متحف الخزف الإسلامي يسجل رسميًا ضمن التراث العربي
وزارة الثقافة تعلن إدراج مركز الجزيرة للفنون “متحف الخزف الإسلامي” بسجل التراث العربي في إنجاز يعكس ثقل مصر المعماري والحضاري في المنطقة.
رسميًا تسجيل مركز الجزيرة للفنون ومتحف الخزف الإسلامي في سجل التراث المعماري العربي.
أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن إنجاز جديد يُضاف إلى سجلها الحضاري، بتسجيل مبنى مركز الجزيرة للفنون الذي يضم متحف الخزف الإسلامي ضمن سجل التراث المعماري والعمراني العربي. القرار جاء في ختام الاجتماع العاشر للمرصد الحضري العربي، والذي انعقد ببيروت خلال شهر يوليو 2025، بحضور وفود من مختلف الدول العربية. المبنى، بطرازه الإسلامي المملوكي وتاريخه العريق، يُعد من العلامات الفارقة في قلب القاهرة وتحديدًا بمنطقة الزمالك. ويعكس إدراجه رسميًا التقدير العربي للمخزون الثقافي المصري، وتأكيدًا لجهود التنسيق الحضاري في حماية الهوية التاريخية والتنوع المعماري في المدن العربية.

تسجيل مركز الجزيرة للفنون يعزز مكانة مصر الثقافية
أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن تسجيل مركز الجزيرة للفنون، الذي يحتضن متحف الخزف الإسلامي، ضمن قائمة التراث المعماري والعمراني العربي. وقد جاء ذلك في ختام الاجتماع العاشر للمرصد الحضري التابع لمنظمة الألكسو والمنعقد في بيروت. ويُعد المبنى تحفة معمارية تمثل الطراز الإسلامي المملوكي، حيث كان في الأصل قصرًا للأمير عمرو إبراهيم قبل أن يتحول إلى مركز ثقافي عام 1999. التسجيل يعكس تقديرًا عربيًا للجهود المصرية في صون التراث المعماري والفني.
متحف الخزف الإسلامي… من قصر أميري إلى معلم تراثي عربي
يتميز مبنى متحف الخزف الإسلامي، الواقع بجزيرة الزمالك، بتاريخه المعماري الفريد الذي يجمع بين الجمال الفني والوظيفة الثقافية. المبنى، الذي أُنشئ كقصر سكني، تحول إلى مركز فني راقٍ منذ عام 1999، وأصبح أحد أبرز المعالم الفنية بالقاهرة. يضم المتحف عدة قاعات متخصصة أبرزها قاعة الخزف الفاطمي، والمملوكي، والتركي، والإيراني، إلى جانب قطع نادرة من العراق وسوريا، تعكس عمق التواصل الحضاري العربي والإسلامي. ويقع المتحف ضمن نطاق جزيرة الزمالك، المنطقة المُدرجة مسبقًا كموقع معماري مميز ذات طابع فريد.
وزارة الثقافة: تسجيل نوعي يعكس قوة الحضور الإقليمي
أشاد وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو بقرار تسجيل مبنى مركز الجزيرة للفنون، واعتبره خطوة نوعية تضاف إلى رصيد مصر من المواقع التراثية المميزة، وتُبرز حجم التقدير الإقليمي للمخزون الحضاري المصري. كما أثنى على جهود الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، الذي مثّل مصر في الاجتماع العاشر للمرصد الحضري العربي. هذه الخطوة، كما أكد الوزير، تؤسس لمزيد من التكامل العربي في مجال حماية التراث وتوثيقه، وتفتح آفاقًا للتعاون مع الهيئات الثقافية العربية والدولية.

التنسيق الحضاري: حماية التراث المعماري مسؤولية عربية مشتركة
أكد المهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، أن إدراج المبنى ضمن سجل التراث العربي يعكس مدى التزام مصر بالحفاظ على هويتها الثقافية والمعمارية. وأضاف أن مثل هذه الخطوات تمثل محاور رئيسية لتعزيز مكانة التراث في وعي المجتمع، والتأكيد على أهميته في تشكيل الذاكرة الجمعية للأمة. كما شدد على ضرورة مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه الإرث المعماري العربي، من كوارث طبيعية، ونزاعات مسلحة، وتوسع عمراني يفتقر للتخطيط.
الزمالك… جزيرة الفن والمعمار والتاريخ الحي
لا يقتصر تميز مبنى مركز الجزيرة للفنون على طرازه المعماري فقط، بل يتكامل مع هوية منطقة الزمالك التي تحتضنه، تلك الجزيرة الهادئة في قلب القاهرة، الغنية بمبانٍ تراثية متنوّعة الطُرز. فقد سبق للجهاز القومي للتنسيق الحضاري إدراج الزمالك ضمن المناطق المعمارية المتميزة، لما تمتاز به من تنوع أنماط البناء، وجمال التكوين الحضري، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي الفريد المطل على النيل وسهولة الوصول إليها. ويُعد متحف الخزف أحد أبرز معالم هذه المنطقة التي تجمع بين الأصالة والحداثة.
المرصد الحضري العربي يعتمد مواقع جديدة للتراث المعماري
اختُتم الاجتماع العاشر للمرصد الحضري التابع لمنظمة الألكسو بإعلان قائمة المواقع التي تم اعتمادها ضمن سجل التراث المعماري والعمراني العربي. ومن بين تلك المواقع، كان مبنى مركز الجزيرة للفنون ممثلًا عن مصر. وقد عُقد الاجتماع في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور ممثلي الدول العربية، وناقش التحديات المشتركة لصون التراث، وآليات التعاون بين المؤسسات المعنية. يمثل اعتماد هذه المواقع خطوة فاعلة في إطار التوثيق العربي الرسمي للمواقع ذات القيمة المعمارية والتاريخية العالية، وتعزيز الوعي العربي المشترك بضرورة الحفاظ عليها.




