رئيس الوزراء يُشكّل لجنة عليا لتطوير الإعلام المصري تنفيذاً لتوجيهات الرئيس السيسي لإعداد خارطة طريق شاملة للنهوض بالقطاع الإعلامي
اللجنة تضم نخبة من الخبراء والإعلاميين من مختلف المؤسسات الوطنية لوضع خطة تطوير شاملة تواكب التحولات الرقمية وتدعم دور الإعلام الوطني في بناء الوعي
اللجنة الجديدة برئاسة رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تضم كبار الإعلاميين والأكاديميين وتعمل خلال شهرين على إعداد تقرير تفصيلي يعرض على مجلس الوزراء والرئاسة حول آليات تطوير الإعلام المصري.
في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير الإعلام المصري، أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قراراً بتشكيل لجنة رئيسية تختص بإعداد خارطة طريق شاملة لتطوير المنظومة الإعلامية في مصر. وتضم اللجنة نخبة من القيادات الإعلامية والخبراء الأكاديميين والمهنيين في مختلف التخصصات الإعلامية والصحفية، بهدف تحديد التحديات الراهنة واقتراح حلول عملية تعزز من كفاءة الإعلام الوطني وقدرته على مواكبة المتغيرات التكنولوجية العالمية. ويأتي القرار ليعكس رؤية الدولة في دعم إعلام مهني مسؤول يسهم في بناء الوعي الوطني ويحافظ على ثوابت الهوية المصرية.

توجيهات رئاسية لتطوير الإعلام الوطني
يأتي تشكيل اللجنة تنفيذًا مباشرًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد ضرورة وضع خارطة طريق شاملة لتطوير الإعلام المصري بما يواكب التطور العالمي المتسارع. وتستهدف الخطة تعزيز أداء المؤسسات الإعلامية الوطنية وتمكينها من أداء رسالتها في نشر الوعي والتنوير ودعم قيم الانتماء والهوية.
قرار حكومي بتشكيل اللجنة الرئيسية
أصدر رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي قراره بتشكيل اللجنة الرئيسية لتطوير الإعلام المصري، بناءً على ما عرضه رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالتنسيق مع رئيسي الهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة. وتختص اللجنة بإعداد تصور متكامل لتوصيف الوضع الراهن، ورصد التحديات، وتحديد آليات التطوير، مع وضع أهداف واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس.
تشكيل متنوع يضم نخبة من الخبراء
ضمت اللجنة الرئيسية برئاسة رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مجموعة من أبرز الشخصيات الإعلامية والصحفية في مصر. وتشمل عضويتها رؤساء الهيئات الوطنية للإعلام والصحافة، إلى جانب عدد من الأكاديميين والخبراء والإعلاميين البارزين مثل الدكتورة منى الحديدي، والدكتور عبد المنعم سعيد، والدكتور حسين أمين، والإعلامي مجدي الجلاد، والكاتبة أمينة خيري، والإعلامي خالد أبو بكر، وغيرهم من الشخصيات ذات الخبرة في العمل الإعلامي والتقني.
توسيع نطاق المشاركة الإعلامية
جاء تشكيل اللجنة ليشمل ممثلين عن مختلف قطاعات الإعلام المرئي والمكتوب والرقمي، إضافة إلى شخصيات من خلفيات ثقافية وفنية وأكاديمية. كما ضمت اللجنة خبراء في التحول الرقمي والإعلام الذكي مثل هيثم الصاوي، وخالد البرماوي، وأشرف مفيد، مما يعكس توجه الدولة نحو إعلام حديث يعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التطوير المؤسسي والمحتوى.
خطة عمل اللجنة خلال شهرين
حدد القرار الحكومي مهلة شهرين لإعداد تقرير شامل يتضمن نتائج أعمال اللجنة وتوصياتها وآليات تنفيذها، ليُعرض أولاً على رئيس مجلس الوزراء ثم على السيد رئيس الجمهورية. كما أجاز القرار لرئيس اللجنة تشكيل لجان فرعية متخصصة تتولى دراسة محاور محددة في مجالات الإعلام المختلفة، على أن تقدم كل لجنة تقريرها خلال شهر من تشكيلها.
رؤية مستقبلية للإعلام المصري
تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الدولة لبناء إعلام مهني مستنير يستند إلى مبادئ المصداقية والمسؤولية الوطنية. وتهدف الخارطة المنتظرة إلى الارتقاء بمستوى الأداء الإعلامي، وتدريب الكوادر الشابة، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الرقمية في الإنتاج الإعلامي، بما يسهم في مواجهة الشائعات ونشر الوعي الصحيح بين المواطنين.
نحو إعلام عصري يواكب المستقبل
يؤكد تشكيل اللجنة أن الدولة المصرية تتبنى رؤية شاملة لتطوير الإعلام باعتباره ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتعزيز الانتماء الوطني. ويُنتظر أن تسفر أعمال اللجنة عن خطة طموحة تُحدث نقلة نوعية في الأداء الإعلامي المصري على المستويين المحلي والدولي، بما يتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة.




