رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:19 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

توقيع مذكرة تفاهم لتصميم مدينة طبية عملاقة تجمع بين الأبحاث والتدريب والخدمات الصحية بمعايير عالمية

وزارة الصحة والسكان توقع اتفاقية مع شركة صينية لإنشاء مدينة طبية شاملة تجمع بين العلاج والبحث العلمي والتدريب الطبي بموقع استراتيجي.

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

وزارة الصحة المصرية توقع مذكرة تفاهم مع شركة صينية لإنشاء مدينة طبية شاملة للبحوث والتدريب على مساحة 230 فدانًا، تضم مستشفيات ومراكز تعليمية وأبحاث لتحسين جودة الرعاية الصحية.

وقّعت وزارة الصحة والسكان مذكرة تفاهم مع شركة صينية لإنشاء مدينة طبية شاملة للبحوث والتدريب، تتوافق مع أحدث المعايير الصحية العالمية. المدينة تمتد على مساحة 230 فدانًا وتضم 4223 سريرًا، 226 غرفة عمليات، و18 معهداً تعليمياً، بالإضافة إلى مركز أبحاث ومعامل تخصصية. تهدف المدينة إلى تحسين جودة الخدمات الصحية، تعزيز البحث العلمي، وتوفير تدريب طبي متميز. المشروع يدمج بين الاستدامة والتكنولوجيا الحديثة، ويعد خطوة نحو تحقيق استراتيجية صحية شاملة ومتطورة.


وزير الصحة
وزير الصحة

توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مدينة طبية متكاملة

 

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية وشركة cscec الصينية الرائدة في مجالات التصميم والبناء. تهدف الاتفاقية إلى إنشاء مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب، بموقع استراتيجي متميز بين القاهرة، العين السخنة، والعاصمة الإدارية الجديدة.

مواصفات المدينة الطبية الجديدة

 

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن تصميم مدينة المستشفيات سيعتمد على أحدث الأكواد العالمية للمنشآت الصحية، ومعايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية. ستراعي التصميمات أيضًا معايير مكافحة العدوى والمستشفيات الخضراء. كما أكد أن البنية التحتية الرقمية ستتيح التوسع المستقبلي واستيعاب التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، مما يجعل المدينة نموذجًا متقدمًا للمنشآت الطبية.

أهداف المشروع ودوره في تطوير الخدمات الصحية

 

أشار عبدالغفار إلى أن المشروع يهدف إلى تنفيذ مشاريع بحثية متعددة التخصصات بجودة عالمية، وتوحيد الجهود لتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمادية. كما ستوفر المدينة مركزًا تدريبيًا عالي الكفاءة، وخدمة علاجية مطابقة للمعايير الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع الطبي. كما سيتم إنشاء جامعة متخصصة للعلوم الطبية والتكنولوجيا، بهدف تعزيز التعليم الطبي الأكاديمي والسريري.

رفع جودة الخدمات العلاجية

 

يؤكد المشروع على رفع جودة الخدمات العلاجية التي تقدمها الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، مع توفير جميع التخصصات الطبية الدقيقة. سيضم المشروع معامل تخصصية متطورة، تشمل وحدة وبنك قومي للخلايا الجذعية، وبنكًا حيويًا، ومعملًا متخصصًا في الوراثة والجينات. هذا التطور سيسهم في توفير بيئة بحثية متقدمة للأطباء والباحثين، مع تقديم خدمات صحية متميزة للمرضى.

مواصفات ومرافق المشروع

 

تمتد مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب على مساحة 230 فدانًا، وتتسع لـ4223 سريرًا، وتضم 226 غرفة عمليات، و230 حضانة، و298 عيادة خارجية. كما تشمل مبنى للطوارئ المركزي، مبنى للمعامل التخصصية، ومجمع عيادات متكامل. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي المدينة على مركز أبحاث إكلينيكية، مركز للمؤتمرات والتدريب، مركز الإعلام وتكنولوجيا المعلومات، وسكن للأطباء والطلاب.

التركيز على البحث والتدريب

 

ستحتوي المدينة على 18 معهداً تعليمياً مخصصاً لتدريب الأطباء والكوادر الصحية، ما يجعلها مركزاً متميزاً للتعليم الطبي المستمر. سيضم المشروع مركزًا للأبحاث الإكلينيكية ومختبرات متخصصة لمواكبة أحدث التطورات العلمية. هذه المرافق ستتيح للأطباء إجراء أبحاث علمية دقيقة ومتقدمة، مما يدعم تقدم الخدمات الصحية في مصر.

خدمات فندقية عالية الجودة للمرضى

 

إلى جانب المرافق الصحية والتعليمية، سيوفر المشروع خدمات فندقية عالية الجودة للمرضى، تتيح لهم تجربة علاجية مريحة ومتكاملة. ويهدف المشروع إلى تقديم رعاية طبية بمعايير عالمية، مع التركيز على راحة المرضى وتوفير بيئة علاجية متميزة.

دور المعاهد التعليمية والمراكز البحثية

 

أكد الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن المدينة ستضم جامعة أهلية وكلية تكنولوجية لتوفير برامج تعليمية متقدمة. كما سيتم تعزيز البحث العلمي من خلال مركز الأبحاث الإكلينيكية ومعامل متخصصة، مما يعزز من مكانة مصر كوجهة رائدة في مجال التعليم الطبي والبحث العلمي.

التعاون المصري الصيني في المشروع

 

وقع البروتوكول الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار عن الجانب المصري، والسيد تشانغ وايتساي عن شركة cscec الصينية. ويأتي هذا التعاون كجزء من الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية، مع التركيز على تطوير القطاع الصحي في مصر.

التأثير المتوقع للمشروع
 

من المتوقع أن يسهم المشروع في تحسين جودة الخدمات الصحية بمصر، مع تحقيق نقلة نوعية في التعليم الطبي والبحث العلمي. كما سيساعد المشروع في مواجهة التحديات الصحية المتزايدة وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الطبية المتقدمة.

تم نسخ الرابط