توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية العمل والتعليم الفني بالإسماعيلية لتدريب العمالة الفنية
في إطار مبادرة “التدريب من أجل التشغيل”، محافظة الإسماعيلية تُطلق برنامجًا لتأهيل طلاب التعليم الفني وتدريبهم على أحدث الأنظمة التكنولوجية لمواكبة التطور الصناعي.
شهدت محافظة الإسماعيلية توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية العمل والتعليم الفني لتدريب طلاب التعليم الفني وتأهيلهم لسد احتياجات سوق العمل. يأتي هذا في إطار مبادرة “التدريب من أجل التشغيل” التي تهدف إلى تمكين الشباب والمرأة المعيلة من اكتساب المهارات الحرفية التي يحتاجها السوق.

توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية العمل والتعليم الفني بالإسماعيلية
شهد اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية العمل والتعليم الفني بالمحافظة. يهدف هذا البروتوكول إلى تعزيز مهارات طلاب التعليم الفني وتزويدهم بالتدريب اللازم لسد احتياجات سوق العمل. وقّع البروتوكول حسن الرداد، مدير مديرية العمل بالإسماعيلية، وإحسان العيادي، مدير عام التعليم الفني بالمحافظة.
أهمية التعليم الفني في مواكبة التطور التكنولوجي
أكد المحافظ أكرم محمد جلال أن الاهتمام بالتعليم الفني والتكنولوجي أصبح ضرورة عالمية، وأن الحكومة المصرية تبنت هذا النموذج التعليمي بهدف مواكبة التطور الصناعي والتكنولوجي. أضاف المحافظ أن محافظة الإسماعيلية تهتم بإعداد عمالة مصرية فنية ماهرة لتلبية احتياجات السوق سواء في المناطق الصناعية بالمحافظة أو المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مما يسهم في تحسين القدرة الإنتاجية واستغلال الطاقات المعطلة.
نتائج ملموسة للتدريب الفني في الإسماعيلية
أوضح حسن الرداد، مدير مديرية العمل، أنه تم تدريب 24 طالبًا في مركز التدريب بمدينة المستقبل على مهارات مثل التبريد والتكييف والتفصيل والخياطة. كما شمل التدريب ورشًا حول السلامة والصحة المهنية بمشاركة كوادر متخصصة. كما أضاف أن 50 طالبًا بمدرسة إبراهيم عثمان الصناعية تلقوا تدريبات حول قانون العمل وثقافة السلامة والصحة المهنية.
مبادرة “التدريب من أجل التشغيل” تدعم طلبة التعليم الفني والخريجين
كانت محافظة الإسماعيلية قد أطلقت مبادرة “التدريب من أجل التشغيل” يوم 19 أكتوبر 2024، بهدف تقديم فرص تدريبية لطلبة التعليم الفني والخريجين وذوي الهمم والمرأة المعيلة. تهدف المبادرة إلى تزويد هؤلاء الفئات بالمهارات الحرفية التي يحتاجها سوق العمل، ما يفتح أمامهم فرص عمل جديدة ويسهم في دفع عجلة الإنتاج.




