البورصة الروسية تخسر مليارات بعد فشل محادثات بوتين وترامب حول أوكرانيا
انهيار الأسواق الروسية وتراجع الروبل عقب فشل قمة بوتين وترامب بشأن الحرب في أوكرانيا.
انهيار اقتصادي جديد يضرب روسيا بعد فشل قمة بوتين وترامب حول الحرب في أوكرانيا.
شهدت الأسواق الروسية هزة قوية بعد فشل المحادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحرب في أوكرانيا. مؤشر بورصة موسكو فقد أكثر من 130 مليار روبل في يوم واحد، فيما قادت شركات الطاقة الكبرى مثل غازبروم وروسنفت الخسائر، إلى جانب تراجع أسهم البنوك وشركات الطيران. كما تراجع الروبل الروسي أمام الدولار واليورو بشكل مقلق، ما أثار هلع المستثمرين الذين كانوا يأملون في اتفاق لوقف إطلاق النار أو رفع العقوبات الاقتصادية. غياب أي تقدم سياسي عزز التوقعات باستمرار الخسائر، في وقت يحذر فيه الخبراء من مزيد من التراجع في البورصة الروسية إذا استمرت الحرب دون حلول دبلوماسية.

الأسواق الروسية تتكبد خسائر حادة بسبب الحرب في أوكرانيا
تراجع مؤشر بورصة موسكو بنسبة 2%، ما يعني خسائر تجاوزت 130 مليار روبل (نحو 1.6 مليار دولار). هذه الخسائر جاءت مباشرة بعد فشل المحادثات بين بوتين وترامب، والتي كان يتوقع منها المستثمرون انفراجة دبلوماسية تنعكس إيجاباً على الاقتصاد الروسي المتضرر من الحرب في أوكرانيا.
شركات الطاقة الروسية على رأس الخاسرين في البورصة
قاد قطاع الطاقة موجة التراجع الحاد، إذ هبط سهم غازبروم بنسبة 2.9%، وروسنفت 2.6%، وسوفكومفلوت 3%. كذلك تأثرت شركات المعادن والبنوك الحكومية، بينما فقدت شركة الطيران “أيروفلوت” 2.9% من قيمتها السوقية، ما أبرز اتساع نطاق الخسائر في الاقتصاد الروسي.

الروبل الروسي يتراجع أمام الدولار واليورو بشكل مقلق
في أسواق الصرف الأجنبي، خسر الروبل مزيداً من قيمته، حيث ارتفع الدولار إلى 80.15 روبل، وزاد اليورو إلى 93.76 روبل. هذا التراجع عزز المخاوف بشأن قدرة الاقتصاد الروسي على الصمود أمام استمرار العقوبات الاقتصادية والحرب في أوكرانيا.
فشل محادثات بوتين وترامب يزيد قلق المستثمرين الدوليين
المستثمرون كانوا يأملون في نتائج ملموسة من القمة، مثل وقف إطلاق النار أو رفع جزئي للعقوبات، لكن بوتين رفض هدنة مؤقتة وأصر على اتفاق شامل يلبي مطالبه. أما ترامب فقد أعلن تأجيل قراره بشأن فرض عقوبات جديدة لأسابيع، ما ترك الأسواق في حالة ترقب وقلق متزايد.
توقعات بمزيد من الخسائر في البورصة الروسية مع تصاعد الحرب
محللون اقتصاديون حذروا من أن فشل القمة مؤشر سلبي للأسواق الروسية. فقد أُعلن أن المحادثات كان من المفترض أن تمتد لسبع ساعات بمشاركة وزير المالية الروسي، لكنها انتهت مبكراً دون نتائج. هذا دفع خبراء إلى توقع استمرار تراجع الأسهم بنسبة إضافية، مع احتمال وصول الدولار إلى مستوى 82 روبلاً قريباً.



