بدر عبدالعاطي: نثمن خطوة إسبانيا التاريخية بالإعتراف بدولة فلسطين
قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني، إن مصر تثمن الخطوة التاريخية التي اتخذتها إسبانيا بالاعتراف بدولة فلسطين
قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني، إن مصر تثمن الخطوة التاريخية التي اتخذتها إسبانيا بالاعتراف بدولة فلسطين، معتبرًا إياها محل تقدير واحترام من الشعب المصري، الحكومة، والقيادة المصرية، وكذلك من كل الشعوب العربية والداعمة لقيمة حياة الإنسان.

وأضاف الوزير: «تحدثت أيضا عن أهمية دعوة باق دول العالم المتحضر، أن يحذو هذا الحذو بالاعتراف بدولة فلسطين، وأن يكون لفلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة».
واستكمل :«تحدثنا أيضا عن الرفض التام لكل الإجراءات العدوانية التي يقوم بها المستوطنون، بدعم من دعم من الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، سياسة تهجير الفلسطينيين من أراضيهم في الضفة الغربية، ويتعين على المجتمع الدولي أن يكون له رد فعل حازم تجاه هذه التصرفات المرفوضة شكلا وموضوعا».
وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الياباني
وتلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً من "تاكيشي إيوايا"، وزير خارجية اليابان، وقدم وزير الخارجية التهنئة لنظيره الياباني بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الدكتور بدر عبد العاطى أشاد بتميُز العلاقات الثنائية بين مصر واليابان، وترفيع العلاقات إلى "مستوى الشراكة الاستراتيجية" عام ٢٠٢٣، منوهاً إلى التقدير البالغ الذي تكنه الدولة المصرية لمساهمة اليابان في العديد من المشروعات التنموية، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير والشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم وغيرها من المجالات.
وفي سياق متصل، أشار الدكتور بدر عبد العاطي إلى تطلع الجانب المصري لاستمرار تدفق الاستثمارات اليابانية إلى مصر واستفادة القطاع الخاص الياباني من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يزخر بها السوق المصري، وأعرب عن التطلع لفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي بين مصر واليابان، لاسيما في مجالات الهيدروجين الأخضر، والذكاء الاصطناعي وربط المؤسسات ومراكز الأبحاث في البلدين.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع الإقليمية، استعرض السيد وزير الخارجية الجهود المصرية للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، ووقف نزيف الدم والمأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني على مدار العام الماضي، مشدداً على موقف مصر الرافض لسياسيات التصعيد التي تنتهجها إسرائيل، وتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة. كما شدد علي رفض مصر القاطع للعدوان الإسرائيلي على لبنان، محذراً من تداعيات التصعيد على استمرار توسيع رقعة الصراع بالمنطقة، واستعرض في هذا السياق الجهود والاتصالات المكثفة التي قامت بها مصر مع مختلف الاطياف السياسية اللبنانية والأطراف الدولية الفاعلة خلال الفترة الأخيرة لمنع التصعيد الاقليمى، فضلا عن إنهاء أزمة الشغور الرئاسى بلبنان وتمكين المؤسسات اللبنانية من الاضطلاع بدورها.








