الصحة ترفع كفاءة المنشآت الطبية بالصعيد.. جولات مفاجئة وتوصيات لتحسين الخدمات
الصحة تواصل خطتها للمرور الميداني على المنشآت الطبية بالصعيد.. توجيهات مشددة لتطوير الخدمة الصحية وتلبية احتياجات المواطنين
كيف تسهم جولات “الصحة” الميدانية في تحسين الخدمات الطبية؟ تفاصيل شاملة عن خطة تطوير المنشآت الصحية بالصعيد.
في إطار خطة وزارة الصحة لتطوير المنشآت الطبية بالصعيد، قامت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة، بجولة ميدانية في وحدة صحة شرق النيل ببني سويف. تضمنت الجولة لقاءات مع المترددين على الوحدة لمتابعة جودة الخدمات المقدمة لهم، مع التركيز على خدمات الأطفال، الصحة الإنجابية، والتطعيمات. وأصدرت الألفي عدة توصيات، أبرزها تحسين أماكن انتظار المواطنين، الالتزام بتسجيل المنتفعين بسجلات المبادرات الصحية، وتعزيز التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية والحد من الاعتماد على الألبان الصناعية. كما دعت إلى تكثيف التوعية بأهمية فحص المقبلين على الزواج وخطورة زواج الأقارب، مع مراجعة صلاحية الأدوية والمستلزمات الطبية.

خطة المرور الميداني.. هدفها رفع كفاءة المنشآت الطبية بالصعيد
تواصل وزارة الصحة والسكان تنفيذ المرحلة الأولى من خطة المرور الميداني على المنشآت الطبية في محافظات الصعيد، في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان. تهدف الخطة إلى تحسين جودة الخدمات الصحية، وتطوير البنية التحتية للمرافق الطبية، وضمان التواصل المباشر مع المواطنين لرصد احتياجاتهم وتلبيتها. وشددت الوزارة على ضرورة رفع كفاءة المنشآت الصحية، بما يضمن تحسين تجربة المرضى وتوفير خدمات صحية آمنة وفعّالة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أي قصور في الأداء الصحي.
زيارة وحدة صحة شرق النيل ببني سويف
ضمن الجولة الميدانية، قامت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة، بزيارة تفقدية إلى وحدة صحة شرق النيل في محافظة بني سويف، حيث التقت بعدد من المواطنين المترددين على الوحدة لمتابعة مدى رضاهم عن جودة الخدمات المقدمة.
ناقشت الألفي مع السيدات المترددات على الوحدة الخدمات المتعلقة بصحة الأطفال والصحة الإنجابية، وأصدرت تعليمات بتوفير أماكن انتظار مناسبة للمواطنين، لتقليل معاناتهم أثناء التواجد في الوحدة.
متابعة خدمات التطعيمات ومراجعة سجلات المرضى
تفقدت نائب الوزير عيادة التطعيمات، حيث اطلعت على سجلات تسجيل المرضى وآليات منح الأطفال لقاح الدرن. وأكدت الألفي ضرورة مراجعة حالة الطفل الصحية قبل منحه اللقاح، خاصة في حال وجود أعراض “الصفراء”، وشددت على ضرورة الالتزام بتعليمات الوزارة المتعلقة بتسجيل المنتفعين في سجلات المبادرات الصحية، مع توثيق مواعيد المتابعة المقررة لكل حالة لضمان استمرارية الرعاية الصحية. كما أكدت نائب الوزير أهمية الالتزام بالبروتوكولات الصحية المعتمدة في مجال التطعيم، لضمان حصول الأطفال على اللقاحات في الوقت المناسب، بما يعزز مناعتهم ضد الأمراض المعدية.
تعزيز خدمات الصحة الإنجابية ومتابعة المنتفعات
أوصت الدكتورة عبلة الألفي بضرورة متابعة المنتفعات بخدمات الصحة الإنجابية بشكل دوري، مع التأكد من التزامهن باستخدام الوسائل الصحية المناسبة، بهدف تقليل احتمالات حدوث حمل غير مرغوب.
وطالبت الألفي بضرورة الالتزام بإجراءات التعقيم في غرف تنظيم الأسرة، لضمان سلامة المنتفعات، إلى جانب توعية السيدات بأهمية الوسائل الصحية وأثرها في تحقيق التوازن الأسري.
توعية الأمهات بأهمية الرضاعة الطبيعية
رصدت الألفي زيادة في معدل صرف الألبان الصناعية بوحدة صحة شرق النيل، وهو ما دفعها إلى التأكيد على ضرورة تعزيز التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية، نظراً لفوائدها الصحية الكبيرة على صحة الأطفال. وشددت على أهمية تقديم النصائح للأمهات حول أفضل الطرق لتحقيق رضاعة طبيعية فعالة، والحد من اللجوء إلى الألبان الصناعية، إلا في الحالات التي تستدعي ذلك طبيًا، مع ضرورة توثيق عملية صرف الألبان ومتابعة استخدامها من قبل الأمهات.
فحص المقبلين على الزواج.. ضرورة الوعي المجتمعي
خلال جولتها، التقت الدكتورة عبلة الألفي بأحد الشباب المتواجدين في عيادة فحص المقبلين على الزواج، حيث أكدت على أهمية التوعية بمفهوم هذا الفحص، مشددة على ضرورة عدم اعتباره مجرد “إجراء روتيني” لاستكمال وثائق الزواج.
وأوضحت الألفي أن الهدف من الفحص هو التحقق من خلو الزوجين من الأمراض الوراثية التي قد تؤثر على صحة الأبناء مستقبلاً، مشيرة إلى ضرورة التوعية بمخاطر زواج الأقارب، وكيفية التعامل مع هذه المخاطر في حال إتمام الزواج، بما يضمن ولادة أطفال أصحاء.
التأكد من صلاحية الأدوية ومخزون المستلزمات الطبية
في إطار حرص وزارة الصحة على ضمان استمرارية الخدمة الصحية، دعت نائب الوزير إلى مراجعة صلاحية الأدوية المتاحة في صيدلية الوحدة، مع التأكد من توافر المستلزمات الطبية الضرورية، لتجنب أي انقطاع قد يؤثر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. وشددت على ضرورة توثيق الأرصدة المتاحة من الأدوية والمستلزمات الطبية، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة في حال اقتراب صلاحية الأدوية من الانتهاء، وذلك لضمان عدم هدر الموارد الطبية.
توجيهات مشددة لتطوير الأداء الصحي في المنشآت الطبية
أكدت الدكتورة عبلة الألفي خلال جولتها أن الهدف الأساسي من المرور الميداني هو رفع كفاءة الأداء الصحي، وتحسين تجربة المواطنين في المنشآت الصحية. وأوضحت أن وزارة الصحة تسعى إلى تحقيق تحول نوعي في مستوى الخدمات الطبية، بما يضمن تقديم خدمة ذات جودة، مع التركيز على الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.
وشددت الألفي على ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لضمان استمرارية الخدمة الصحية، مع الالتزام بمبادئ الشفافية والمساءلة في إدارة المنشآت الطبية، بما يحقق تطلعات المواطنين في الحصول على خدمات طبية ذات كفاءة عالية.




