مهرجان بغداد السينمائي الدولي 2025 في دورته الثانية يحتفي بالسينما التونسية
في قلب بغداد التي تُتوّج عاصمة للسياحة العربية 2025، يعود مهرجان بغداد السينمائي الدولي بدورته الثانية ليفتح شاشاته أمام أحدث الأفلام العربية، ويحتفي بالسينما التونسية، ويقدّم فتحاً تراثياً بفيلم سعيد أفندي المرمم، وبرنامج صناعة سينما ثري وفرص تعاون وتمويل وتوزيع.
مهرجان بغداد السينمائي الدولي 2025 ينطلق في بغداد عاصمة السياحة العربية بمشاركة واسعة من الأفلام العربية، ويكرّم السينما التونسية ويمنح جوائز مهرجان بغداد المميزة.
تنطلق فعاليات مهرجان بغداد السينمائي الدولي 2025 في الفترة ما بين 15 و21 سبتمبر بالعاصمة العراقية، ضمن احتفالات بغداد عاصمة السياحة العربية. المهرجان يعرض أفلاماً عربية متنوعة بمشاركة العراق وتونس ومصر وسوريا والمغرب والسعودية، مع تكريم خاص للسينما التونسية. فيلم الافتتاح هو “سعيد أفندي” بعد ترميمه، في إشارة إلى أهمية التراث السينمائي العراقي. تتوزع المسابقات بين الروائي الطويل والقصير والوثائقي، بمشاركة عشرات الأفلام العربية الجديدة. برنامج “أيام بغداد لصناعة السينما” يقدم فرص إنتاج وتوزيع وورش عمل لصناع الأفلام الشباب. جوائز مهرجان بغداد تمنح زخماً للأفلام المشاركة وتعزز مكانة العاصمة في خارطة المهرجانات. المهرجان يجسد عودة بغداد كجسر ثقافي وسينمائي بارز في المنطقة العربية.

بغداد عاصمة السياحة العربية تستضيف المهرجان
تنطلق الدورة الثانية من مهرجان بغداد السينمائي الدولي في سبتمبر 2025، بمشاركة عربية واسعة، ليؤكد مكانة بغداد كعاصمة السياحة العربية ومركزاً للفنون والثقافة. المهرجان ينظم برعاية رسمية وتعاون بين نقابة الفنانين العراقيين ودائرة السينما والمسرح، في خطوة تهدف لدعم صناع السينما المحليين والعرب.
السينما التونسية ضيف شرف الدورة الثانية
تونس ضيف شرف المهرجان، حيث يشمل البرنامج عروضاً لأفلام تونسية مرجعية مثل “صمت القصور”، مع ندوات وحلقات نقاش تكريماً لأبرز رموز السينما التونسية. هذا الاحتفاء يعكس عمق العلاقة الثقافية بين العراق وتونس، ويمنح السينما التونسية مكانة بارزة ضمن فعاليات المهرجان.
فيلم سعيد أفندي يعيد الذاكرة العراقية
يفتتح مهرجان بغداد السينمائي الدولي بفيلم “سعيد أفندي”، أول فيلم عراقي يُرمم بدقة 4K، في مبادرة للحفاظ على التراث السينمائي العراقي. العرض يشكل مناسبة لإعادة ربط الجمهور بتاريخ السينما الوطنية، بعد مشاركته اللافتة في “كان كلاسيك”.
مسابقات الأفلام العربية والجوائز المنتظرة
تشمل فعاليات المهرجان مسابقات الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية، بمشاركة أكثر من 67 فيلماً عربياً من أصل 423 فيلماً متقدماً. من بين الأفلام العراقية المشاركة “أناشيد آدم” و”ندم”، إلى جانب أفلام عربية من مصر وسوريا والمغرب وفلسطين والسعودية وتونس. جوائز مهرجان بغداد تمنح للأعمال المتميزة، ما يعزز التنافسية ويرسخ مكانة المهرجان.

لجان التحكيم وخبرات عربية واسعة
يتولى التحكيم نخبة من النقاد والفنانين العرب، بينهم علاء المفرجي وداليا البحيري ووحيدة الدريدي، لضمان التقييم المهني والشفافية. تنوع أعضاء اللجان يعكس ثراء التجارب السينمائية المشاركة.
أيام بغداد لصناعة السينما وفرص الإنتاج
إضافة إلى العروض، يحتضن المهرجان برنامج “أيام بغداد لصناعة السينما” بين 17 و20 سبتمبر، حيث يقدم ورشاً مهنية، جلسات تمويل، فرص توزيع، ومحاضرات متخصصة. هذه المبادرة تجعل من المهرجان منصة عملية لدعم مشاريع الأفلام العربية.
حضور عربي واسع وتكريمات مميزة
يشارك في المهرجان مخرجون ومنتجون ونقاد من مختلف الدول العربية، مع فعاليات تكريم وتوقيع كتب وندوات. حضور السينما التونسية كضيف شرف يعزز روح التبادل الثقافي ويؤكد دور بغداد في صناعة الحوار السينمائي العربي.
مهرجان بغداد السينمائي الدولي منصة للثقافة والهوية
باختيار بغداد عاصمة السياحة العربية 2025، ومع برنامج ثري بالأفلام العربية والتكريمات والجوائز، يرسخ المهرجان مكانته حدثاً ثقافياً وسياحياً في آن، ويضع العاصمة العراقية في موقع متقدم على خارطة المهرجانات العالمية.




