رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:20 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

مشروع الجينوم المرجعي للمصريين: 17 مليون تباين جيني في أضخم دراسة للتسلسل الجيني الكامل

وزير التعليم العالي يعلن نتائج مشروع «الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين» ويؤكد تأسيس مرجعية جينية وطنية تمهد للطب الشخصي.

وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي يعلن نتائج أضخم دراسة للتسلسل الجيني الكامل لـ1024 مصريًا

    ملخص

    أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد العزيز قنصوة نشر نتائج أضخم دراسة للتسلسل الجيني الكامل لـ1024 مواطنًا مصريًا من 21 محافظة، ضمن مشروع «الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين». وكشفت الدراسة رصد نحو 17 مليون تباين جيني فريد غير مسجل سابقًا في قواعد البيانات العالمية، إلى جانب وجود مكون جيني مميز للمصريين بنسبة 18.5%، بما يؤسس لأول مرجعية جينية وطنية ويدعم التوجه نحو الطب الشخصي والوقائي في مصر.

    الدكتور عبد العزيز قنصوة  وزير التعليم العالي والبحث العلمي
    الدكتور عبد العزيز قنصوة  وزير التعليم العالي والبحث العلمي

    أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تحقيق إنجاز علمي وتاريخي غير مسبوق بنشر نتائج أضخم دراسة بحثية للتسلسل الجيني الكامل لـ1024 مواطنًا مصريًا يمثلون 21 محافظة، وذلك ضمن مشروع «الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين».

    وتأتي هذه الخطوة تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية بوضع مصر على خريطة علوم الجينوم العالمية، وتوطين تكنولوجيا الطب الدقيق في إطار رؤية مصر 2030، مع التأكيد على امتلاك الدولة للكوادر والبنية التحتية العلمية القادرة على قيادة مشروعات بحثية كبرى بصبغة وطنية.

    رصد 17 مليون تباين جيني وتأسيس مرجعية وطنية

     

    أكد الوزير أن النتائج المنشورة عالميًا بمشاركة نخبة من العلماء المصريين نجحت في رصد قرابة 17 مليون تباين جيني فريد لم يكن مسجلًا من قبل في قواعد البيانات العالمية، بما يمنح الدولة المصرية لأول مرة مرجعية جينية وطنية تنهي عقودًا من غياب التمثيل الجيني المصري في الأبحاث الدولية.

    وأوضح أن الدراسة كشفت كذلك عن وجود مكون جيني مميز للمصريين بنسبة 18.5%، وهو ما يساعد المتخصصين في فهم الطبيعة الوراثية الفريدة للشعب المصري، ويفسر اختلاف الاستجابة للأمراض أو الأدوية مقارنة بشعوب أخرى.

    خطوة أساسية نحو الطب الشخصي في مصر

     

    أشارت الدراسة إلى أن هذه النتائج تمهد الطريق نحو عصر الطب الشخصي، الذي يقوم على تصميم العلاج وفقًا للشفرة الوراثية لكل مواطن، بما يدعم دقة الفحص والتشخيص والعلاج.

    وفي هذا السياق، صرحت الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بأن هذا الإنجاز يمثل تنفيذًا مباشرًا للتكليف الرئاسي بامتلاك مصر لقدراتها العلمية والبحثية السيادية، مؤكدة أن هذه النتائج تمثل الخطوة الأساسية والضرورية للتحول نحو منظومة الطب الشخصي في مصر.

    إعلان نتائج مشروع «الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين»
    إعلان نتائج مشروع «الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين»

    المعايرة الوطنية تكشف حدود النماذج الأوروبية

     

    أظهرت الدراسة أهمية المعايرة الوطنية لنماذج المخاطر الجينية العالمية، إذ كشفت أن الاعتماد الكامل على المقاييس الأوروبية في التنبؤ بالأمراض قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة للمصريين في بعض الحالات، مثل السكتة الدماغية وأمراض الكلى.

    وقال الدكتور أحمد مصطفى، رئيس قسم المعلوماتية الحيوية بالمركز وأستاذ علوم بيانات الجينوم بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن الفريق البحثي أثبت عمليًا أن المعايير العالمية لا تكفي وحدها لضمان الدقة الطبية، مشددًا على ضرورة وجود البصمة المصرية لتعزيز دقة الفحوصات ودعم الصحة العامة.

    باحثو المشروع: الدراسة تنهي تهميش البصمة الجينية المصرية

     

    أكد الدكتور خالد عامر، الباحث الرئيسي للمشروع، أن هذه الدراسة تمثل نقطة تحول تنهي تهميش البصمة الجينية المصرية عالميًا، وتضع بين أيدي المتخصصين مرجعًا وطنيًا يعيد رسم خريطة الطب الوقائي في مصر وفق أسس علمية دقيقة تضمن دقة الفحص والتشخيص.

    ومن جانبه، أوضح الدكتور مصطفى النقيب، مدير مركز البحوث والطب التجديدي، أن نجاح المشروع يعكس الرؤية في بناء بنية تحتية بحثية تضاهي المستويات العالمية، بهدف تقديم حلول طبية آمنة ومبتكرة تليق بطموحات الجمهورية الجديدة وتدعم الريادة العلمية المصرية.

    شراكة وطنية بين جهات بحثية وأكاديمية

     

    أوضح الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن المشروع القومي جاء ثمرة تعاون وثيق وشراكة استراتيجية بين عدة جهات وطنية، حيث تولت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا تمويله كجهة داعمة رئيسية، ونُفذت الأبحاث بجهود مركز البحوث والطب التجديدي التابع لوزارة الدفاع.

    كما شاركت في المشروع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب مساهمات بحثية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجامعة الإسكندرية، وعدد من المستشفيات الجامعية.

    ##ماذا كشفت دراسة الجينوم المرجعي للمصريين؟

    كشفت الدراسة رصد نحو 17 مليون تباين جيني غير مسجل سابقًا عالميًا، إلى جانب وجود مكون جيني مميز للمصريين بنسبة 18.5%.

    ##ما أهمية هذه الدراسة للقطاع الصحي في مصر؟

    تمثل الدراسة أساسًا لبناء مرجعية جينية وطنية تدعم الطب الشخصي والوقائي، وتحسن دقة التنبؤ بالأمراض والاستجابة للعلاج لدى المصريين.

    تم نسخ الرابط