وزير الصحة يتفقد مستشفى صدر العباسية ويوجه بإنهاء التطوير وتحسين الخدمات الصحية
في زيارة ميدانية لمستشفى صدر العباسية، وزير الصحة يطالب بتحسين الخدمات الصحية وتسريع معدلات الإنجاز بالمبنى الجديد لتحقيق أعلى معايير الجودة.
أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، زيارة ميدانية لمستشفى صدر العباسية، حيث تفقد أقسام المستشفى واطلع على معدلات التردد ونسب الإشغال. شدد الوزير على تسريع وتيرة تطوير المبنى الجديد، مؤكدًا أن معدلات الإنجاز الحالية غير مرضية مقارنة بالمدة الزمنية المحددة. تضمنت جولته متابعة أقسام الطوارئ والرعاية المركزة وتوجيهًا بوضع علامات استرشادية لتيسير حركة المترددين داخل المستشفى. كما شدد على أهمية إعداد تقارير دورية عن معدلات الإصابة بمرض الدرن، الذي يعد المستشفى من أوائل المؤسسات الطبية التي تقدم علاجه منذ 2006. رافق الوزير عدد من القيادات الصحية لمتابعة خطة التطوير وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.

زيارة ميدانية لمتابعة الخدمات بمستشفى صدر العباسية
زار الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، مستشفى صدر العباسية في جولة تفقدية تهدف لمتابعة سير العمل ميدانيًا، وضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة شاملة للمواطنين.
استعراض شامل للمستشفى
استمع الوزير في بداية زيارته لعرض تفصيلي حول مباني المستشفى، أقسامها، والقوى البشرية العاملة بها. كما اطلع على نسب الإشغال التي بلغت 72% بالقسم الداخلي و98% بقسم الرعاية، ما يعكس حجم الطلب على خدمات المستشفى.
توجيهات لتحسين تجربة المرضى
خلال جولته، تفقد الوزير أقسام الأطفال، الاستقبال، والأشعة المقطعية، ووجه بوضع علامات استرشادية لتسهيل حركة المترددين داخل المستشفى نظرًا لاتساع مساحتها.
انتقادات لوتيرة التطوير بالمبنى الجديد
انتقد الوزير معدلات الإنجاز في أعمال تطوير المبنى الجديد بالمستشفى، مشيرًا إلى أنها غير مرضية رغم غياب التحديات المالية. وشدد على ضرورة تقديم تقرير يومي حول نسب التطوير، مطالبًا الجهات المنفذة بالالتزام بالجداول الزمنية.
مكونات المبنى الجديد
يشمل المبنى الجديد أقسامًا متطورة مثل العيادات الخارجية، الطوارئ، الرعاية المركزة، وعمليات جراحة الصدر. هذه الإضافات تهدف لتحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز قدرة المستشفى على استيعاب المزيد من الحالات.
دور مستشفى صدر العباسية في علاج الدرن
أشار الوزير إلى أن مستشفى صدر العباسية كان من أوائل المستشفيات التي بدأت علاج الدرن المقاوم للأدوية منذ عام 2006. يضم المستشفى 16 مبنى بطاقة استيعابية تصل إلى 335 سريرًا، منها 100 سرير مخصصة لمرضى الدرن، بالإضافة إلى أقسام متطورة للأشعة والمعامل التشخيصية.
مرافقة قيادات صحية للوزير
رافق الوزير في جولته عدد من كبار المسؤولين الصحيين، من بينهم الدكتور أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور محمد زيدان القائم بأعمال رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، بهدف ضمان تنفيذ خطة التطوير وتحقيق أعلى معايير الجودة.
رؤية شاملة لتحسين الخدمات الصحية
أكدت الزيارة حرص وزارة الصحة على تحقيق تطلعات المواطنين من خلال تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الصحية في المستشفيات. تسلط هذه الجولة الضوء على أهمية المتابعة الميدانية لضمان الالتزام بالجداول الزمنية وتحقيق معايير الرعاية الصحية المثلى.




