غريتا تونبرغ تصل تونس على متن أسطول مساعدات متجه إلى غزة وسط استقبال جماهيري ورسائل تضامن مع القضية الفلسطينية
الناشطة السويدية ترافق 350 ناشطًا مؤيدًا لفلسطين على متن أسطول يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي وإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة بعد انطلاقه من برشلونة
رسو أسطول المساعدات بقيادة غريتا تونبرغ في تونس بعد انطلاقه من برشلونة، حيث يستعد لإضافة مساعدات جديدة والانضمام إلى فريق تونسي قبل مواصلة الرحلة نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.
حظيت الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ باستقبال جماهيري حاشد في ميناء سيدي بوسعيد بتونس بعد وصول أسطول المساعدات الذي يقوده 350 ناشطًا مؤيدًا لفلسطين، متجهًا إلى غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي. تونبرغ ألقت خطابًا وصفت فيه الوضع في غزة بـ"الإبادة والمجاعة بفعل آلة القتل الإسرائيلية"، بينما أكدت الأمم المتحدة الشهر الماضي وجود مجاعة فعلية في القطاع نتيجة عرقلة دخول المساعدات. الأسطول الذي انطلق من برشلونة يضم نحو 20 سفينة، وسيبقى في تونس عدة أيام لإضافة مساعدات جديدة قبل أن يتابع رحلته نحو غزة بمشاركة فريق تونسي. ريمة حسن، النائبة الفرنسية الفلسطينية في البرلمان الأوروبي، شاركت في الاستقبال وأكدت أن "القضية الفلسطينية اليوم في قلوب الشعوب لا في أيدي الحكومات". إسرائيل وصفت المحاولة السابقة لتونبرغ بأنها "استعراض إعلامي"، بينما يصر المنظمون على أن هدفهم الإنساني هو إيصال المساعدات وكسر الحصار غير القانوني.

وصول أسطول المساعدات إلى تونس
رسى الأسطول المعروف باسم "أسطول الصمود العالمي" في ميناء سيدي بوسعيد وسط حشود مناصرة. تونبرغ، البالغة 22 عامًا، تحدثت للجماهير مؤكدة أن رحلتها تعكس تضامنًا عالميًا مع الفلسطينيين في مواجهة الحصار. الصور أظهرت تدافع الجماهير حولها، فيما علت الهتافات المؤيدة لغزة.
كسر الحصار وإيصال المساعدات
المنظمون أوضحوا أن مهمتهم تهدف إلى "كسر الحصار غير القانوني على غزة" وإيصال مساعدات غذائية وطبية إلى السكان. خلال تواجدهم في تونس، ستتم إضافة مساعدات جديدة وتوسيع المشاركة قبل الانطلاق نحو غزة برفقة فريق تونسي.

مواقف داعمة ورسائل سياسية
النائبة الفرنسية الفلسطينية ريمة حسن شاركت في الاستقبال وقالت: "القضية الفلسطينية اليوم في قلوب الشعوب لا في أيدي الحكومات"، مشيدة بمبادرات التضامن الشعبي. تصريحاتها جاءت متوافقة مع موجة تضامن شعبي متصاعدة في أوروبا والعالم العربي مع غزة.
رد إسرائيلي وتشكيك في الجهود
إسرائيل وصفت سابقًا محاولات الأسطول بأنها "مسرحيات دعائية" لا تقدم مساعدات حقيقية، وبررت تشديد الحصار في مارس بضرورة منع وصول الإمدادات إلى حماس. لكنها سمحت لاحقًا بمرور محدود للمساعدات تحت ضغط دولي متزايد.




