رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:58 م calendar السبت 18 يوليو 2026

هل يصبح اختبار الموجات فوق الصوتية هو الخيار الأول لتشخيص سرطان المبيض؟

سرطان المبيض: اختبار الموجات فوق الصوتية يكشف 96% من الحالات!

اختبار الموجات فوق
اختبار الموجات فوق الصوتية

أظهرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة “Lancet Oncology” أن اختبار الموجات فوق الصوتية IOTA ADNEX قادر على اكتشاف 96% من حالات سرطان المبيض لدى النساء بعد سن اليأس، متفوقًا بشكل كبير على الاختبار القياسي الحالي الذي يكشف فقط 83%. قاد الدراسة فريق برئاسة الأستاذة سودها سوندار من جامعة برمنغهام، الذي أوصى باستبدال الاختبار القياسي بالنموذج الأكثر دقة.

تشير النتائج إلى أهمية التدريب وضمان الجودة في تنفيذ اختبار الموجات فوق الصوتية، مما قد يسهم في تحسين نتائج العلاج وزيادة الوعي بأعراض المرض. يسعى الفريق أيضًا لتوفير موارد تدريب مجانية لأخصائيي الموجات فوق الصوتية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) لضمان تطبيق هذا النموذج الجديد بشكل فعال.


اختبار الموجات فوق الصوتية
اختبار الموجات فوق الصوتية

استبدال الاختبار القياسي بكفاءة أعلى

 

يجب أن يحل اختبار الموجات فوق الصوتية، الذي يكتشف 96% من حالات سرطان المبيض لدى النساء بعد سن اليأس، محل الاختبار القياسي الحالي في المملكة المتحدة، وفقًا لدراسة جديدة.

نُشرت هذه الدراسة يوم الاثنين 30 سبتمبر في مجلة “Lancet Oncology”، وقادها فريق برئاسة الأستاذة سودها سوندار من جامعة برمنغهام، بدعم من المعهد الوطني للبحوث الصحية والرعاية (NIHR). قامت الدراسة بمقارنة جميع الاختبارات المتاحة حاليًا لتشخيص سرطان المبيض لدى النساء بعد سن اليأس، من خلال دراسة دقيقة لتقييم دقة اختبارات التشخيص.

 

نتائج الدراسة

 

من بين الاختبارات التشخيصية الستة التي تم التحقيق فيها، كان نموذج الموجات فوق الصوتية IOTA ADNEX، الذي يركز على خصائص الورم كما تظهر في الموجات فوق الصوتية، الأكثر دقة. حيث تمكن هذا النموذج من اكتشاف 96% من حالات سرطان المبيض.

يتفوق هذا النموذج بشكل كبير على الاختبار القياسي الحالي في المملكة المتحدة، المعروف باختبار خطر الخباثة (RMI1)، الذي يكتشف 83% فقط من الحالات. بناءً على هذه النتائج، يوصي الباحثون باستبدال الاختبار الحالي بنموذج IOTA ADNEX في المملكة المتحدة، مما قد يسهم في تحسين نتائج الكشف والعلاج.

 

أهمية المقارنة
 

قالت الأستاذة سودها سوندار، أستاذة سرطان النساء في جامعة برمنغهام ومستشارة في جراحة سرطان النساء في صندوق Sandwell and West Birmingham NHS Trust:

“تُعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها مقارنة جميع اختبارات سرطان المبيض المتاحة بشكل مباشر في نفس الفئة السكانية. أجرينا هذه الدراسة مع نساء بعد سن اليأس يعانين من أعراض سرطان المبيض، وهن الأكثر عرضة للإصابة بالمرض. وقد وجدنا أن بروتوكول IOTA ADNEX هو الأكثر حساسية في اكتشاف سرطان المبيض مقارنةً بالاختبار القياسي والرعاية الأخرى.”

 

فعالية الاختبار

 

وأضافت سوندار: “يعمل اختبار الموجات فوق الصوتية بشكل فعال عندما يُجريه أخصائي موجات فوق صوتية مدرب ومؤهل وذو ضمان جودة. ونظرًا لأن الغالبية العظمى من فحوصات الموجات فوق الصوتية تُجرى بواسطة أخصائيين مدربين، فإنه من الضروري وضع معيار جديد يمكن تنفيذه بسهولة من قبل المهنيين الطبيين.”

 

التحذير من الإيجابيات الكاذبة

 

أوضحت سوندار أن الحساسية العالية لنموذج IOTA ADNEX قد تؤدي إلى تصنيف بعض النساء غير المصابات على أنهن في خطر أعلى للإصابة بالسرطان. ومع ذلك، بعد مناقشة هذا الأمر مع المرضى وجمعية سرطان المبيض Target Ovarian Cancer وخبراء من NHS، اتفق الجميع على أن اكتشاف عدد أكبر من حالات السرطان سيكون مفيدًا بشكل عام للنساء الأكثر عرضة للخطر، خاصةً بعد سن اليأس.

 

أهمية التشخيص المبكر

 

صرحت أنوين جونز، الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية والمديرة التنفيذية لجمعية Target Ovarian Cancer، قائلة:

“التشخيص المبكر لسرطان المبيض أمر حيوي، ونحن سعداء لرؤية هذا البحث يثبت وجود طرق أكثر دقة لاستخدام الموجات فوق الصوتية. كلما تم تشخيص سرطان المبيض بشكل أسرع، كانت إمكانية علاجه وتحقيق نتائج أفضل أكبر. بالإضافة إلى هذا البحث المبتكر، نحتاج إلى زيادة الوعي بأعراض سرطان المبيض، حتى تعرف النساء متى يجب أن يتوجهن إلى طبيبهن العام لإجراء الفحوصات والحصول على العلاج المناسب في أقرب وقت ممكن. من الضروري تنفيذ هذه الأساليب الجديدة بأسرع وقت ممكن.”

 

تنفيذ النموذج الجديد

 

يُظهر فريق البحث أن نموذج IOTA ADNEX حقق دقة بنسبة 96% عند تنفيذه بواسطة أخصائيي الموجات فوق الصوتية التابعين لـ NHS الذين حصلوا على التدريب المناسب وضمان الجودة. وبما أن معظم فحوصات الموجات فوق الصوتية تُجرى حول العالم بواسطة أخصائيي الموجات فوق الصوتية بدلاً من أطباء أمراض النساء، قام الباحثون بإنشاء موارد مجانية عبر الإنترنت لتدريب موظفي NHS وتوفير الشهادات وضمان الجودة اللازمة لهم.

تم نسخ الرابط