، مشددًا على دعم مصر لصمودهم وثباتهم. ناقش الطرفان دور الأديان في إرساء السلام ومواجهة خطاب الكراهية، وتم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود بين المؤسسات الدينية لدعم الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني. كما نقل الوفد رسائل دعم من مجتمعاتهم لمصر والأردن وفلسطين، وأشادوا بالدور المصري التاريخي في دعم السلام والاستقرار بالشرق الأوسط.

زيارة دينية لتعزيز التعاون ورفض الظلم
استقبل وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري وفدًا رفيعًا من منظمة "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط" برئاسة القس ماي إليس كانون، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة. ضم الوفد شخصيات دينية من جنوب إفريقيا والولايات المتحدة، وكان هدف الزيارة تعزيز التعاون المشترك في مواجهة الظلم الواقع على الفلسطينيين وتأكيد الدور الأخلاقي للأديان في بناء سلام عادل.
وأكد الوزير أهمية هذه الزيارة في توقيت بالغ الحساسية يتزامن مع قمة مصرية فرنسية أردنية لبحث سبل وقف إطلاق النار في غزة.
رفض التهجير وتأكيد الثوابت الفلسطينية
أكد الدكتور أسامة الأزهري خلال اللقاء رفض مصر التام لأي خطط تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، مشددًا على أن مصر تقف مع الحق الفلسطيني غير القابل للتصرف. وأضاف أن الدولة المصرية تواصل جهودها الدبلوماسية والإنسانية لدعم الفلسطينيين في ظل الفظائع التي يتعرضون لها. كما شدد على أن مصر تسعى لتقديم صوت العقل والحكمة في ظل الصراعات الحالية.
التعاون الديني لمواجهة خطاب الكراهية
ناقش الاجتماع ضرورة التعاون بين المؤسسات الدينية المعتدلة في العالم لمواجهة خطاب الكراهية، والعمل على نشر ثقافة التعايش والسلام. وأوضح الوزير أهمية إذكاء قدسية الإنسان والمكان والزمان، وهي القيم التي تعلمها المسلمون من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. كما تم التأكيد على أهمية إحياء خطاب ديني عالمي يدعو إلى العدالة ويقف مع المظلومين.

تقدير عالمي للدور المصري في دعم القضية
من جانبهم، أعرب ممثلو منظمة "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط" عن امتنانهم للدور الذي تلعبه مصر في دعم الحقوق الفلسطينية والتصدي لمحاولات التهجير والاستيطان. كما عبروا عن شكرهم العميق لوزير الأوقاف على حسن الاستقبال وسابق التعاون، وأكدوا رغبتهم في استمرار التنسيق من أجل مستقبل تسوده العدالة.
اتفاق على استمرار التعاون وتوسيع الجهود
اختتم الاجتماع باتفاق الطرفين على مواصلة التعاون في المرحلة المقبلة، مع التركيز على جذب مزيد من الأصوات الدينية المعتدلة من مختلف أنحاء العالم. واتفق الجميع على تنسيق الجهود لإحقاق الحقوق ومواجهة الظلم، وإيصال رسالة أمل للأجيال القادمة بأن السلام ممكن إذا توحدت إرادات الخير.




