محافظ الشرقية ونائب السفير الإندونيسي يشهدان فعاليات اليوم الثقافي لتوطيد علاقات الصداقة والتبادل الثقافي
الشرقية تحتضن اليوم الثقافي المصري الإندونيسي.. لتعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي
استضافت مكتبة مصر العامة بالزقازيق فعاليات اليوم الثقافي المصري الإندونيسي بحضور محافظ الشرقية ونائب سفير إندونيسيا. تخلل الفعالية عروض فنية وتراثية، ومعرض للحرف اليدوية والمأكولات الشرقية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والتعاون الاقتصادي بين البلدين، ودعم المشروعات الصغيرة لتحقيق التنمية المستدامة.

الشرقية تستضيف فعاليات اليوم الثقافي المصري الإندونيسي
افتتح محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني فعاليات اليوم الثقافي المصري الإندونيسي، بمشاركة السفير محمد زعيم ناسوتيون، نائب سفير إندونيسيا بالقاهرة، والسفير رضا الطايفي، مدير صندوق مكتبات مصر العامة. وقد انطلقت الفعالية بمكتبة مصر العامة بالزقازيق بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والثقافية.
تعزيز التعاون الثقافي بين مصر وإندونيسيا
في كلمته، أكد المحافظ على عمق العلاقات المصرية الإندونيسية، معربًا عن تطلعه لمزيد من التعاون الثقافي والاقتصادي بين البلدين. وشدد على أهمية تبادل الثقافات والاستفادة من الفرص الاستثمارية بين مصر وإندونيسيا، بما يساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي، وفتح آفاق جديدة للتجارة والصناعة.
نائب السفير الإندونيسي يشيد بجهود دعم الثقافة والفنون
قدّم نائب السفير الإندونيسي الشكر لمحافظ الشرقية على دعمه لفعاليات اليوم الثقافي، وأشاد بجهوده في تطوير المكتبات العامة ودعم الثقافة، مؤكدًا على دور المكتبات كمراكز تعليمية وتربوية تجذب الشباب. كما دعا نائب السفير المصريين لزيارة المركز الثقافي الإندونيسي بالقاهرة، الذي يقدم برامج تعليمية وثقافية للمهتمين، إلى جانب منح دراسية في الجامعات الإندونيسية.
معرض الحرف اليدوية يبرز التراث المصري الأصيل
تجول المحافظ ونائب السفير في معرض “أيادي الشرقية” للحرف اليدوية، الذي يضم منتجات فنية تبرز أصالة الحرف المصرية وجودتها، وتهدف لتشجيع المشروعات الصغيرة وخلق فرص عمل للشباب. كما زار الحضور البيت الريفي الشرقاوي الذي يقدم أطباقًا من التراث المحلي، وقد نالت جودة المنتجات إعجاب الزائرين.
عروض فنية شعبية تجمع الثقافتين المصرية والإندونيسية
اختتمت فعاليات اليوم الثقافي بعروض فنية شعبية متنوعة، ضمت عروضًا مصرية وإندونيسية، ما أضفى أجواء من التفاعل الثقافي بين الجمهور. وأشاد الحضور بالعروض التي جمعت بين الفلكلور المصري والفنون الإندونيسية، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعزز من الروابط الثقافية وتمثل “القوى الناعمة” التي تساهم في توطيد العلاقات بين الشعوب.




