رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:20 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

انطلاق الملتقى الدولي للمناطيد والطائرات الشراعية بجزيرة جربة تونس 2025

الملتقى الدولي للمناطيد والطائرات الشراعية في جزيرة جربة يعزز السياحة في تونس ويربط الطيران الشراعي بالسياحة الصحراوية في دوز وتوزر.

الملتقى الدولي للمناطيد
الملتقى الدولي للمناطيد يفتح أفقًا جديدًا للسياحة
أرشيفية

    ملخص

    الملتقى الدولي للمناطيد والطائرات الشراعية يشكّل حدثًا استثنائيًا في مشهد السياحة في تونس، حيث يجمع بين الطيران الشراعي في تونس وعروض المناطيد في سماء جزيرة جربة، ضمن فعاليات تمتد من 24 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2025 وتشمل محطات في دوز وتوزر لتعزيز السياحة الصحراوية. بتنظيم من الجمعية التونسية للطيران ووزارة السياحة، يسعى الملتقى إلى تسويق تونس كوجهة عالمية لعشاق المغامرة والطيران. ويشارك في الحدث الطيار التونسي علي الباروني، رمز الشغف والمثابرة، ممثلاً بلاده في فئة الطيران الشراعي. من المتوقع أن يسهم الملتقى في رفع نسب الإشغال الفندقي وتنشيط الاستثمارات بالجنوب، تأكيدًا لمكانة تونس كمنصة للسياحة المستدامة والبيئية.

    انطلاق الملتقى الدولي للمناطيد في تونس 2025 أرشيفية
    انطلاق الملتقى الدولي للمناطيد في تونس 2025 أرشيفية 

    انطلاق الملتقى الدولي للمناطيد والطائرات الشراعية بتونس

     

    انطلقت فعاليات الدورة الأولى من الملتقى الدولي للمناطيد والطائرات الشراعية في تونس، في حدث هو الأول من نوعه يجمع بين الطيران الخفيف، والمناطيد، والطائرات الشراعية، والعروض الثقافية. هذا الملتقى الذي يمتد من 24 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2025 يأتي في إطار استراتيجية وزارة السياحة لتنويع المنتج السياحي وكسر موسمية الإقبال. ويهدف إلى جعل تونس، خاصة الجنوب وجزيرة جربة، وجهة عالمية لعشاق المغامرة والطيران.

    جزيرة جربة تحتضن الطيران الشراعي والمناطيد في أجواء استثنائية

     

    اختيرت جزيرة جربة لاحتضان الانطلاقة الرسمية للملتقى، حيث زُيّنت سماؤها بالمناطيد والطائرات الشراعية القادمة من أكثر من عشر دول من أوروبا وآسيا. افتُتح الحدث صباح 25 أكتوبر بعروض جوية بهرت الزائرين في شاطئ ياتي ميدون، فيما توزعت فعالياته بين حومة السوق وعدة مناطق ساحلية في الجزيرة. يعكس اختيار جربة أهمية هذه الجزيرة في تنشيط السياحة في تونس، بوصفها ملتقىً بين الثقافة، البحر، والطبيعة الخلابة.

    دوز وتوزر تقدمان نموذجًا للسياحة الصحراوية في تونس

     

    انتقل الملتقى ليومين إلى دوز وتوزر، حيث تحولت سماء الصحراء التونسية إلى لوحة حية تزدان بالمناطيد والطائرات. وقد جاءت هذه الخطوة في إطار الترويج للسياحة الصحراوية في دوز وتوزر، وربطها بالسياحة الشاطئية والثقافية. هذه التجربة عززت صورة الجنوب التونسي كوجهة مثالية للسياحة البيئية والرياضية، بما يسهم في تمديد الموسم السياحي ورفع نسب الإشغال الفندقي في تلك المناطق.

    جربة بتونس تحتضن أول ملتقى دولي للمناطيد أرشيفية
    جربة بتونس تحتضن أول ملتقى دولي للمناطيد أرشيفية 

    الملتقى الدولي للمناطيد يروّج للثقافة والصناعات التقليدية التونسية

     

    لم يقتصر الملتقى على العروض الجوية فحسب، بل شمل أيضًا معارض ثقافية أبرزها المعرض الوطني للصناعات التقليدية في حومة السوق بجربة، ومعرض تاريخ الطيران في تونس الذي أعاد إحياء ذكرى أول طائرة هبطت في البلاد عام 1918. شارك الحرفيون والفنانون المحليون في عرض منتجاتهم أمام الزوار والسياح، مما أسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز حضور الصناعات التقليدية التونسية ضمن المشهد السياحي الوطني.

    الطيار علي الباروني يرفع علم تونس في سماء جربة

     

    تميّزت الدورة الأولى من الملتقى الدولي للمناطيد والطائرات الشراعية في تونس بمشاركة الطيار التونسي علي الباروني، أحد أبرز رموز الطيران الشراعي في تونس، والذي بات يمثل بلاده في هذا المجال النادر على المستوى الدولي. ورغم أنه بدأ رحلته في عالم الطيران في سن متقدمة، فقد استطاع بفضل شغفه وإصراره أن يصبح الممثل الوحيد لتونس في فئة الطائرات الشراعية. ويؤكد الباروني أن مشاركته في هذا الحدث الذي احتضنته جزيرة جربة تحمل بعدًا وطنيًا وسياحيًا، إذ يرى فيها فرصة لتسويق السياحة في تونس وإبراز صورة البلاد كوجهة عالمية لعشاق المغامرة والرياضات الجوية. 

    تنويع السياحة في تونس نحو المغامرة والاستدامة

     

    يعكس الملتقى الدولي للمناطيد والطائرات الشراعية رؤية جديدة لوزارة السياحة التونسية نحو السياحة المستدامة، تجمع بين البحر والصحراء والثقافة. فمن خلال الدمج بين الطيران الشراعي والمناطيد والسياحة البيئية، تسعى تونس إلى توسيع خريطتها السياحية وجذب فئات جديدة من الزوار. وتشير التوقعات إلى ارتفاع نسب الإشغال الفندقي بالجنوب إلى ما بين 95 و97% حتى نوفمبر، ما يدل على نجاح هذا النوع من الفعاليات في تنشيط الاقتصاد المحلي وفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع السياحة.

    تم نسخ الرابط