رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:07 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الري توضح حقيقة غمر أراضٍ زراعية بالمياه وتلف المحاصيل وتؤكد: الأراضي المتأثرة تابعة للسهل الفيضي وسبق التحذير منها قبل إطلاق التصرفات المائية

وزارة الموارد المائية والري تنفي الشائعات المتداولة حول غمر أراضٍ زراعية وتؤكد أن ما حدث جزء من نظام إدارة المياه المرتبط بتصرفات نهر النيل السنوية

وزارة الري تنفي تلف
وزارة الري تنفي تلف محاصيل نتيجة الغمر وتوضح أن الأراضي المتأثرة تابعة لسهل نهر النيل الفيضي المعروف بـ"طرح النهر"

وزارة الموارد المائية والري توضح حقيقة غمر بعض الأراضي الزراعية وتؤكد أنها أراضٍ تابعة لطرح النهر ويتم غمرها سنويًا كجزء من إدارة التصرفات المائية لنهر النيل.

أكدت وزارة الموارد المائية والري أن ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل بشأن غمر أراضٍ زراعية وتلف محاصيل غير دقيق، موضحة أن الأراضي المتأثرة تندرج تحت أراضي "طرح النهر" الواقعة داخل السهل الفيضي لنهر النيل. وأوضحت الوزارة أن غمر هذه الأراضي أمر طبيعي ومعتاد عند إطلاق تصرفات مائية محددة سنويًا، بهدف تنظيم إدارة المياه وتحقيق الأمن المائي. كما أشارت إلى أن بعض هذه الأراضي تشهد تعديات غير قانونية، وقد سبق للوزارة أن حذرت المحافظات منذ أكتوبر 2024 من احتمالية الغمر لاتخاذ التدابير اللازمة. وأهابت الوزارة بالإعلام والمواطنين تحري الدقة وعدم الانسياق وراء مصادر غير رسمية.


وزارة الري تنفي تلف محاصيل نتيجة الغمر وتوضح أن الأراضي المتأثرة تابعة لسهل نهر النيل الفيضي المعروف بـ"طرح النهر"
وزارة الري تنفي تلف محاصيل نتيجة الغمر وتوضح أن الأراضي المتأثرة تابعة لسهل نهر النيل الفيضي المعروف بـ"طرح النهر"

غمر الأراضي: أمر طبيعي في نظام إدارة المياه

 

أوضحت وزارة الري أن الأراضي التي تعرضت للغمر تقع ضمن مجرى وسهل نهر النيل الفيضي، وتعرف بأراضي "طرح النهر"، وهي أراضٍ مخصصة لاستيعاب المياه الزائدة خلال فترات تصرفات النهر المرتفعة. هذه العملية جزء من منظومة معتمدة منذ عقود لضمان التوزيع العادل والآمن للمياه دون التأثير على البنية التحتية أو المخزون المائي.

تعديات مخالفة سبب تفاقم التأثيرات

 

أكدت الوزارة أن الأراضي التي شهدت زراعات أو إنشاءات تم التعدي بها بالمخالفة على أراضي طرح النهر، وأنه تم تحرير محاضر ضد المتعدين سابقًا. وتؤدي هذه التعديات إلى خسائر عند أي تصرف مائي طبيعي، وهو ما يحدث سنويًا نتيجة ارتفاع مناسيب النهر.

متغيرات طبيعية ومناخية وراء توقيت الغمر

 

أشارت الوزارة إلى أن تغير توقيت إطلاق التصرفات المائية العالية يرجع إلى عوامل منها التغير في هيدرولوجيا النهر وتوقيت المياه الواردة من أعالي النيل، إلى جانب التغيرات المناخية وزيادة الطلب على المياه بسبب ارتفاع درجات الحرارة وبدء الموسم الزراعي مبكرًا، مما استدعى تعديل سياسات تشغيل السد العالي وضبط الكميات المصروفة.

إجراءات استباقية وتحذير المحافظات

 

أعلنت وزارة الري أنها خاطبت المحافظين في 2 أكتوبر 2024، لإبلاغهم بإمكانية غمر بعض أراضي طرح النهر، لإتاحة الفرصة أمام الأجهزة التنفيذية لتحذير المواطنين مسبقًا، ضمن خطة الإنذار المبكر والتنسيق بين إدارات الري والمحليات على مستوى الجمهورية.

دعوة لعدم التعدي على نهر النيل

 

جددت الوزارة تأكيدها على خطورة التعدي على المجاري المائية وحرم نهر النيل، لما لذلك من تأثيرات مباشرة على القدرة الفنية للوزارة في إدارة الموارد المائية. وناشدت المواطنين بعدم استغلال أراضي طرح النهر في الزراعة أو البناء المخالف لتجنب الخسائر المستقبلية.

الإعلام والمواطنون مطالبون بتحري الدقة

 

طالبت الوزارة وسائل الإعلام بالاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عنها عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، محذّرة من تداول المعلومات المغلوطة التي تضر بجهود إدارة الموارد المائية. كما أكدت التزامها الكامل بدعم المزارعين، وتقدير دورهم في تحقيق الأمن الغذائي، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لتحسين الاستجابة للظروف الجوية وتغيرات النهر.

خطة مستمرة للتعامل مع التحديات المائية

 

اختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن فرقها تعمل على مدار الساعة لمواجهة التحديات المتزايدة في قطاع المياه، وتوفير الموارد اللازمة لدعم خطط الدولة في التوسع الزراعي والعمراني. وتواصل الوزارة العمل على تطوير آليات التنبؤ والتحذير المبكر لتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه، وتحقيق توازن دائم بين المتطلبات السكانية والموارد المتاحة.

تم نسخ الرابط