رئيس الوزراء يشدد على التصنيع المحلي الكامل لمعدات مشروعات طاقة الرياح خلال جولته بمزرعة رأس غارب الأكبر في إفريقيا بقدرة 650 ميجاوات
رئيس الوزراء مصطفى مدبولي يؤكد ضرورة الاعتماد على المكون المحلي في مشروعات الطاقة المتجددة خلال تفقده مزرعة رياح رأس غارب بقدرة 650 ميجاوات الأكبر في القارة
رئيس الوزراء: محطة رأس غارب لطاقة الرياح بقدرة 650 ميجاوات نموذج يحتذى به في التحول للطاقة المتجددة والتصنيع المحلي الكامل لمكونات مشروعات الكهرباء الخضراء.
أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولة تفقدية بمحطة طاقة الرياح في رأس غارب بقدرة 650 ميجاوات، والتي تُعد الأكبر من نوعها في إفريقيا. أكد خلال الجولة ضرورة التوسع في التصنيع المحلي الكامل لمكونات مشروعات طاقة الرياح، بهدف تقليل الاستيراد وتعزيز الاعتماد على المنتج الوطني. رافقه في الجولة وزير الكهرباء وعدد من مسؤولي الوزارة والشركات المنفذة، حيث استمع إلى شرح تفصيلي حول مكونات المشروع، الذي يضم 104 توربينات وتبلغ مساحته 75 كيلومترًا مربعًا. أشاد رئيس الوزراء بسرعة تنفيذ المحطة، حيث تم الانتهاء من 500 ميجاوات في 24 شهرًا فقط، قبل الجدول الزمني بستة أشهر. كما تم تسليط الضوء على الأثر الاقتصادي والاجتماعي الإيجابي للمشروع، الذي وفر أكثر من 1,000 فرصة عمل مباشرة، واستُثمر فيه نحو 780 مليون دولار. وأكد مدبولي أهمية تعميم فكرة التصنيع المحلي في جميع مشروعات الطاقة المتجددة مستقبلًا، في إطار استراتيجية الدولة للتحول نحو الطاقة النظيفة ودعم الاقتصاد الوطني.

محطة طاقة رياح رأس غارب بقدرة 650 ميجاوات: الأكبر في إفريقيا
أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال زيارته الميدانية لمزرعة طاقة الرياح في رأس غارب، عن أهمية المشروع الذي يُعد الأكبر في إفريقيا بقدرة 650 ميجاوات، مشيرًا إلى أن المحطة تضم 104 توربينات (84 منها بقدرة 6 ميجاوات و20 بقدرة 7.5 ميجاوات) موزعة على مساحة 75 كم مربع. وأكد أن هذا المشروع هو خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف مصر في مجال الطاقة المتجددة.
رئيس الوزراء يشدد: التصنيع المحلي الكامل لمعدات وتوربينات طاقة الرياح ضرورة استراتيجية
أوضح رئيس الوزراء أن الدولة تسعى للاعتماد الكامل على التصنيع المحلي في جميع مكونات مشروعات طاقة الرياح، بما في ذلك التوربينات والمحولات وغرف التحكم، مؤكدًا أن ذلك يعد ضرورة اقتصادية واستراتيجية لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل الفاتورة الاستيرادية.
تسريع وتيرة تنفيذ محطة رأس غارب: 500 ميجاوات خلال 24 شهراً
أشاد مدبولي بسرعة تنفيذ المشروع، حيث تم إنجاز 500 ميجاوات خلال 24 شهراً فقط، مقارنة بالمدة المخططة وهي 30 شهرًا. ويعكس هذا الأداء التزام الشركات المنفذة والجهاز الحكومي بالإسراع في تنفيذ مشروعات البنية التحتية الحيوية.

شراكة دولية واستثمار أجنبي مباشر بقيمة 780 مليون دولار
أكد المهندس أسامة بشاي، رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم للإنشاءات، أن المحطة تنفذ بالشراكة مع تحالف يضم شركات “تويوتا توسوشو”، و”يوروس” و”إنجي”، باستثمارات مباشرة بلغت 780 مليون دولار. وتخدم المحطة اتفاقية شراء طاقة لمدة 25 عامًا مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء.
3050 جيجاوات ساعة سنويًا وتوفير 1.5 مليون طن من انبعاثات الكربون
تُنتج المحطة 3050 جيجاوات ساعة سنويًا، وتُساهم في تقليل 1.5 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ما يجعلها عنصرًا محوريًا في خطة مصر للحد من الانبعاثات الكربونية ضمن التزاماتها المناخية.
أكثر من 1000 فرصة عمل وملايين ساعات العمل الآمنة
أشار مسؤولو المشروع إلى أن أكثر من 1000 عامل وموظف شاركوا في تنفيذ المشروع، بإجمالي 6 ملايين ساعة عمل آمنة دون تسجيل أي حوادث، وهو ما يؤكد على التزام الشركات بأعلى معايير السلامة المهنية والتدريب.
مكونات المشروع: توربينات عملاقة، شبكة طرق، كابلات وخرسانة خاصة
شملت المزرعة بنية تحتية ضخمة، تضمنت 120 كم من الطرق الداخلية، 750 كم من الكابلات، و95 ألف م3 من الخرسانة الخاصة. كما تضم محطة محولات بجهد 220 ك.ف، ونظام تحكم عالي التقنية يضمن سلامة التشغيل وربط الطاقة بالشبكة القومية.
تحديات التنفيذ وتوجيهات مدبولي بإزالتها فوراً
خلال الجولة، استمع رئيس الوزراء إلى أبرز التحديات التي واجهت التنفيذ، وأكد على التنسيق الكامل مع الوزارات والجهات المختصة لتذليل العقبات، وضمان دخول المحطة في التشغيل الكامل في الموعد المحدد.




