الصادرات الكويتية غير النفطية تحقق 1.59 مليار دينار في النصف الأول 2025
وزارة التجارة والصناعة تعلن إحصائيات شهادات المنشأ وتؤكد تنامي الصادرات الكويتية غير النفطية.
الأرقام الرسمية تكشف مسار الصادرات الكويتية غير النفطية: نمو متسارع، أسواق متنوعة، وأرقام تاريخية تتجاوز 1.59 مليار دينار.
أعلنت وزارة التجارة والصناعة في الكويت عن إحصائيات رسمية تكشف تصاعد الصادرات الكويتية غير النفطية خلال النصف الأول من عام 2025، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.59 مليار دينار كويتي. هذه الأرقام تأتي مدعومة بإصدار أكثر من 12 ألف شهادة منشأ، ما يؤكد ثقة الأسواق الإقليمية والعالمية بالمنتجات الكويتية. الخليج العربي تصدر المشهد بقيمة قاربت 913 مليون دينار، فيما سجلت أوروبا حضوراً لافتاً بقيمة 438.9 مليون دينار. الأرقام تظهر أيضاً انفتاح الكويت على أسواق آسيا وأمريكا، في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لتعزيز التنويع الاقتصادي والابتعاد عن الاعتماد الأحادي على النفط.

الصادرات الكويتية غير النفطية تلامس 1.59 مليار دينار
كشفت وزارة التجارة والصناعة الكويتية في بيان رسمي أن قيمة الصادرات الكويتية غير النفطية كويتية المنشأ بلغت 1.59 مليار دينار خلال النصف الأول من عام 2025، مع إصدار 12,647 شهادة منشأ. هذه الأرقام تمثل محطة بارزة في مسار التنويع الاقتصادي، حيث تعكس توسع القاعدة الإنتاجية المحلية وقدرتها على المنافسة في أسواق عالمية وإقليمية.
شهادات المنشأ تؤكد قوة الصادرات الكويتية
أشارت الوزارة إلى أن شهادات المنشأ تمثل الضمانة الرسمية لجودة المنتجات الكويتية، حيث لا تُمنح إلا للسلع التي تحتوي على قيمة مضافة لا تقل عن 40%. هذا الشرط يرسخ الثقة في الأسواق الخليجية والعربية والدولية، ويضمن للصادرات الكويتية ميزة تنافسية.
دول الخليج تستحوذ على النصيب الأكبر
استحوذت دول مجلس التعاون الخليجي على الحصة الكبرى من الصادرات الكويتية غير النفطية، إذ بلغ عدد الشهادات 10,154 شهادة بقيمة تقارب 913.3 مليون دينار كويتي. هذه النسبة المرتفعة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الكويت وجيرانها، فضلاً عن سهولة الانسياب التجاري بفضل الاتفاقيات المشتركة.
الصادرات الكويتية إلى الدول العربية
خارج نطاق الخليج، جاءت الدول العربية الأخرى في المرتبة الثانية بـ2,314 شهادة منشأ لصادرات قيمتها 207.4 مليون دينار. الأسواق العربية مثل مصر والأردن والعراق شكلت وجهة رئيسية لهذه الصادرات، خصوصاً في قطاعات الصناعات الغذائية والمواد الأساسية.

أوروبا تسجل قيمة مرتفعة رغم الشهادات القليلة
على الرغم من أن عدد الشهادات إلى أوروبا لم يتجاوز 81 شهادة، فإن القيمة بلغت 438.9 مليون دينار. هذا يعكس طبيعة الصادرات الموجهة إلى أوروبا، التي تتركز على المنتجات الكيماوية والصناعية عالية القيمة، ما يعزز حضور الكويت في أسواق ذات معايير صارمة.
حضور محدود في أفريقيا مع فرص للنمو
أما في القارة الأفريقية، فقد سجلت الصادرات 28 شهادة فقط بقيمة 661 ألف دينار، لتبقى محدودة مقارنة ببقية الأسواق. غير أن هذه الأرقام تفتح المجال أمام فرص توسع مستقبلية، خصوصاً مع تزايد الاهتمام بالأسواق الأفريقية الناشئة.
الصادرات الكويتية تتجه نحو الأمريكيتين
في الأمريكيتين، بلغت قيمة الصادرات 992 ألف دينار من خلال 49 شهادة. الأسواق شملت الولايات المتحدة وكندا والبرازيل ودولاً أخرى في أمريكا اللاتينية. ورغم أن الأرقام متواضعة نسبياً، فإنها تمثل بوابة لتعزيز الحضور الكويتي في أسواق بعيدة جغرافياً.
آسيا وأستراليا ضمن الاستراتيجية الكويتية
سجلت قارة آسيا وأستراليا صادرات بقيمة 29.9 مليون دينار عبر 21 شهادة، شملت دولاً كبرى مثل الصين والهند واليابان. هذه الأسواق الاستراتيجية تعد مستقبلاً واعداً للصادرات الكويتية، خصوصاً مع تنامي الطلب على الكيماويات والمنتجات الغذائية.
رؤية اقتصادية لتعزيز التنويع
أوضحت وزارة التجارة والصناعة أن هذه الأرقام تندرج ضمن خطة الكويت الاستراتيجية لتعزيز التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط. الوزارة تواصل دعم المصانع والشركات الكويتية عبر برامج تسويقية ومعارض دولية لفتح أسواق جديدة وزيادة حصتها من التجارة العالمية.




