رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:11 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

وزارة التعليم العالي: 25.6 مليار جنيه لتوسيع الجامعات في سيناء ومدن القناة

استثمارات كبيرة ومشروعات جامعية حديثة تدفع تطوير التعليم العالي في سيناء ومدن القناة.

التعليم العالي في
التعليم العالي في سيناء يشهد تطورًا ملحوظًا بدعم الدولة

    ملخص

    تشهد منظومة التعليم العالي في سيناء ومدن القناة توسعًا ملحوظًا بدعم مباشر من الدولة المصرية، بالتزامن مع الاحتفال بذكرى تحرير سيناء. وأكدت وزارة التعليم العالي أن الاستثمارات في هذا القطاع وصلت إلى نحو 25.6 مليار جنيه، مع تنفيذ مشروعات جامعية جديدة وتحديث البنية التعليمية. وتبرز جامعة الملك سلمان الدولية كأحد النماذج الحديثة، حيث بلغت تكلفة إنشائها 10.5 مليارات جنيه وتنتشر بفروعها في عدة مدن بجنوب سيناء. كما ارتفع عدد الجامعات الأهلية إلى 32 جامعة، مع التركيز على تطوير البرامج الدراسية وربطها بمتطلبات سوق العمل محليًا ودوليًا.

    وزارة التعليم العالي تعلن تطوير التعليم العالي في سيناء
    وزارة التعليم العالي تعلن تطوير التعليم العالي في سيناء

    التعليم العالي في سيناء ضمن خطط التنمية الشاملة

     

    تأتي جهود تطوير التعليم العالي في سيناء في إطار توجه الدولة نحو دعم التنمية في المناطق الاستراتيجية، خاصة شبه الجزيرة ومدن القناة. وأوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بيان رسمي أن هذا التوجه يحظى بدعم مباشر من القيادة السياسية، بما يسهم في تعزيز دور التعليم كأحد محركات التنمية.

    وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير هذه المناطق بدعم من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرًا إلى تنفيذ مشروعات قومية في قطاع التعليم بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 25.6 مليار جنيه، مع استمرار العمل على إنشاء كليات جديدة وتحديث المعامل وورش التدريب.

    توسع منظومة الجامعات وتنوع البرامج التعليمية

     

    شهدت منظومة التعليم العالي في مصر خلال السنوات الأخيرة توسعًا واضحًا من خلال إنشاء جامعات جديدة واستضافة فروع لجامعات دولية، إلى جانب تقديم برامج تعليمية مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة. ويعكس هذا التوسع تنوع مصادر التعليم بين الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، إضافة إلى أفرع الجامعات الأجنبية.

    وأشار وزير التعليم العالي إلى أن هذا التنوع يهدف إلى مواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة عالميًا، مع تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات التعليمية، بما يفتح المجال أمام شراكات علمية أوسع ويسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة.

    جامعة الملك سلمان الدولية ودورها في تنمية سيناء

     

    تُعد جامعة الملك سلمان الدولية أحد أبرز المشروعات التعليمية التي تم تنفيذها في إطار التنمية بسيناء، حيث أوضح الدكتور أشرف حسين، رئيس الجامعة، أن التكلفة الإجمالية لإنشائها بلغت نحو 10.5 مليارات جنيه. وتنتشر فروع الجامعة في ثلاث مدن بجنوب سيناء، وهي الطور ورأس سدر وشرم الشيخ، بما يدعم انتشار التعليم الجامعي في المنطقة.

    وأشار إلى أن المقر الرئيسي في مدينة الطور أُقيم على مساحة 205 أفدنة بتكلفة تصل إلى 5.25 مليارات جنيه، بينما أُنشئ فرع رأس سدر على مساحة 75 فدانًا بتكلفة 2.7 مليار جنيه، وكذلك فرع شرم الشيخ على مساحة 25 فدانًا بنفس التكلفة. وتوفر الجامعة بنية تحتية حديثة وإمكانات تعليمية متطورة تدعم العملية التعليمية.

    الجامعات الأهلية في مصر تدعم التعليم العالي والتنمية
    الجامعات الأهلية في مصر تدعم التعليم العالي والتنمية

    نظم تعليم حديثة وشراكات دولية

     

    تعتمد جامعة الملك سلمان الدولية على أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية، حيث تُصنف كأول جامعة ذكية من جامعات الجيل الرابع في جنوب سيناء. وتقدم برامج أكاديمية ومهنية متقدمة تستهدف إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

    كما تعمل الجامعة على تعزيز التعاون مع مؤسسات أكاديمية وصناعية من خلال توقيع بروتوكولات تعاون، بالإضافة إلى تقديم برامج دراسية تمنح درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية، وهو ما يعزز من فرص الطلاب ويواكب التطورات العالمية في التعليم.

    الجامعات الأهلية ودورها في تطوير التعليم العالي

     

    أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي، أن عدد الجامعات الأهلية في مصر بلغ 32 جامعة، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات المتزايدة في هذا القطاع. وأشار إلى أن هذه الجامعات تعتمد على برامج تعليمية حديثة متعددة التخصصات، إلى جانب تجهيزها بأحدث الإمكانات التكنولوجية والمعامل المتطورة.

    وأوضح أن الجامعات الأهلية تحرص على بناء شراكات مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية، مع التركيز على التدريب العملي، بما يوفر بيئة تعليمية تدعم الابتكار والتميز في مجالي التعليم والبحث العلمي، ويسهم في إعداد خريجين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل ودعم الاقتصاد الوطني.

    تم نسخ الرابط