مدرسة ظهر للتكنولوجيا التطبيقية تحتفل بتخريج أول دفعة: نقلة نوعية في التعليم الفني بمصر
في احتفال مهيب بحضور وزيري التربية والتعليم والبترول ومحافظ بورسعيد، مدرسة “ظهر للتكنولوجيا التطبيقية” تخرج أول دفعة من طلابها المتميزين.
احتفلت مدرسة “ظهر للتكنولوجيا التطبيقية” بتخريج أول دفعة من طلابها، في خطوة تجسد الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، وتعكس رؤية مصر لتطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل.

احتفال مهيب بتخريج الدفعة الأولى من مدرسة ظهر للتكنولوجيا التطبيقية
شهدت محافظة بورسعيد حدثًا استثنائيًا بتخريج الدفعة الأولى من طلاب مدرسة “ظهر للتكنولوجيا التطبيقية”، بحضور السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، واللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، والسفير الإيطالي ميكيلي كواروني.
هذا الحدث يمثل ثمرة شراكة استراتيجية بين الحكومة المصرية والقطاع الخاص، مع مساهمات من مؤسسة السويدي وإيني الإيطالية، مما يعكس التزام مصر بتطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل.
رؤية استباقية لتطوير التعليم الفني في مصر
في كلمته خلال الاحتفال، أكد وزير التربية والتعليم السيد محمد عبد اللطيف أن مدرسة “ظهر للتكنولوجيا التطبيقية” هي نتاج رؤية استباقية وضعتها الدولة المصرية لتطوير التعليم الفني. وأشار إلى أهمية هذا النوع من التعليم كجسر يعبر بالطلاب إلى آفاق أوسع تلبي احتياجات سوق العمل المتغير.
وأوضح الوزير أن تغيير النظرة المجتمعية للتعليم الفني كان خطوة جوهرية أسهمت في التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي تجمع بين المعرفة النظرية والمهارات العملية.
شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لدعم التعليم الفني
أكد الوزير أن مدرسة “ظهر” تمثل نموذجًا للتعاون البنّاء بين القطاعين الحكومي والخاص. وأشاد بالدور الكبير الذي تلعبه مؤسسة السويدي وشركة إيني الإيطالية في دعم التعليم الفني بمصر، مما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة قادرة على مواجهة تحديات سوق العمل.
وزير البترول: التعليم الفني أساس التنمية في قطاع الطاقة
من جانبه، أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن تأسيس مدرسة “ظهر” يعد خطوة مهمة للاستثمار في الكفاءات البشرية، التي تعد أساس التنمية في قطاع الطاقة. وأشار إلى أن هذه المدرسة تحمل اسم حقل غاز ظهر، الذي يمثل إنجازًا كبيرًا لمصر منذ بدء إنتاجه عام 2017.
وأشاد الوزير بالتعاون المثمر بين وزارة البترول ومؤسسة السويدي وشركة إيني الإيطالية، التي تتمتع بشراكة استراتيجية مع مصر على مدار 70 عامًا.

محافظ بورسعيد يشيد بالمدرسة كنموذج للتعليم الفني الحديث
أعرب اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، عن فخره بتخريج أول دفعة من طلاب مدرسة ظهر، مؤكدًا أن المدرسة تمثل طفرة في مجال التعليم الفني بفضل تجهيزاتها التي تلبي أعلى المعايير العالمية.
وأشار المحافظ إلى أن الدولة المصرية تنتهج استراتيجية وطنية لتطوير التعليم الفني، مع التركيز على توفير بيئة تطبيقية للمناهج الدراسية وتأهيل الكوادر البشرية بشكل يلائم احتياجات سوق العمل.
السفير الإيطالي: مدرسة ظهر نموذج للشراكة الناجحة
في كلمته، أعرب السفير الإيطالي ميكيلي كواروني عن سعادته بحضور هذا الحدث المميز، مشيدًا بالتعاون بين مصر وإيطاليا في مجال التعليم الفني. وأكد السفير أن مدرسة “ظهر” تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الحكومتين المصرية والإيطالية والقطاع الخاص، مشيرًا إلى أهمية توسيع نطاق هذه المدارس في محافظات أخرى.
استراتيجية مؤسسة السويدي لتطوير التعليم الفني
حنان الريحاني، الأمين العام لمؤسسة السويدي والرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية، أشارت إلى أن المؤسسة تعمل على تدريب وتأهيل الشباب وفقًا لاحتياجات سوق العمل. وأوضحت أن التوسع في برامج التدريب المهني، بما في ذلك إنشاء جامعة السويدي التكنولوجية، يعكس التزام المؤسسة بتقديم تعليم عالي الجودة.
تفاصيل الاحتفال وتكريم الطلاب
تضمن الحفل عرض فيلم وثائقي بعنوان “ظهر”، استعرض أقسام المدرسة وتجهيزاتها الحديثة. كما شهد الحفل تكريم الطلاب الخريجين البالغ عددهم 241 طالبًا وطالبة، وتوزيع شهادات التخرج عليهم.
وتضم مدرسة “ظهر” خمسة أقسام تشمل تخصصات مثل صيانة وتشغيل معدات الطاقة، والصيانة الكهربائية، وأمن المعلومات، واللوجستيات، وصيانة السيارات.
مدرسة ظهر رمز للتقدم في التعليم الفني بمصر
يمثل تخريج الدفعة الأولى من مدرسة “ظهر للتكنولوجيا التطبيقية” خطوة هامة نحو تحقيق رؤية مصر لتطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل. من خلال شراكة استراتيجية بين الحكومة والقطاع الخاص، تواصل مصر بناء جيل مؤهل للمستقبل، ما يعزز من مكانتها كدولة رائدة في مجال التعليم الفني على مستوى المنطقة.




