مصر تهدي مستنسخ مومياء توت عنخ آمون إلى متحف إفريقي في داكار
إهداء مصري ضمن احتفال مرور 65 عامًا على العلاقات الدبلوماسية مع السنغال لتعزيز التواصل الثقافي الإفريقي.
مستنسخ توت عنخ آمون يصل السنغال في خطوة ثقافية رمزية تعزز التواصل الإفريق.
أهدت مصر مستنسخًا لمومياء وتابوت الملك توت عنخ آمون إلى متحف الحضارات الإفريقية في داكار، خلال احتفالية رسمية بمناسبة مرور 65 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر والسنغال. وزير الخارجية بدر عبد العاطي أكد أن الهدية تجسد التقدير المتبادل والروابط التاريخية بين الشعبين، في حين اعتبرت وزيرة الثقافة السنغالية الخطوة تعبيرًا عن التضامن الثقافي بين البلدين. الإهداء يأتي ضمن رؤية مصر لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية في مجالات التراث والثقافة.

مومياء توت عنخ آمون تصل إلى داكار كرمز للتواصل الحضاري
في احتفالية رسمية، قام وزير الخارجية والهجرة د. بدر عبد العاطي، بإهداء مستنسخ لمومياء وتابوت الملك توت عنخ آمون إلى متحف الحضارات الإفريقية في العاصمة السنغالية داكار، وسط حضور رسمي تقدّمته وزيرة الثقافة السنغالية السيدة خادي جاي وعدد من كبار المسؤولين.
احتفال بثقافتين في ذكرى 65 عامًا من العلاقات الدبلوماسية
الإهداء جاء في سياق الاحتفال بمرور 65 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والسنغال، في خطوة تعكس تقدير القاهرة العميق للعلاقات الثنائية، وسعيها إلى توثيق التعاون الثقافي مع الدول الإفريقية الشقيقة.

القاهرة تؤكد التزامها بالمشاركة الثقافية مع إفريقيا
أوضح الوزير عبد العاطي أن اختيار الملك توت عنخ آمون، كرمز من رموز الحضارة المصرية القديمة، يحمل رسالة تعبر عن فخر مصر بإرثها الحضاري واستعدادها لمشاركته مع القارة. كما أشار إلى تطلع مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير، داعيًا إلى تعاون أوسع مع المتاحف والمراكز الثقافية الإفريقية.
ترحيب سنغالي بالهدية وتجسيد لروح التضامن الإفريقي
من جانبها، أعربت وزيرة الثقافة السنغالية عن شكرها لمصر على هذه اللفتة، مؤكدة أن عرض المستنسخ في متحف الحضارات الإفريقية سيكون رمزًا للتواصل بين الشعوب، ودليلاً على أن العلاقات بين مصر والسنغال تتجاوز السياسة إلى الجوانب الثقافية والتنموية.




