رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:37 م calendar السبت 18 يوليو 2026

اصطدام عملاق يغير محور دوران جانيميد: اكتشاف يكشف أسرار أقدم أقمار المشتري

قبل أربعة مليارات سنة، أدى اصطدام كويكب هائل بقمر جانيميد إلى تغيير محور دورانه، كاشفًا تأثيرات مدهشة على تطور أكبر قمر في النظام الشمسي.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت دراسة عن اصطدام كويكب ضخم بجانيميد قبل أربعة مليارات سنة، ما أدى إلى تغيير محور دورانه وأثر على تطوره المبكر. البحث يبرز أهمية دراسة الاصطدامات العملاقة وتأثيراتها على الأقمار الجليدية، بينما ينتظر العلماء مهمة JUICE للحصول على رؤى أعمق حول هذا القمر الفريد.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

أهمية الاكتشاف وتأثيره على جانيميد

 

كشف باحث من جامعة كوبي عن حدث كارثي غيّر محور دوران جانيميد، أكبر أقمار كوكب المشتري. حدث هذا التغيير نتيجة اصطدام كويكب ضخم منذ حوالي أربعة مليارات سنة، حيث كان هذا الكويكب أكبر بـ 20 مرة من الكويكب الذي تسبب في انقراض الديناصورات على الأرض. يُعد هذا الاكتشاف خطوة كبيرة لفهم تاريخ النظام الشمسي وتطور أقمار المشتري.

جانيميد: تاريخ فريد وأهمية علمية

 

يُعتبر جانيميد أكبر قمر في النظام الشمسي، بحجم يفوق كوكب عطارد، وهو يتميز بجاذبية علمية استثنائية بسبب احتوائه على محيطات مائية سائلة تحت سطحه الجليدي. لطالما أثارت خدوش دائرية متحدة المركز تغطي أجزاء كبيرة من سطحه اهتمام العلماء، حيث يعتقد أنها نتجت عن اصطدام كويكب عملاق. وفقًا لعالم الكواكب هيراتا ناويوكي من جامعة كوبي، فإن هذه العلامات تشير إلى اصطدام تاريخي، لكن أبعاده وتأثيره لم تكن واضحة حتى الآن. كان موقع الاصطدام، عند أقصى نقطة بعيدة عن المشتري، دليلاً على أن جانيميد قد خضع لتغيير كبير في محوره نتيجة الحدث.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

تفاصيل الاصطدام ونتائجه

 

أظهرت دراسة نشرت في مجلة Scientific Reports أن كويكبًا قطره 300 كيلومتر اصطدم بجانيميد، مسببًا حفرة مؤقتة بقطر يتراوح بين 1,400 و1,600 كيلومتر. هذا الاصطدام أدى إلى تغييرات في توزيع الكتلة على القمر، ما دفع بمحور دورانه إلى موقعه الحالي. هذا الاكتشاف يقدم دليلًا جديدًا على تأثير الاصطدامات العملاقة في تشكيل الأجرام السماوية.

تطلعات وأبحاث مستقبلية


يشير الباحث هيراتا إلى أن الاصطدام العملاق قد ترك تأثيرات حرارية وبنيوية عميقة على التطور المبكر لجانيميد، ما يفتح الباب أمام أبحاث مستقبلية لفهم البنية الداخلية للأقمار الجليدية.

مع اقتراب مسبار JUICE التابع لوكالة الفضاء الأوروبية من بدء مهمته لاستكشاف جانيميد في عام 2034، من المتوقع أن يرسل بيانات غير مسبوقة قد تساعد في الإجابة عن أسئلة مهمة حول تطور هذا القمر الفريد وأصله.

الاكثر مشاهدة

تم نسخ الرابط