رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:07 م calendar السبت 18 يوليو 2026

"الضوء الليلي قد يزيد من خطر مرض الزهايمر: دراسة جديدة تثير القلق

"تأثير الضوء في الليل على مرض الزهايمر: بحث يكشف عن ارتباط قوي"

تأثير الضوء الليلي
تأثير الضوء الليلي على الدماغ

الضوء الليلي قد يزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وفقًا لدراسة جديدة من جامعة راش

 

دراسة تربط بين التلوث الضوئي الليلي ومرض الزهايمر

 

قد يكون الضوء الخارجي في الليل عامل خطر كبير في مرض الزهايمر، حسب أبحاث جديدة أجراها فريق من جامعة راش. بينما يرتبط التلوث الضوئي بزيادة خطر بعض الاضطرابات والأمراض، تُعد هذه الدراسة الأولى التي تربط التلوث الضوئي بمرض الزهايمر.

 

تفاصيل الدراسة والتقنيات المستخدمة

 

أُجريت الدراسة في نظام جامعة راش للرعاية الصحية ونُشرت في مجلة “Frontiers in Neuroscience”. تقول دكتورة روبين فويت-زوالا، أستاذة مساعدة في جامعة راش والباحثة الرئيسية في الدراسة: “تظهر أبحاثنا وجود ارتباط بين انتشار مرض الزهايمر والتعرض للضوء في الليل، خاصةً لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا. يبدو أن التلوث الضوئي الليلي - وهو عامل بيئي يمكن تعديله - قد يؤثر على خطر الإصابة بمرض الزهايمر.”

 

مستويات الضوء في الولايات المتحدة وتأثيرها

 

بينما تهدف بعض التشريعات في الولايات المتحدة إلى تقليل التلوث الضوئي، تظل مستويات الضوء الليلي مرتفعة في العديد من المناطق. فحص الباحثون خرائط التلوث الضوئي في الولايات الأربع والأربعين المتجاورة ودمجوا بيانات طبية مرتبطة بعوامل خطر مرض الزهايمر، وقاموا بتحليل النتائج وفقًا لشدة الضوء. وجدوا أن شدة الضوء كانت مرتبطة بزيادة انتشار مرض الزهايمر، حتى عندما لم تكن بعض عوامل المرض المعروفة موجودة.

 

الارتباط بين الضوء الليلي ومرض الزهايمر

 

بينما السبب غير معروف تمامًا، كانت شدة الضوء الليلي الأعلى مرتبطة بزيادة انتشار مرض الزهايمر مقارنةً بأي عامل خطر آخر تم فحصه، خاصةً لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا. يشير ذلك إلى أن الشباب قد يكونون أكثر حساسية لتأثيرات التعرض للضوء في الليل. أوضحت فويت-زوالا: “بعض الجينات قد تؤثر على مرض الزهايمر المبكر، وقد تزيد هذه الجينات من الحساسية لتأثيرات التعرض للضوء في الليل. بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يعيش الشباب في المناطق الحضرية ويكون لديهم أنماط حياة تزيد من تعرضهم للضوء الليلي.”

 

تقليل التعرض للضوء وتحسين النوم

 

يمكن أن يؤثر التعرض للضوء على نمط النوم واليقظة الطبيعي للجسم، المعروف بالإيقاع اليومي. التعرض للضوء في الليل قد disrupt هذا الإيقاع، مما يعزز الالتهاب ويجعل الشخص أكثر عرضة للأمراض. لم تدرس الدراسة الضوء داخل المنزل ليلاً أو تأثيره على الصحة. قالت فويت-زوالا: “الخبر السار هو أنه يمكن إجراء تعديلات بسيطة لتقليل التعرض للضوء في الليل - مثل إضافة ستائر معتمة أو استخدام قناع عيني.”

 

الحاجة لمزيد من البحث

 

تقتصر نتائج البحث على جزء من السكان، وهناك حاجة لمزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين الضوء الخارجي في المساء ومرض الزهايمر بشكل أفضل.

تم نسخ الرابط