رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:36 ص calendar الخميس 04 يونيو 2026

ابتكار علمي جديد: أدوية مضادة للذهان تقلل من الآثار الجانبية وتحسن جودة حياة المرضى

علماء من جامعة جنوب أستراليا يبتكرون طبقة دوائية مبتكرة تقلل زيادة الوزن وتُعزز فعالية الأدوية النفسية بفضل تحسين ميكروبيوم الأمعاء.

زيادة الوزن
زيادة الوزن

دراسة جديدة من جامعة جنوب أستراليا تكشف عن تقنية مبتكرة لأدوية مضادة للذهان تقلل من زيادة الوزن وتحسن امتصاص الأدوية، مما يفتح أفقًا جديدًا لعلاج الأمراض النفسية.

أعلنت جامعة جنوب أستراليا عن تطوير تقنية دوائية مبتكرة لأدوية مضادة للذهان، تهدف إلى تقليل الآثار الجانبية مثل زيادة الوزن. تعتمد التقنية على طبقة مصنوعة من الألياف الغذائية والدهون الثلاثية متوسطة السلسلة، التي تحسن امتصاص الدواء وتزيد مستويات السيروتونين بنسبة كبيرة.

أظهر الاختبار على عقار لوراسيدون المستخدم لعلاج الفصام والاكتئاب ثنائي القطب نتائج مذهلة، حيث قللت الطبقة الجديدة من التأثيرات السلبية على ميكروبيوم الأمعاء. تسعى الدراسة إلى اختبار هذه التقنية على البشر وتوسيع استخدامها في العلاجات النفسية الأخرى، مما يوفر أملًا جديدًا لملايين المرضى الذين يعانون من الأمراض النفسية.


زيادة الوزن
زيادة الوزن

أدوية مضادة للذهان: حل جديد للآثار الجانبية المزعجة

 

في اختراق علمي جديد، كشف باحثون من جامعة جنوب أستراليا عن تطوير طبقة مبتكرة لأدوية مضادة للذهان، تساعد على الحد من زيادة الوزن، أحد أكثر الآثار الجانبية المزعجة لهذه الأدوية. يعتمد الاكتشاف على تقنية جديدة لتحسين فعالية الأدوية، مع تقليل تأثيرها السلبي على الصحة الجسدية والنفسية للمرضى.

تركيبة مبتكرة لتحسين فعالية الأدوية

 

الطبقة الجديدة تعتمد على مكونات طبيعية مثل الألياف الغذائية والإينولين والدهون الثلاثية متوسطة السلسلة. تعمل هذه المكونات بتناغم لتحسين بيئة ميكروبيوم الأمعاء، مما يعزز امتصاص الدواء بنسبة تصل إلى 8 أضعاف. اللافت أن التقنية تُظهر زيادة في مستويات السيروتونين، هرمون السعادة، بأكثر من 250%، مما يعزز من الفوائد العلاجية ويقلل من الآثار السلبية.

زيادة الوزن: تحدٍ كبير للمرضى النفسيين

 

تُعد زيادة الوزن أحد أكبر التحديات التي تواجه المرضى الذين يتناولون أدوية مضادة للذهان. تشير الدراسات إلى أن المرضى قد يعانون من زيادة تتراوح بين 10-15% من وزنهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العلاج. هذه الزيادة لا تؤثر فقط على صحتهم الجسدية، مثل زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، بل تزيد أيضًا من شعورهم بالوصمة الاجتماعية، مما يؤثر سلبًا على حالتهم النفسية.

تقنية تعيد الأمل للمرضى

 

أكد الدكتور بول جويس، الباحث الرئيسي في المشروع، أن الطبقة الجديدة لا تعمل فقط على تحسين امتصاص الأدوية، بل تسهم أيضًا في تحسين تنوع ميكروبيوم الأمعاء وزيادة وفرتها. وأضاف: “الكبسولات الدقيقة الذكية تجعل العلاج أكثر فعالية وسهولة، حيث تقلل الحاجة إلى تناول الأدوية مع الطعام، مما يجعل العلاج أكثر راحة للمرضى.”

زيادة الوزن
زيادة الوزن

عقار لوراسيدون كنموذج للتجربة

 

اختبر الباحثون التقنية على عقار لوراسيدون، المستخدم في علاج الفصام والاكتئاب ثنائي القطب. أظهرت النتائج أن الطبقة الجديدة قللت من التأثير السلبي للعقار على ميكروبيوم الأمعاء، مما ساعد في تقليل زيادة الوزن وتحسين نتائج العلاج بشكل عام. تُظهر هذه التقنية وعدًا كبيرًا ليس فقط لعقار لوراسيدون، بل أيضًا لعلاجات أخرى في مجال الصحة النفسية.

توسيع نطاق الاستخدام إلى علاجات نفسية أخرى

 

يهدف الفريق البحثي الآن إلى اختبار التقنية على البشر، مع خطط لتوسيع استخدامها لتشمل مضادات الاكتئاب والعلاجات النفسية الأخرى. يُتوقع أن تساهم هذه التقنية في تحسين حياة ملايين المرضى حول العالم من خلال تقليل الآثار الجانبية وتحسين فعالية الأدوية النفسية.

تأثير إيجابي على جودة حياة المرضى


إن تطوير هذه التقنية يمثل خطوة كبيرة نحو تحسين جودة حياة المرضى النفسيين. تقليل الآثار الجانبية مثل زيادة الوزن لا يُسهم فقط في تحسين صحتهم الجسدية، بل يعزز أيضًا من تقبلهم للعلاج واستمرارهم فيه، مما يرفع من فرص تحقيق نتائج إيجابية طويلة الأمد.

الطموحات المستقبلية للتقنية

 

يخطط الفريق البحثي للتعاون مع مؤسسات صحية عالمية لتطوير التقنية واختبارها بشكل أوسع. الهدف هو تقديم حلول مبتكرة تقلل من عبء الأمراض النفسية وتحسن من نتائج العلاج النفسي. كما يأمل الباحثون أن تصبح هذه التقنية معيارًا جديدًا في صناعة الأدوية النفسية.

أمل جديد في علاج الأمراض النفسية

 

التقنية الجديدة تمثل تقدمًا علميًا مهمًا في مجال الصحة النفسية، حيث تقدم حلولًا عملية للتحديات التي يواجهها المرضى. من خلال تحسين فعالية الأدوية وتقليل آثارها الجانبية، توفر هذه التقنية أملًا جديدًا لملايين المرضى حول العالم الذين يعانون من الأمراض النفسية. إنها خطوة نحو مستقبل أفضل في علاج الصحة النفسية.

تم نسخ الرابط