زيارة رئيس الوزراء لمجموعة "المصرية السويسرية" تسلط الضوء على جهود الدولة لتعزيز التصنيع الغذائي ودعم التصدير إلى 40 دولة وتوسيع التبادل التجاري مع أفريقيا
رئيس الوزراء يزور مصانع المكرونة والطحن والمركزات بالعاشر من رمضان ويثمن اعتمادها على التكنولوجيا الحديثة والمكون المحلي، ويشدد على أهمية دورها في دعم الاقتصاد القومي وتنمية الصادرات
رئيس الوزراء يشيد بأداء مجموعة المصرية السويسرية في العاشر من رمضان ويؤكد دعم الدولة للصناعة الوطنية وتوسيع نطاق التصدير للأسواق العالمية في ظل تغيرات السوق الدولية.
خلال جولته بمدينة العاشر من رمضان، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي مصانع مجموعة "المصرية السويسرية" للمكرونة والطحن والمركزات، مشيدًا بمستوى التقدم الصناعي الذي وصلت إليه الشركة. وتغطي مصانع المجموعة مساحة 35 ألف متر وتخطط لاستثمار 10 ملايين دولار لزيادة طاقتها الإنتاجية. 80% من إنتاج الشركة يُخصص للتصدير إلى أكثر من 40 دولة حول العالم. تعتمد الشركة على مكون محلي بنسبة 100% في تصنيع الصلصة، و81.45% في المكرونة والدقيق، وتُدار خطوط الإنتاج بأحدث النظم التكنولوجية الأوروبية. مدبولي أكد أن الحكومة تساند جهود القطاع الصناعي في التوسع والتصدير، وخاصة في قطاع الصناعات الغذائية الحيوي.

قدرة إنتاجية متنامية تدعم التصدير العالمي
خلال الجولة، استعرض رئيس الوزراء ما حققته مصانع "المصرية السويسرية" من توسع ملحوظ في قدراتها الإنتاجية. حيث تنتج الشركة 8000 طن مكرونة و30 ألف طن دقيق و3000 طن صلصة شهريًا، وتعتمد على صوامع تخزين بسعة 50 ألف طن قمح. المصنع يعمل وفق أحدث النظم الآلية الأوروبية دون تدخل بشري، ما يرفع جودة المنتج ويعزز فرص التصدير للأسواق الخارجية.
استراتيجية توسعية للتوسع في الأسواق الدولية
أوضح مسؤولو الشركة أن المجموعة تصدر منتجاتها إلى أكثر من 40 دولة في قارات متعددة، وتُخطط للدخول إلى أسواق جديدة مستفيدة من تغيرات التجارة العالمية. 80% من الإنتاج يوجّه للتصدير، بدعم من شهادات الجودة الدولية. الشركة تستهدف زيادة صادراتها في ظل التحولات الدولية، واستثمار الفرص التي يتيحها السوق العالمي، خاصة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية.
نسبة مكون محلي مرتفعة تعزز القيمة المضافة
أكد رئيس مجلس إدارة المجموعة أن نسبة المكون المحلي في الصلصة تصل إلى 100%، ما يعكس قدرة الشركة على تقديم منتجات مصرية خالصة للمنافسة الخارجية. كما تعتمد منتجات المكرونة والدقيق على مكون محلي يتجاوز 81%، مما يسهم في تعظيم القيمة المضافة وتقليل الاعتماد على المكونات المستوردة، بالرغم من استيراد القمح. هذا ينسجم مع سياسة الدولة في تعميق التصنيع المحلي وتوجيه فوائض الإنتاج للتصدير.

تعزيز التبادل التجاري مع القارة الأفريقية
في إطار دعم خطة الحكومة لزيادة التبادل التجاري مع أفريقيا، تُخصص الشركة 90% من دقيقها المصدر إلى الأسواق الأفريقية، مؤكدة بذلك أهمية السوق الأفريقي كمجال توسع واعد. وأشار رئيس الشركة إلى أن الشركة نجحت في تقديم منتجات عالية الجودة بأسعار تنافسية، ما يُعزز من تواجدها في القارة السمراء ويولد عائدات دولارية تدعم الاقتصاد الوطني.
كوادر مؤهلة وبيئة عمل محفزة للإنتاج
أوضح مسؤولو المجموعة أن عدد العاملين يصل إلى 700 موظف، جميعهم مؤمن عليهم ويتلقون مزايا تحفيزية، بما في ذلك وسائل نقل وتأمينات شاملة. هذا الاستثمار في العنصر البشري يعزز من استقرار العمل والإنتاجية العالية. البيئة الصناعية المتكاملة ساهمت في تحقيق هذه الطفرة الإنتاجية وتوسيع قدرة المجموعة على تلبية احتياجات الأسواق المختلفة.
حكومة تدعم الصناعة وتحتفي بالنجاح المصري
اختتم رئيس الوزراء جولته بالتأكيد على التزام الحكومة بدعم المصانع المنتجة ودفع عجلة الصناعة الوطنية. وأشاد بما رآه من مستوى احترافي في التشغيل والإنتاج داخل مصانع "المصرية السويسرية"، معتبرًا أن هذه النماذج تعكس نجاح السياسة الصناعية للدولة في تحقيق الاكتفاء وتعزيز التصدير.




