المؤتمر العربي لمكافحة الاحتيال بالأقصر يبحث دور الذكاء الاصطناعي في حماية الاقتصادات
انطلاق فعاليات المؤتمر العربي لمكافحة الاحتيال بالأقصر لتعزيز الأمن المالي الرقمي.
ملخص
انطلقت بمدينة الأقصر المصرية، يوم الخميس 29 يناير 2026، أعمال المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال برعاية وحضور محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله، وبمشاركة واسعة من قيادات مصرفية وأمنية عربية ودولية. يهدف المؤتمر، الذي يستمر لمدة 3 أيام، إلى صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الجرائم المالية الرقمية، وتوظيف التقنيات الحديثة لحماية الاقتصادات الوطنية، وضمان استدامة النمو المالي في المنطقة العربية عبر تبادل الخبرات القانونية والتقنية.

افتتح محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله، والمهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، صباح اليوم الخميس 29 يناير 2026، فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر، لوضع ميثاق عمل إقليمي يستهدف تأمين النظم المصرفية ضد مخاطر الاحتيال المالي الرقمي والجرائم العابرة للحدود.
آليات التقنية والامتثال في القطاع المصرفي العربي
يشارك في المؤتمر الذي يستمر على مدار 3 أيام نخبة من الخبراء الدوليين، يتقدمهم محمد الأتربي رئيس اتحاد المصارف العربية، وممثلون عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ومنظمة الأمم المتحدة. وتناقش الجلسات سبل سد الفجوات القانونية وتعزيز التنسيق بين وحدة مكافحة غسل الأموال والجهات الرقابية، لضمان استجابة مرنة للتحديات الأمنية المتسارعة التي تواجه المؤسسات المالية العربية.

تعزيز أطر الأمن السيبراني ورقمنة الهوية في المصارف العربية
تستهدف مسارات العمل دمج تقنيات RegTech المتقدمة لضمان الامتثال اللحظي للمعايير الدولية، مع تفعيل بروتوكولات e-KYC المتطورة لتأمين الهوية الرقمية في مواجهة أساليب الاحتيال الهندسي. ويناقش الخبراء آليات رفع كفاءة أمن المدفوعات عبر الحدود وتوظيف نماذج الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الضخمة لرصد الأنماط الاحتيالية استباقياً، بما يدعم الشمول المالي ويحمي تدفقات رؤوس الأموال وفق متطلبات الاستقرار الاقتصادي لعام 2026.
خارطة طريق الفحص والرقابة الميدانية
استعرضت الجلسات الأولى منظومة الرقابة في القطاع المصرفي المصري كنموذج رائد، مع التركيز على جودة العملات النقدية ومعايير الفحص الفني والتدقيق الميداني. ويسعى المؤتمر إلى تمكين المحققين الماليين من أدوات التتبع الرقمي الحديثة، وبناء قدرات بشرية قادرة على إدارة الأزمات وحماية الأسواق المالية من الممارسات الاحتيالية الرقمية العابرة للقارات.
ما هي أهمية اعتماد تقنيات التنظيم e-KYC في المؤتمر الحالي؟
تعد تقنيات التعرف الإلكتروني على العميل ركيزة أساسية لتأمين الهوية الرقمية ومنع عمليات انتحال الشخصية في المعاملات البنكية، مما يقلص فرص الاحتيال المالي في البيئات الرقمية.
كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في حماية الاقتصادات العربية وفقاً لمخرجات المؤتمر؟
يعمل الذكاء الاصطناعي على تحليل السلوك المالي وتحديد الأنماط المشبوهة بشكل لحظي، مما يسمح للمصارف بالتصدي المبكر لعمليات القرصنة وتأمين الاستثمارات في الأسواق المالية الناشئة.




