رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:25 م calendar السبت 18 يوليو 2026

تراجع الطلب على خام أوبك+ في الربع الثاني 2026 وأوبك تمهد لفائض قد يهز سوق النفط

42.20 مليون برميل يومياً طلب متوقع في الربع الثاني 2026 وأرقام أوبك تكشف فائضاً قد يؤثر على أسعار النفط عالمياً.

أوبك تتوقع تراجع
أوبك تتوقع تراجع الطلب على خامها أرشيفية

    ملخص

    400 ألف برميل يومياً تراجع متوقع في الطلب على خام أوبك+ خلال الربع الثاني 2026، رقم يضع سوق النفط العالمي أمام اختبار دقيق قبل اجتماع مارس الحاسم بشأن الإنتاج. التقديرات الصادرة عن أوبك تشير إلى فائض محدود إذا استمر الضخ عند مستوياته الحالية، ما قد يضغط على أسعار النفط مؤقتاً رغم استمرار نمو الطلب السنوي. الدعم القادم من قطاعي الطيران والنقل البري وتراجع الدولار يمنح الاستهلاك زخماً نسبياً، لكن القرار المرتقب بشأن استئناف زيادات الإنتاج سيحدد اتجاه السوق لبقية العام.

    فائض الربع الثاني يربك أسواق النفط أرشيفية
    فائض الربع الثاني يربك أسواق النفط أرشيفية 

    كشفت منظمة أوبك في تقريرها الشهري عن تراجع متوقع في الطلب على خام أوبك+ خلال الربع الثاني من 2026 بنحو 400 ألف برميل يومياً، ليصل متوسطه إلى 42.20 مليون برميل يومياً، ما يضع سوق النفط العالمي أمام اختبار دقيق قبيل اجتماع مارس المرتقب لحسم مسار الإنتاج وتأثيره المحتمل على أسعار النفط.

    الدلالات الرقمية لتراجع الطلب على خام أوبك+ في الربع الثاني 2026

     

    يشير الانخفاض الفصلي في الطلب على خام أوبك+ إلى إعادة توازن مؤقتة في سوق النفط العالمي، لا إلى ضعف هيكلي في الاستهلاك. أبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب خلال 2026، ما يؤكد أن التراجع مرتبط بعوامل موسمية وحسابات مخزونية أكثر منه بتباطؤ اقتصادي واسع.

    بيانات الإنتاج تعزز هذا الطرح، إذ ضخ التحالف في يناير نحو 42.45 مليون برميل يومياً بانخفاض 439 ألف برميل يومياً عن ديسمبر، نتيجة تراجعات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران. هذا الانخفاض يقلص مخاطر اختلال المعروض ويحد من أثر التراجع الفصلي في الطلب.

    اجتماع مارس المرتقب.. توازن حساس بين الحصص واستقرار الأسعار

     

    يدخل تحالف أوبك+ اجتماع الأول من مارس أمام معادلة دقيقة بين استعادة الحصص السوقية والحفاظ على استقرار أسعار النفط. التحالف كان قد بدأ زيادة تدريجية في الإنتاج العام الماضي قبل أن يوقفها مطلع 2026 تحسباً لفائض محتمل.

    إذا استمر الإنتاج عند مستويات يناير خلال الربع الثاني، فقد يتجاوز المعروض الطلب بنحو 250 ألف برميل يومياً. هذا الفارق محدود، لكنه كافٍ للتأثير على تسعير العقود الآجلة ودفع المتداولين لإعادة تقييم مراكزهم، خصوصاً في ظل حساسية السوق لأي إشارات تتعلق بالعرض.

    تراجع الطلب على أوبك+ يضغط الأسعار أرشيفية
    تراجع الطلب على أوبك+ يضغط الأسعار أرشيفية 

    تباين تقديرات أوبك ووكالة الطاقة الدولية يعمّق ضبابية المشهد النفطي

     

    تقديرات أوبك تختلف بوضوح عن أرقام وكالة الطاقة الدولية. فبينما تشير بيانات أوبك إلى احتمال عجز على مستوى عام 2026 إذا استمر الانضباط الإنتاجي، ترى الوكالة أن الإمدادات العالمية قد تتجاوز الطلب بنحو 3.69 مليون برميل يومياً، ما يعادل قرابة 4% من الاستهلاك العالمي.

    الاختلاف يعكس تبايناً في احتساب نمو الإمدادات من خارج أوبك+ وتوقعات النشاط الاقتصادي. في المقابل، تؤكد أوبك أن الطلب يتلقى دعماً من تعافي السفر الجوي والنقل البري، إضافة إلى تراجع الدولار، ما يجعل النفط أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى ويعزز الاستهلاك في الأسواق الناشئة.

    في المحصلة، يتحرك سوق النفط في نطاق ضيق بين فائض فصلي محدود واحتمال عجز سنوي، فيما سيحدد قرار الإنتاج المقبل اتجاه الأسعار لبقية 2026.

    ##هل سيؤثر تراجع الطلب على خام أوبك+ في أسعار النفط خلال 2026؟

    نعم، الفائض الفصلي المحتمل في الربع الثاني قد يضغط مؤقتاً على أسعار النفط، لكن الاتجاه السنوي يعتمد على قرار الإنتاج في مارس.

    ##ما توقعات أوبك لسوق النفط العالمي في 2026؟

    تتوقع أوبك استمرار نمو الطلب السنوي رغم تراجع فصلي محدود، مع احتمال توازن دقيق بين العرض والطلب خلال العام.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط