رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:32 م calendar السبت 18 يوليو 2026

“دراسة تكشف: السمنة تزيد خطر الإصابة بـ COVID-19 بنسبة 34%”

"نتائج مفاجئة: السمنة قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بفيروس COVID-19"

شخص مصاب بالسمنة
شخص مصاب بالسمنة

دراسة حديثة تكشف تأثير السمنة على خطر الإصابة بـ COVID-19

 

أجرى باحثون من Mass General Brigham دراسة جديدة كشفت أن السمنة قد تكون عامل خطر مهم يزيد من احتمالية الإصابة بفيروس COVID-19. في هذه الدراسة، تم تحليل بيانات السجلات الصحية الإلكترونية من المرضى في Mass General Brigham، ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالفيروس بنسبة تصل إلى 34% مقارنةً بأولئك الذين لا يعانون من السمنة. نُشرت هذه النتائج في مجلة PNAS Nexus، وأشارت إلى أن السمنة لا تقتصر على كونها عامل خطر للمضاعفات الشديدة، بل قد تزيد أيضًا من خطر الإصابة بالفيروس نفسه.

 

السمنة كعامل خطر للإصابة بـ COVID-19

 

الدراسة التي أجراها الفريق بقيادة الباحث ماسانوري أيكاوا، دكتوراه في الطب ومدير مركز العلوم القلبية الوعائية متعددة التخصصات في مستشفى Brigham and Women’s، جاءت بنتائج غير متوقعة. أوضح أيكاوا قائلاً: “كنا نعلم مسبقًا أن السمنة تزيد من خطر المضاعفات الشديدة لـ COVID-19، لكن اكتشافنا أن السمنة تزيد من احتمال الإصابة بالفيروس نفسه كان مفاجئًا”. وأضاف أن هذه النتائج تضيف إلى الأدلة المتزايدة حول أهمية الحفاظ على وزن صحي ودوره في الوقاية من العدوى.

 

تصميم الدراسة وتحليل البيانات

 

قاد جوان تي. ماتامالاس، دكتوراه، عالمة أبحاث في مركز العلوم القلبية الوعائية، الفريق في دراسة حالة-ضبط لتقييم البيانات التي تم جمعها من مركز بيانات COVID-19 في Mass General Brigham. شملت الدراسة نتائج 687,813 شخصًا تم اختبارهم ما بين مارس 2020 ومارس 2022، وهي الفترة التي شهدت انتشارًا واسعًا للعدوى قبل توفر اللقاحات بشكل شامل. ركز الباحثون على بيانات 72,000 مشارك أبلغوا عن تعرضهم أو اشتباههم في التعرض لـ COVID-19، ووجدوا أن السمنة تزيد من خطر الإصابة بالفيروس بعد التعرض بنسبة 34%.

 

القيود والإمكانات المستقبلية

 

على الرغم من أهمية النتائج، يشير المؤلفون إلى أن الدراسة اعتمدت على معلومات ذاتية حول التعرض للفيروس، مما قد يؤدي إلى بعض التحيز. بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء البحث في نظام صحي واحد في ماساتشوستس، مما قد يؤثر على قابلية تعميم النتائج على مجموعات سكانية أخرى. هناك حاجة إلى دراسات مستقبلية لفهم الآليات البيولوجية التي تجعل الأشخاص الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للإصابة بالفيروس. قد تسهم هذه الأبحاث في تحديد أهداف علاجية جديدة أو استراتيجيات تطعيم أكثر تخصيصًا لهذه الفئة.

 

الدعوة للحفاظ على الصحة العامة

 

خلص الباحثون إلى أن هذه الدراسة تقدم دليلًا إضافيًا على أهمية الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بـ COVID-19. وأكد أيكاوا على أن اللقاحات تبقى الطريقة الأكثر فعالية وأمانًا للوقاية من الإصابة، بغض النظر عن الوزن أو عوامل الخطر الأخرى.

 

تم نسخ الرابط