مشروع الري الذكي والذكاء الاصطناعي بالفيوم لتحسين إدارة المياه
وزير الري يناقش مع GIZ مشروعًا نوعيًا بالفيوم لتحسين الري عبر نظم حديثة وتقنيات الأقمار الصناعية والتعلم الآلي.
وزير الموارد المائية والري يؤكد في ورشة عمل بالفيوم أن تطوير منظومة الري يعتمد على الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية وتقنيات الدرون، بالتعاون مع GIZ، لتقليل الشكاوى وتعزيز كفاءة إدارة المياه.
شارك الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري في ورشة عمل بالفيوم لمتابعة مشروع «تعزيز مرونة منظومة الري»، بالشراكة مع الوكالة الألمانية GIZ. ناقش الوزير أهمية الدراسة التي حددت تحديات المياه بمنطقة قوتة وخطط تحسينها عبر تأهيل المساقي وتطبيق نظم الري الحديث. وأوضح سويلم أن الوزارة تعتمد الإدارة الذكية للمياه عبر الأقمار الصناعية، الدرون، الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، ضمن محاور منظومة الري 2.0، مع تدريب الكوادر الهندسية والفنية، وتقليل الشكاوى، لضمان استدامة الموارد المائية وخدمة التنمية الزراعية.

ورشة عمل بالفيوم لتطوير الري الذكي بالتعاون مع GIZ
شارك الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري في ورشة عمل «مشروع تعزيز مرونة منظومة الري» بمنطقة قوتة في الفيوم، التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ. وأكد الوزير على عمق الشراكة مع الجانب الألماني، مشيرًا إلى حرص مصر على استمرار التعاون في مجالات إدارة المياه والري الذكي.
دراسة ميدانية لتحديد تحديات المياه بمنطقة قوتة
استعرض الدكتور سويلم الدراسة التي أُعدت بالتعاون بين أجهزة الوزارة وGIZ لتشخيص تحديات الري في زمام منطقة قوتة، ووضع إجراءات عملية مثل تأهيل المساقي والمراوي، وتطبيق نظم الري الحديث، وعرض تجارب ناجحة للمزارعين، وتفعيل روابط مستخدمي المياه لضمان مشاركة المجتمع المحلي في إدارة المورد المائي.
خطة وزارة الري لمعالجة النقاط الساخنة وتقليل الشكاوى
لفت الوزير إلى أن الوزارة قامت عام 2022 برصد النقاط الساخنة في شبكة الري على مستوى الجمهورية، ووضع خطط دقيقة لمعالجتها. وقد ساهم ذلك في خفض عدد الشكاوى خلال الموسم الصيفي الماضي، مع السعي لمزيد من التقدم في الموسم الحالي بفضل الجهود الميدانية للإعداد لفترة أقصى الاحتياجات المائية.

الإدارة الذكية للمياه باستخدام الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي
أوضح الدكتور سويلم أن تحقيق مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0 يعتمد على تعزيز الإدارة الذكية للمياه. وأشار إلى مشروع الري الذكي الجاري تمويله من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، والذي يهدف لاستكشاف فرص تطوير الزراعة الرقمية في مصر. كما يجري دمج أدوات تكنولوجية جديدة داخل منظومة العمل مع تدريب المهندسين والفنيين لضمان الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة.
محاور الري 2.0: درون، نماذج رياضية، وصور فضائية
أكد وزير الموارد المائية والري أن محاور منظومة الري الحديثة تشمل استخدام صور الأقمار الصناعية والتصوير الجوي بالدرون لرصد التعديات ومتابعة التطهيرات وتراجع خط الشواطئ. كما يجري توظيف الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والنماذج الرياضية مثل RIBASIM لتقييم منظومة الموارد المائية، إلى جانب الاستفادة من منصة Digital Earth Africa في رصد التغيرات العمرانية ومؤشرات جودة المياه في البحيرات.
تأهيل المنشآت المائية لتعزيز توزيع المياه
ضمن خطوات تطوير الري، ذكر الدكتور سويلم أن الوزارة بدأت في التحول لاستخدام التصرفات بدلاً من المناسيب في توزيع المياه، مع تنفيذ حصر وتقييم لأكثر من 47 ألف منشأ مائي بمختلف المحافظات لتحديد احتياجاتها من التأهيل والصيانة، والبدء في تنفيذ مشروع متكامل لتأهيل هذه المنشآت الحيوية.




