رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:12 م calendar السبت 18 يوليو 2026

نيفين منصور: مصر بلد الأزهر وغير مقبول بالمرة وجود تقاليد البشعة التي تتسم بالكفر

تؤكد نيفين منصور أن مصر بلد الأزهر ولا يمكن أن تسمح بعودة طقس البشعة لما يحمله من كفر وخرافة تهدد وعي المجتمع

نيفين منصور تهاجم
نيفين منصور تهاجم طقس البشعة المحرّم

    ملخص

    أكدت الإعلامية نيفين منصور في برنامج من أول وجديد على قناة هي أن ما حدث مع فتاة البشعة يكشف خطورة طقس البشعة على المجتمع وقضايا الشرف، موضحة أن مصر بلد الأزهر لا يمكن أن تُقبل فيها أي ممارسة تتسم بالكفر أو الخرافة. وشددت على أن اللجوء لهذه الطقوس يعكس غياب الوعي الديني والقانوني لدى بعض الفتيات تحت ضغط الاتهام والفضيحة. كما أوضحت أن السوشيال ميديا تضخم مثل هذه الظواهر، ما يجعل المؤثرين يتحملون مسؤولية كبيرة في ضبط المحتوى. ورأت أن قضية فتاة البشعة يجب أن تكون جرس إنذار يعيد ترتيب أولويات الوعي المجتمعي.

    انتشار طقس البشعة وعودة الخرافة للمشهد المجتمعي

     

    أوضحت الإعلامية نيفين منصور أن انتشار فيديو طقس البشعة أعاد إلى السطح موروثًا بدائيًا يتعارض مع العلم والدين، مؤكدة أن لجوء فتاة إلى النار لإثبات براءتها يعكس صدمة حضارية وتراجعًا خطيرًا في الوعي. وأشارت إلى أن المجتمع لا يزال يتأثر بالخرافة رغم اتساع التعليم وتطور المعرفة، وأن هذا المشهد يعبر عن فجوة كبيرة بين الواقع وما ينبغي أن تكون عليه ثقافة المجتمع.

    مصر بلد الأزهر ورفض الطقوس المحرّمة

     

    شدّدت نيفين منصور على أن مصر بلد الأزهر، وأن مكانتها الدينية والعلمية لا تقبل بأي ممارسة تتسم بالكفر أو الدجل، مؤكدة أن طقس البشعة لا يمت للإسلام بصلة ولا يملك أي سند شرعي. وأكدت أن استمرار هذه الطقوس يمثل إساءة مباشرة لهوية المجتمع، واعتداءً على دوره الحضاري والديني، معتبرة أن محاولات إحياء البشعة تعد انتكاسة فكرية لا يمكن التغاضي عنها.

    خطورة طقس البشعة على قضايا الشرف

     

    أشارت منصور إلى أن ربط قضايا الشرف بطقوس بدائية مثل البشعة يعكس انهيارًا في فهم معنى العدالة، موضحة أن هذه الممارسات لا تحفظ كرامة الإنسان ولا تحقق براءة أو إدانة، بل تزيد من الضغط النفسي وتهدد حياة الفتيات. وأكدت أن معالجة الاتهامات الأخلاقية يجب أن تتم عبر القانون والمرجعية الدينية الصحيحة، لا عبر نار أو موروثات تتسم بالجهل.

    السوشيال ميديا وصناعة الترند المضلل

     

    أوضحت نيفين منصور أن منصات التواصل الاجتماعي لعبت دورًا محوريًا في تضخيم الظاهرة، مؤكدة أن السعي وراء الترند جعل المجتمع ينشغل بمحتوى خطير يخالف الدين والأخلاق. وأشارت إلى أن ظاهرة البلوجرز والتيك توكرز دفعت البعض إلى البحث عن الشهرة السريعة ولو على حساب القيم، محذّرة من أن نشر طقس محرّم قد يساهم في إحيائه وترويجه بين الفئات البسيطة.

    نيفين منصور تنتقد انتشار طقس البشعة
    نيفين منصور تنتقد انتشار طقس البشعة 

    مسؤولية صناع المحتوى أمام المجتمع

     

    شدّدت منصور على أن صناع المحتوى يتحملون مسؤولية قانونية وأخلاقية عن كل ما يعرضونه للجمهور، مؤكدة أن “الكلمة مسؤولية والصورة مسؤولية”، وأن التأثير الرقمي لم يعد مقصورًا على الترفيه، بل أصبح قادرًا على تشكيل وعي شرائح واسعة. وأوضحت أن نشر فيديو طقس البشعة يدخل في نطاق الترويج لظاهرة محرّمة اجتماعيًا ودينيًا، وهو ما قد يعرّض صاحبه للمساءلة.

    البشعة بين التحريم الشرعي والمسؤولية القانونية

     

    أوضحت منصور أن طقس البشعة محرّم شرعًا ومرفوض قانونًا، وأن الدين يرفض اللجوء لأي ممارسات تتصل بالشعوذة أو إيذاء النفس. وأكدت أن المجتمع مطالب بالاحتكام إلى العلم والدين، وأن القانون يجرّم أي فعل يندرج ضمن الدجل أو يعرض الإنسان للخطر، مشيرة إلى أن الاستماع للموروث دون فهم قد يقود إلى نتائج مأساوية.

    دور الإعلام في مواجهة الخرافة وإعادة الوعي

     

    شدّدت الإعلامية على أن دور الإعلام لا يتوقف عند عرض الظواهر، بل يمتد إلى كشف حقيقتها وتنبيه المجتمع لمخاطرها. وأكدت أن على المؤسسات الإعلامية مسؤولية كبيرة في مواجهة الخرافة، وتقديم خطاب يعيد للناس ثقتهم بالقانون والدين الصحيح، خصوصًا في القضايا الأخلاقية الحساسة.

    خطر تحويل طقس البشعة إلى موجة رائجة

     

    حذّرت نيفين منصور من تحويل طقس البشعة إلى ترند، مؤكدة أن الترويج له يهدد الوعي المجتمعي ويعيد الجهل إلى الواجهة، ويمس القيم الدينية والاجتماعية بشكل مباشر. ورأت أن الأزمة يجب أن تكون نقطة انطلاق لإعادة ترتيب المفاهيم، ومعالجة الموروثات المغلوطة، ومنع انزلاق المجتمع خلف أي ممارسة تنتمي للظلام لا للنور.

    تم نسخ الرابط