رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:01 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إنشاء مدرسة فنية بالقرنة لدعم التعليم الفني وخدمة سوق العمل

تعليم الأقصر وشركة المياه يتعاونان لإنشاء مدرسة متخصصة.

وفد شركة المياه يبحث
وفد شركة المياه يبحث مع التعليم مشروع المدرسة الفنية

    إنشاء مدرسة فنية متخصصة في المياه بالأقصر يعزز التعليم الفني ويربطه بسوق العمل ويخدم احتياجات قطاع البنية التحتية في منطقة القرنة.

    تتجه محافظة الأقصر نحو مرحلة جديدة من التكامل بين التعليم الفني وقطاعات البنية التحتية من خلال التعاون المثمر بين مديرية التعليم وشركة مياه الأقصر، حيث تم الاتفاق على إنشاء مدرسة فنية متخصصة في منطقة القرنة. هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في دعم التعليم التطبيقي وتوفير كوادر فنية مدربة تواكب احتياجات سوق العمل المحلي، لا سيما في قطاع المياه والصرف الصحي. وبدعم حكومي واضح، تسعى هذه المبادرة لخلق بيئة تعليمية متكاملة، تمثل نموذجًا جديدًا في ربط المناهج التعليمية بالتطبيق العملي، مما يعزز فرص التوظيف وينهض بمستوى الخدمات في المحافظة.


    إنشاء مدرسة مياه بالقرنة خطوة تنموية هامة
    إنشاء مدرسة مياه بالقرنة خطوة تنموية هامة

    تعليم فني يخدم المجتمع في القرنة

     

    في خطوة تواكب التوجهات الوطنية لتطوير التعليم الفني، استقبل الدكتور صفوت جارح، وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، وفدًا من شركة مياه الشرب والصرف الصحي لبحث إنشاء مدرسة فنية بالأقصر، تحديدًا في إدارة القرنة التعليمية. تهدف هذه الخطوة إلى توفير كوادر مدربة في قطاع حيوي يشهد توسعًا كبيرًا، وهو قطاع المياه، من خلال برامج دراسية عملية تلبي احتياجات سوق العمل.

    دعم وزاري ومحلي لمبادرات التعليم الفني

     

    المشروع جاء تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبرعاية من المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، في إطار خطة الدولة للتوسع في إنشاء مدارس فنية متخصصة، ودمج التعليم بسوق العمل المباشر، خاصة في التخصصات التي تعاني من فجوات مهارية مثل المياه والصرف الصحي.

    شركة مياه الأقصر شريك رئيس في بناء القدرات الفنية

     

    ضم الوفد الزائر مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم حسام فاروق، مدير عام التدريب، والمهندس محمد شحاتة عبد العظيم، رئيس قطاع التخطيط، والمهندس ياسر عرفات من قطاع التخطيط. حيث أكدوا التزام شركة مياه الأقصر بدعم المشروع، وتوفير فرص تدريب ميداني للطلاب بعد افتتاح المدرسة، مما يعزز جودة التعليم الفني ويؤهلهم لسوق العمل.

    تعاون مؤسسي لتأهيل جيل فني جديد

     

    شارك أيضًا المهندس عبد الرحمن أحمد حسين، مدير عام التعليم الفني بالأقصر، الذي أشاد بأهمية الربط بين التعليم والتخصصات الخدمية، مؤكدًا أن المدرسة ستسهم في إعداد فنيين متخصصين قادرين على التعامل مع أحدث التقنيات في محطات المياه والصرف، وهو أمر حيوي للارتقاء بخدمات المحافظة.

    دعم التعليم الفني بالأقصر لخدمة سوق العمل
    دعم التعليم الفني بالأقصر لخدمة سوق العمل

    تسهيلات حكومية تضمن تنفيذ المشروع بنجاح

     

    خلال الاجتماع، أعلن وكيل وزارة التعليم بالأقصر عن تقديم كامل الدعم الإداري والفني لضمان إنجاز مشروع المدرسة، مشيرًا إلى أن مثل هذه المشروعات تمثل تحولًا نوعيًا في فلسفة التعليم الفني، حيث تتكامل النظرية بالتطبيق العملي من اليوم الأول للطالب.

    المدرسة الفنية.. ركيزة لتنمية المهارات وسد فجوة سوق العمل

     

    تعد مدرسة فنية القرنة خطوة استراتيجية لسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، لا سيما في قطاع حيوي مثل المياه والصرف الصحي، حيث ستوفر المدرسة مناهج تطبيقية وتدريبات عملية ضمن بيئة تعليمية متقدمة، مما يزيد من فرص توظيف الخريجين في المشروعات الحكومية والخاصة.

    التعليم التطبيقي وسيلة لتحقيق التنمية المستدامة في الأقصر

     

    المدرسة ليست مجرد منشأة تعليمية، بل مشروع تنموي متكامل، يسعى لتوفير بنية تحتية تعليمية تدعم التنمية المستدامة عبر تمكين الشباب من اكتساب مهارات تقنية متقدمة، وتحقيق الاكتفاء الفني المحلي في واحدة من أكثر المناطق حاجة لتخصصات المياه والصرف الصحي.

    أبعاد اقتصادية واجتماعية لمشروع مدرسة فنية الأقصر

     

    يمثل المشروع محورًا تنمويًا على المستوى المحلي، إذ سيساهم في خفض نسب البطالة بين الشباب، وتحسين جودة الخدمات في القرى والمراكز المحيطة بالقرنة. كما يعزز هذا التوجه من فكرة الاقتصاد المعرفي المحلي، القائم على تأهيل الكفاءات بدلًا من الاعتماد على الاستيراد المهني.

    التعليم الفني ليس خيارًا بل ضرورة تنموية


     إن إنشاء مدرسة فنية بالأقصر مخصصة لمجال المياه والصرف الصحي لم يعد مجرد مبادرة تعليمية، بل هو توجه استراتيجي يعكس التقاء الرؤية الحكومية مع احتياجات المجتمع المحلي، ويؤسس لنموذج وطني في تحويل التعليم الفني إلى قوة تنموية تخدم المواطن والاقتصاد في آنٍ واحد.

    تم نسخ الرابط