رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:57 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الاحتفال بمرور 70عامًا على معهد الدراسات القبطية بحضور البابا تواضروس ووزير السياحة

برعاية البابا تواضروس الثاني وبحضور وزير السياحة والآثار، احتفى معهد الدراسات القبطية بمرور 70 عامًا على تأسيسه، مستعرضًا إنجازاته وتعاونه الوثيق مع الوزارة في حفظ التراث المصري.

جانب من الاحتفال
جانب من الاحتفال

احتفل معهد الدراسات القبطية بمرور 70 عامًا على تأسيسه بحضور البابا تواضروس الثاني ووزير السياحة والآثار. شمل الحفل كلمات مؤثرة، افتتاح معرض فني وتاريخي، واستعراض أوجه التعاون مع الوزارة. كما تم تسليط الضوء على مشروع تطوير مسار رحلة العائلة المقدسة ودور العملات التذكارية في الترويج للتراث المصري.


جانب من الاحتفال
جانب من الاحتفال

احتفال تاريخي بمعهد الدراسات القبطية

 

في أجواء مميزة، وبرعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، شهد معهد الدراسات القبطية احتفالًا كبيرًا بمناسبة مرور سبعين عامًا على تأسيسه. الحفل، الذي أقيم بالمقر البابوي بالعباسية، حضره عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بالإضافة إلى رؤساء وعمداء الجامعات المصرية.

وزير السياحة: المعهد نموذج للتنوع والإبداع

 

خلال كلمته في الحفل، أعرب وزير السياحة والآثار، السيد شريف فتحي، عن تقديره للدعوة التي تلقاها من قداسة البابا للمشاركة في هذا الاحتفال المميز. أشاد الوزير بالتنوع الكبير الذي يتميز به معهد الدراسات القبطية، موضحًا أن المعهد لا يقتصر على الدراسات الدينية، بل يضم 13 قسمًا تغطي مجالات متنوعة مثل الفن، الثقافة، التراث، التوثيق الموسيقي، والمعمار. كما أبدى إعجابه بالشغف الذي لمسه لدى العاملين في المعهد، مؤكدًا أن هذا الشغف هو المحرك الرئيسي للإنجازات. واستعرض أوجه التعاون بين الوزارة والمعهد، حيث يشارك الأخير في اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية، كما يعمل الطرفان معًا في مشاريع الترميم والتوثيق لبعض المواقع الأثرية في مصر.

مشروع تطوير مسار العائلة المقدسة

 

خصص الوزير جانبًا من حديثه لمشروع تطوير مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر، مشيرًا إلى أن العديد من المواقع على هذا المسار باتت جاهزة لاستقبال الزوار. وأوضح أن هناك مواقع أخرى تحتاج إلى مزيد من التطوير لضمان جاهزيتها لاستقبال السائحين والزائرين من جميع أنحاء العالم.

جانب من الاحتفال
جانب من الاحتفال

البابا تواضروس: معهد الدراسات القبطية فخر لكل المصريين

 

في كلمته خلال الاحتفال، أكد قداسة البابا تواضروس الثاني أن الحضارة المصرية لا تنحصر في حقبة واحدة، بل تتكون من طبقات متنوعة تشمل الحضارات الفرعونية، القبطية، الإسلامية، والعربية، وغيرها. وأشار إلى أن إنشاء معهد الدراسات القبطية قبل سبعين عامًا كان فرصة لجمع كل ما يتعلق بتاريخ الحضارة القبطية ونشر هذا التراث الفريد بأساليب متنوعة. ووصف البابا المعهد بأنه “شاب ومنتج” رغم سنواته السبعين، مشيدًا بما يقدمه من قيم هامة للمصريين جميعًا. كما أشاد بإصدار العملات التذكارية بمناسبة اليوبيل البلاتيني، والتي وافق عليها رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أنها تعكس ما يقدمه المعهد لمصر وللعالم.

عرض فيلم وثائقي ومعرض فني مميز

 

تضمن الحفل عرض فيلم وثائقي قصير سلط الضوء على أبرز المحطات التي مر بها معهد الدراسات القبطية منذ إنشائه، وأهم الأنشطة التي قام بها. أعقب ذلك افتتاح معرض فني وتاريخي مميز، شارك فيه وزير السياحة والآثار.

المعرض ضم منتجات فنية قبطية من أعمال دارسي المعهد وطلبة جامعة الزقازيق، بالإضافة إلى بوسترات تعرض وثائق تاريخية وأسماء مؤسسي المعهد وعمدائه السابقين. كما شمل المعرض مجموعة من العملات التذكارية التي أصدرتها وزارة المالية، والتي تضمنت عملة تذكارية خاصة بمعهد الدراسات القبطية، وأخرى خاصة بمسار رحلة العائلة المقدسة، إلى جانب ميداليات تذكارية تصور حياة السيد المسيح.

العملات التذكارية ودورها في الترويج للسياحة

 

أبدى وزير السياحة إعجابه بالعملات التذكارية المعروضة، مشيرًا إلى أنها يمكن أن تلعب دورًا هامًا في الترويج لمسار رحلة العائلة المقدسة. وأوضح أن الوزارة تسعى للاستفادة من هذه العملات في الأحداث والمعارض الدولية التي تشارك فيها، لتعريف العالم بثراء التراث القبطي والمصري.

في ختام الحفل، وجه البابا تواضروس الثاني شكره للحضور، خاصة الوزراء والشخصيات العامة التي حرصت على المشاركة في الاحتفال. أكد البابا أن هذا التكريم يعكس التقدير الكبير لدور معهد الدراسات القبطية في حفظ التراث ونشر الثقافة القبطية داخل مصر وخارجها.

تم نسخ الرابط