رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:29 م calendar السبت 18 يوليو 2026

رمضان عبد المعز: يقينك بالله في نهاية العام الهجري سرّ الطمأنينة والبدايات الجديدة

رسالة إيمانية مع نهاية العام: التفاؤل والرضا طريق السلام الداخلي

رمضان عبد المعز يصرح
رمضان عبد المعز يصرح بأن نهاية العام الهجري تفتح أبواب التفاؤل

    رمضان عبد المعز يوجه دعوة للمسلمين في نهاية العام الهجري لبدء سنة جديدة بيقين بالله، مؤكدًا أن الطمأنينة الحقيقية تنبع من التفاؤل والإيمان والرضا بالقدر في كل الأحوال.

    مع اقتراب نهاية العام الهجري 1446 واستقبال عام 1447، وجّه الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز رسالة إيمانية عبر تصريحات متلفزة ،ركّز فيها على ضرورة الثقة بالله وحسن الظن به في كل لحظة تمر بالإنسان، سواء في وقت السراء أو الضراء. وأوضح أن الطمأنينة لا تأتي من تيسير الظروف بل من يقين القلب بأن الله لا يُدبّر لعبده إلا الخير، مستشهدًا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تُؤصل هذا المعنى. وأوصى ببدء العام الهجري الجديد بأمل وتفاؤل، مشددًا على أن المؤمن الحق يرى في كل قضاء نعمة، وفي كل شدة لطفًا من الله.


    الشيخ رمضان عبد المعز يلقي كلمته المؤثرة
    الشيخ رمضان عبد المعز يلقي كلمته المؤثرة

    نهاية العام الهجري تذكير بمرور العمر وحكمة الزمن
     

    في لحظة تأمل عميقة، وصف الشيخ رمضان عبد المعز نهاية العام الهجري بأنها وقفة قلبية يتأمل فيها الإنسان مرور السنين، مشيرًا إلى أن الأيام تمضي سريعًا، “سواء أفراحًا أو أتراحًا”، مُستشهدًا بقول أدبي مؤثر: مرت سنين بالوصال فكانت من قصرها أيام، ثم انثنت أيام هجر فكانت من طولها أعوام، ثم انقضت تلك السنون وأهلها فكأنها وكأنهم أحلام.

    الطمأنينة الحقيقية تبدأ من يقين المسلم بالله

     

    أكّد عبد المعز أن الطمأنينة لا ترتبط بالظروف بل بالقلوب، فمن يثق أن مع العسر يسرا، يعيش لحظاته في أنس دائم وإن ضاقت به الدنيا، مضيفًا: “اللي معاه ربنا ينام مطمئن النفس، مستريح البال، قرير العين”. وذكّر بقول النبي: “عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير”.

    حسن الظن بالله مفتاح العبور من المحن إلى الرضا

     

    شدد عبد المعز على أن حسن الظن بالله ليس فقط خيارًا، بل فريضة قلبية على المؤمن، مستشهدًا بقوله تعالى: “فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا”، وموقف سيدنا موسى عليه السلام: “كلا إن معي ربي سيهدين”. تلك الثقة الايمانية، كما قال، تجعل كل شدة خفيفة، وكل ضيق يحمل وعدًا بالفرج.

    رمضان عبد المعز يقول أن يقين المسلم بالله يصنع الطمأنينة القلبية
    رمضان عبد المعز يقول أن يقين المسلم بالله يصنع الطمأنينة القلبية

    دعوة لبدء العام الهجري الجديد بروح التفاؤل واليقين

     

    وجه الشيخ رمضان عبد المعز نداءً دافئًا للمسلمين: ابدأوا عامكم الجديد بيقين أن الله لن يخذل من أحسن الظن به. وأضاف أن كل لحظة تمر بالمؤمن لها وزنها في ميزان الآخرة، سواء كانت شكرًا في النعمة أو صبرًا في البلاء، مشددًا على أن الإيمان والرضا يصنعان السلام الداخلي الحقيقي.

    الإسلام دين الطمأنينة وليس القلق.. فثق بالله دومًا
     

    اختتم عبد المعز رسالته بعبارة جامعة: “يقيني بالله يقيني”، داعيًا الجميع إلى الثقة المطلقة في رحمة الله وعدله، مؤكدًا أن التفاؤل والرضا هما جوهر الروح الإسلامية، ومن لا يحملهما لا يعيش بسلام، حتى وإن توافرت له كل أسباب الراحة المادية.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط