رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:47 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الدكتور أحمد عمر هاشم يروي كيف نذره والده لخدمة الأزهر والقرآن والسنة

الدكتور أحمد عمر هاشم، الرئيس الأسبق لجامعة الأزهر، يكشف عن بداياته مع حفظ القرآن الكريم في طفولته، وكيف أوفى والده بنذره أن يُكرّسه لخدمة الأزهر والعلم الشريف وكتاب الله وسنة نبيه ﷺ.

الدكتور أحمد عمر
الدكتور أحمد عمر هاشم يكشف تفاصيل نذر والده بأن يُكرّسه لخدمة الأزهر الشريف والعلم الشريف

    ملخص

    روى الدكتور أحمد عمر هاشم، الرئيس الأسبق لـ جامعة الأزهر وعضو هيئة كبار العلماء، كيف نذره والده لخدمة الأزهر الشريف والقرآن الكريم قبل أن يولد، وكيف بدأ رحلته مع الحفظ والعلم منذ طفولته في قريته حتى التحق بـ كلية أصول الدين. وقال إن والده وجهه إلى طريق العلم والدعوة، وإن دخوله الكلية كان لحظة تاريخية في حياته، عبّر عنها بأبيات شعرية نظمها في أول يوم دراسي له.

    الدكتور أحمد عمر هاشم يكشف تفاصيل نذر والده بأن يُكرّسه لخدمة الأزهر
    الدكتور أحمد عمر هاشم يكشف تفاصيل نذر والده بأن يُكرّسه لخدمة الأزهر

    بداية أحمد عمر هاشم مع القرآن الكريم وحفظه في سن العاشرة

     

    تحدث الدكتور أحمد عمر هاشم عن بداياته مع القرآن الكريم قائلاً إنه حفظ كتاب الله كاملًا في سن العاشرة على يد كتّاب قريته، الذين كان لهم الفضل بعد الله في تعليمه وتأسيسه. وأضاف أنه منذ طفولته تربى في بيئة علمية ودينية تهتم بالقرآن والحديث، وأنه كان يردد أحاديث النبي ﷺ ويحفظها منذ صغره تأثرًا بعلماء الأسرة، وفي مقدمتهم الشيخ محمود أبو هاشم.

    نذر الوالد لخدمة الأزهر الشريف والعلم الشريف

     

    قال الدكتور أحمد عمر هاشم إن والده كان قد نذر لله قبل ولادته أن يُكرّس ابنه لخدمة الأزهر الشريف والعلم الشريفوالقرآن والسنة، مضيفًا:

    “قال والدي: إن رزقني الله ولدًا، سأجعله في خدمة كتاب الله وسنة نبيه، وقد أوفى الله وعده، وأوفى أبي بنذره.”

    وأكد أن والده كان يرى في الأزهر منارة العلم والدعوة، فوجهه إليه بعد حفظه للقرآن الكريم مباشرة.

    الالتحاق بمعهد الزقازيق الديني وبداية الرحلة الأزهرية

     

    أوضح الراحل أنه التحق بـ معهد الزقازيق الديني بعد أن أتم حفظ القرآن، وكان في الحادية عشرة من عمره، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة كانت بداية رحلته الطويلة مع الأزهر والعلم والدعوة. وقال:

    “كنت في السنة الأولى الابتدائية، وهي تُعرف اليوم بالمرحلة الإعدادية، حافظًا للقرآن ومطلعًا على أحاديث النبي ﷺ، وكانت بداية حقيقية لطريقي في طلب العلم.”

    الدكتور أحمد عمر هاشم
    الدكتور أحمد عمر هاشم

    أحمد عمر هاشم واختياره لكلية أصول الدين

     

    روى الدكتور أحمد عمر هاشم تفاصيل دخوله كلية أصول الدين، قائلاً إن والده دعمه ووجهه نحو هذا التخصص بعد المرحلة الثانوية، قائلاً له:

    “لقد وهبتك للقرآن والسنة، فلتكن من أهل أصول الدين.”

    وأضاف أن هذا التوجيه الأبوي رسّخ في نفسه حب الأزهر وخدمة رسالته العلمية.

    أول يوم في كلية أصول الدين وبيت الشعر الذي قاله

     

    قال الدكتور أحمد عمر هاشم إنه في أول يوم دراسي له بالكلية، قابله بعض الطلاب الذين كانوا يعدّون مجلة للكلية، وسألوه عن شعوره بدخوله أصول الدين، فأجابهم مبتسمًا بأنه سيعبّر عن ذلك شعرًا، ثم أنشد أبياتًا قال فيها:

    لما دخلتك يا أصول الدين

    قد زاد حبي واطمأن يقيني

    ورأيت فيك مشاهدًا دفّاقة

    بالخير من حينٍ هناك لحيني

    وأشار إلى أن عميد الكلية آنذاك كان الإمام الأكبر الشيخ عبد الحليم محمود، الذي وصفه بأنه صاحب القلب النقي والعلم العميق، مضيفًا أن وجوده في الكلية كان دافعًا روحيًا وعلميًا كبيرًا له.

    حب الأزهر في شعر أحمد عمر هاشم

     

    اختتم الدكتور أحمد عمر هاشم إنشاده بأبياتٍ تُعبّر عن حبه للأزهر الشريف وانتمائه إلى كلية أصول الدين، قائلاً:

    كلية الإسلام أنتِ منارة

    سيمَ الهدى يبدو بكل جبين

    ضمّي إليكِ الوافدين فإنهم

    قد شاقهم لدُناكِ ألف حنين

    قرآنُنا يرعاكِ خيرَ رعايةٍ

    يا خيرَ حصنٍ للصلاح متينِ

    وأوضح أن هذه الأبيات كانت أول ما نشر له من شعر ديني، وظلت تعبيرًا عن ارتباطه العميق بالأزهر الشريف طوال حياته.

    إرث أحمد عمر هاشم العلمي والروحي في الأزهر الشريف

     

    أكد المقربون من الدكتور أحمد عمر هاشم أنه ظل وفيًا لعهد والده ونذره، فكرّس حياته لخدمة الأزهر الشريف والدعوة إلى الله، وترك إرثًا علميًا كبيرًا في علوم الحديث والسنة النبوية، إلى جانب جهوده في التعليم والإعلام الديني والدفاع عن التراث الإسلامي الوسطي.

    الأسئلة الشائعة (FAQ)
     

    كيف كانت بداية الدكتور أحمد عمر هاشم مع القرآن الكريم؟

    بدأ حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة على يد كتّاب قريته، وكان والده مشجعًا له على طريق العلم والدعوة.

    ما حقيقة نذر والد أحمد عمر هاشم لخدمته للأزهر الشريف؟

    نذر والده قبل ولادته أن يُكرّس ابنه لخدمة الأزهر الشريف والعلم الشريف والقرآن والسنة النبوية، وقد تحقق ذلك فعلاً بعد حفظه للقرآن الكريم.

    لماذا اختار أحمد عمر هاشم كلية أصول الدين؟

    اختارها بتوجيه من والده الذي قال له: “لقد وهبتك للقرآن والسنة”، فكانت الكلية بداية رسالته في العلم والدعوة.

    ما موقف الإمام عبد الحليم محمود من أحمد عمر هاشم؟

    كان الإمام عبد الحليم محمود عميد الكلية وقت التحاقه بها، وكان له أثر كبير في توجيهه وإلهامه العلمي والروحي.

    كيف عبّر أحمد عمر هاشم عن حبه للأزهر؟

    عبّر عنه شعرًا في أول يوم له بالكلية، بأبيات خالدة ما زالت تُتداول بين طلاب كلية أصول الدين حتى اليوم.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط