رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:44 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إنفيديا تعلن استئناف بيع شرائح الذكاء الاصطناعي للصين بعد ضوء أخضر أمريكي وسط انفراج تجاري ملحوظ

اتفاق جديد يسمح لإنفيديا بإعادة تصدير رقائق H20 إلى بكين بعد أشهر من الحظر الصارم الذي فرضته إدارة ترامب

إنفيديا تستعيد مبيعات
إنفيديا تستعيد مبيعات شرائحها للصين بعد موافقة أمريكية، في خطوة قد تعيد رسم سباق الذكاء الاصطناعي والتجارة العالمية - Illustration

    قرار واشنطن بالسماح لإنفيديا ببيع شرائح H20 للصين يفتح بابًا لتسوية النزاعات التجارية ويعزز مكانة الشركة التي أصبحت أول كيان في العالم بقيمة سوقية ٤ تريليونات دولار.

    أكدت شركة إنفيديا الأمريكية أنها ستستأنف قريبًا مبيعات شرائح الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى الصين، بعدما حصلت على تأكيدات من الحكومة الأمريكية بإصدار التراخيص اللازمة. هذه الخطوة تعكس تحسنًا في العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبكين، خاصة بعد التهدئة المؤقتة في الحرب التجارية واتفاق الطرفين على مهلة حتى أغسطس لإبرام اتفاق طويل الأمد بشأن الرسوم الجمركية. الشرائح التي ستعاد صادراتها هي H20، والتي صُممت خصيصًا للسوق الصينية عقب قيود فرضتها إدارة بايدن عام 2023، لكن إدارة ترامب منعت بيعها نهائيًا في أبريل خشية استخدامها عسكريًا. إنفيديا ترى الصين سوقًا أساسيًا ضمن كبار زبائنها، فيما واصل رئيسها التنفيذي جنسن هوانغ مساعيه بين العاصمتين لإعادة هذه المبيعات، حتى التقى ترامب مؤكدًا التزام الشركة بتوفير وظائف وضمان الريادة الأمريكية في الذكاء الاصطناعي.


    ترامب - Illustration
    ترامب - Illustration

    شرائح H20 تعود إلى الصين بعد ضوء أخضر من واشنطن

     

    أعلنت إنفيديا عبر مدونتها الرسمية أن الحكومة الأمريكية ستسمح لها مجددًا بتصدير شرائح H20 إلى الصين، بعد أشهر من حظر فرضته إدارة ترامب في أبريل الماضي بدعوى منع وصول تقنيات حساسة قد تستخدمها بكين عسكريًا. H20 هي الجيل الأحدث الذي طوّرته إنفيديا خصيصًا للصين بعد قيود إدارة بايدن عام 2023، لكنها اصطدمت لاحقًا بحظر صارم. المسؤولون الأمريكيون أكدوا لإنفيديا أنها ستحصل على التراخيص اللازمة، ما يعيد فتح أكبر أسواقها العالمية.

    هوانغ يتحرك دبلوماسيًا بين ترامب وبكين

     

    رئيس إنفيديا التنفيذي جنسن هوانغ، الموجود حاليًا في الصين، عقد اجتماعات مع ترامب جدد خلالها التزام الشركة بدعم الوظائف الأمريكية وضمان ريادتها عالميًا في الذكاء الاصطناعي. كذلك التقى مسؤولين حكوميين وصناعيين صينيين لبحث رفع الإنتاجية وكيفية تطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي بأمان. مساعي هوانغ استمرت لأشهر في الضغط على الطرفين، ما يعكس مدى أهمية الصين لسوق إنفيديا.

    تهدئة تجارية تمهد الطريق أمام صفقة طويلة الأمد

     

    هذه الخطوة تأتي في سياق هدوء نسبي تشهده العلاقات التجارية بين بكين وواشنطن، بعدما اتفق الطرفان في مايو على هدنة مؤقتة في حرب الرسوم، وحددا موعدًا أقصاه 12 أغسطس للتوصل لاتفاق طويل الأجل. في الأسابيع الأخيرة، خففت بكين قيودها على صادرات المعادن الأرضية النادرة، بينما رفعت واشنطن قيودها على شركات تصميم البرمجيات العاملة في الصين، بما يعكس تحركات محسوبة من الجانبين لتفادي أزمة أعمق.

    إنفيديا تواصل تحطيم الأرقام القياسية وسط سباق عالمي

     

    الشركة التي تعتبر أكبر مُصنع لشرائح الذكاء الاصطناعي في العالم حققت الأسبوع الماضي إنجازًا غير مسبوق حين أصبحت أول كيان في العالم تبلغ قيمته السوقية ٤ تريليونات دولار. الصين تأتي ضمن أكبر زبائن إنفيديا، ما يجعل عودة تصدير الشرائح هناك خطوة محورية للحفاظ على زخم نمو الشركة وموقعها في الصدارة العالمية وسط سباق محتدم مع شركات صينية وأمريكية أخرى على تطوير تقنيات التعلم العميق والخوارزميات المتقدمة.

    تم نسخ الرابط