وزارة الصحة ترسل قافلة طبية عاجلة للأشقاء في السودان تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية
قافلة في التخصصات النادرة وكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات لدعم القطاع الصحي السوداني.
أعلنت وزارة الصحة والسكان إرسال قافلة دعم طبي متكاملة إلى جمهورية السودان الشقيقة، تشمل فرقًا طبية من تخصصات نادرة وكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية.
تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، أعلنت وزارة الصحة والسكان إرسال قافلة طبية مصرية تضم تخصصات نادرة، إلى جانب كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية، لدعم القطاع الصحي في السودان. ويشمل الدعم نحو طن ونصف الطن من المستلزمات الطبية، إضافة إلى 200 أسطوانة أكسجين، في إطار استمرار الدور الإنساني المصري وتعزيز أواصر التضامن التاريخي بين الشعبين.

وزارة الصحة: إرسال قافلة طبية مصرية لدعم الأشقاء في السودان
أعلنت وزارة الصحة والسكان إرسال قافلة طبية في التخصصات النادرة، مصحوبة بكميات من الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى الأشقاء في السودان، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المصريين بالخارج والجهات المعنية.
دعم إنساني يعكس عمق العلاقات المصرية السودانية
يأتي هذا التحرك تأكيدًا على عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والسوداني، وانطلاقًا من الدور الريادي الذي تقوم به مصر تجاه دول القارة الأفريقية، وحرصها الدائم على تقديم الدعم والمساندة في مختلف الظروف، خاصة في الأوقات التي تتطلب تدخلًا إنسانيًا عاجلًا.

تفاصيل الدعم الطبي المقدم للسودان
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية، تم تقديم دعم طبي عاجل يشمل نحو طن ونصف الطن من الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية، بهدف دعم القطاع الصحي السوداني والمساهمة في تخفيف الأوضاع الصحية الراهنة.
موعد انطلاق القافلة وإرسال أسطوانات الأكسجين
من المقرر أن تبدأ أعمال القافلة الطبية المصرية يوم السبت الموافق 20 ديسمبر الجاري، بالتزامن مع إرسال 200 أسطوانة أكسجين معبأة إلى الولاية الشمالية، ضمن المساعدات الموجهة إلى مدينة بورتسودان، بما يعكس استمرار الدعم المصري وتعزيز أواصر التضامن والتعاون بين البلدين.
خلفية عن تدهور القطاع الصحي في السودان
تشهد المنظومة الصحية في السودان تدهورًا حادًا، في ظل اتساع نطاق المجاعة بحسب تقارير منظمة الصحة العالمية، حيث يواجه أكثر من 21 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، مع تسجيل حالات مجاعة مؤكدة في عدد من المناطق. وقد أسهم النقص الحاد في الخدمات الطبية والأدوية في ارتفاع معدلات الوفيات بين المرضى، فيما تجاوز عدد الوفيات الناتجة عن وباء الكوليرا 3,500 حالة، في وقت تعاني فيه المستشفيات من عجز شديد عن استيعاب المصابين.




