رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:12 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الأسهم الأوروبية تتراجع.. ستوكس 600 يسجل أول خسارة أسبوعية في 3 أسابيع وسط مخاوف اقتصادية

تراجعت الأسهم الأوروبية هذا الأسبوع، ليسجل مؤشر ستوكس 600 أول خسارة أسبوعية منذ ثلاثة أسابيع، وسط مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي وغموض بشأن قرارات التيسير النقدي المستقبلية في منطقة اليورو، بعد قرار البنك المركزي الأوروبي خفض أسعار الفائدة للمرة الرابعة هذا العام.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

هل بدأت الأسواق الأوروبية في فقدان زخمها؟ بعد سلسلة مكاسب دامت ثلاثة أسابيع، تراجعت الأسهم بشكل مفاجئ.

سجلت الأسهم الأوروبية أول خسارة أسبوعية منذ ثلاثة أسابيع، حيث تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.8% خلال الأسبوع، بفعل مخاوف التباطؤ الاقتصادي وغموض قرارات البنك المركزي الأوروبي بشأن التيسير النقدي. كما شهدت أسواق الأسهم تقلبات حادة بعد خفض أسعار الفائدة للمرة الرابعة هذا العام، إلى جانب تأثير بيانات التضخم في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو. في بريطانيا، تراجع الجنيه الإسترليني بعد تسجيل الاقتصاد البريطاني انكماشًا للشهر الثاني على التوالي. من جهة أخرى، قفز سهم شركة ميونيخ ري الألمانية بنسبة 4% بعد إعلان خطط طموحة لزيادة صافي الأرباح، بينما تراجعت أسهم تولو أويل بنسبة 3.9% بسبب محادثات استحواذ من شركة كوزموس إنرجي الأمريكية.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

الأسهم الأوروبية تسجل أول خسارة أسبوعية في ثلاثة أسابيع


تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة، ما أدى إلى أول انخفاض أسبوعي في ثلاثة أسابيع، مع تسجيل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي انخفاضًا بنسبة 0.8% خلال الأسبوع، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوع. وسجل المؤشر انخفاضًا بنسبة 0.5% في تعاملات الجمعة، مما يعكس حالة التوتر بين المستثمرين بسبب المخاوف المتزايدة بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي والغموض حول السياسات النقدية المستقبلية. تأتي هذه الخسائر في ظل استمرار التقلبات التي تشهدها الأسواق المالية في ظل التغيرات في السياسة النقدية في منطقة اليورو، والمخاوف من حرب تجارية محتملة.

خفض أسعار الفائدة للمرة الرابعة يزيد من التقلبات في الأسواق

 

أدت قرارات البنك المركزي الأوروبي إلى زيادة التقلبات في الأسواق المالية الأوروبية، خاصة بعد أن قام بتخفيض أسعار الفائدة للمرة الرابعة خلال هذا العام. وأيد أربعة من صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي إجراء مزيد من تخفيضات أسعار الفائدة في المستقبل، مشيرين إلى أن ذلك سيكون مرهونًا بتحقيق هدف التضخم البالغ 2%. وقد استوعب المستثمرون هذه التوقعات، حيث أشار المحللون إلى أن هناك احتمالية كبيرة لتخفيض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماع يناير المقبل، بينما لم يتم استبعاد احتمال إجراء تخفيضات إضافية لاحقًا.

تراجع فاينانشال تايمز 100 مع انكماش الاقتصاد البريطاني


في بريطانيا، ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 بعد تراجع الجنيه الإسترليني، وهو ما عزاه المحللون إلى انكماش الاقتصاد البريطاني للشهر الثاني على التوالي في أكتوبر. ويُعد هذا الانكماش الأول من نوعه منذ بداية جائحة كوفيد-19، ما يشير إلى صعوبات اقتصادية متزايدة قد تواجه الاقتصاد البريطاني في الفترة المقبلة. أدى هذا الانكماش إلى دفع المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانًا، وهو ما أدى إلى زيادة التقلبات في السوق البريطانية، حيث أعادت الشركات تقييم استراتيجياتها الاستثمارية.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

تراجع أسهم “تولو أويل” بسبب محادثات استحواذ من كوزموس إنرجي

 

شهدت أسهم تولو أويل المدرجة في بورصة لندن انخفاضًا بنسبة 3.9% بعد إعلان شركة كوزموس إنرجي الأمريكية عن دخولها في محادثات استحواذ أولية على أسهم الشركة، التي تركز أعمالها في غرب إفريقيا. وفي بداية التعاملات، حققت أسهم “تولو أويل” مكاسب ملحوظة، لكنها تخلت عنها في وقت لاحق مع تزايد الشكوك حول جدوى الاستحواذ ونتائجه المحتملة على الشركة، حيث فضّل المستثمرون اتباع نهج أكثر حذرًا مع انتظار المزيد من التفاصيل بشأن الصفقة.

قفزة في سهم “ميونيخ ري” بعد إعلان خطط لزيادة الأرباح

 

على النقيض من الخسائر التي طالت معظم الأسهم، شهد سهم شركة ميونيخ ري الألمانية ارتفاعًا بنسبة 4% بعد أن أعلنت الشركة عن خطط لزيادة صافي أرباحها إلى 6 مليارات يورو (6.27 مليار دولار) في عام 2025. وأكدت الشركة أنها تستهدف تحقيق 5.1 مليار يورو من أعمال إعادة التأمين وحدها، ما يعكس توقعات إيجابية بشأن أداء الشركة في السنوات المقبلة. وقد رحب المستثمرون بهذه الأخبار، مما أدى إلى زيادة الطلب على السهم وارتفاعه بشكل ملحوظ خلال الجلسة.

تقلبات الأسواق المالية وسط مخاوف التباطؤ الاقتصادي العالمي

 

شهدت الأسواق الأوروبية تقلبات حادة على مدار الأسبوع، حيث كانت بيانات التضخم الواردة من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، إلى جانب تحديثات التحفيز الاقتصادي في الصين، من بين العوامل التي أثرت على معنويات المستثمرين. وكانت المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في منطقة اليورو قد دفعت المستثمرين إلى اتخاذ مواقف دفاعية، حيث ينتظرون إشارات واضحة من البنك المركزي الأوروبي بشأن وتيرة التيسير النقدي المستقبلية.

مع تزايد المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي، سجلت الأسهم الأوروبية أول خسارة أسبوعية في ثلاثة أسابيع، وسط تقلبات حادة أثارتها قرارات البنك المركزي الأوروبي المتعلقة بتخفيض أسعار الفائدة.

وقد أثرت هذه التقلبات على العديد من الأسهم الكبرى، بما في ذلك تراجع أسهم تولو أويل، في حين حققت شركات مثل ميونيخ ري مكاسب قوية بفضل خططها لزيادة الأرباح. ومع استمرار عدم اليقين بشأن سياسات الفائدة المستقبلية، يترقب المستثمرون إشارات جديدة من البنك المركزي الأوروبي بشأن التيسير النقدي خلال اجتماع يناير المقبل.

يبدو أن الأسواق الأوروبية ستظل تحت ضغط التقلبات، خاصة في ظل استمرار التوترات بشأن النمو الاقتصادي العالمي، وتراجع أداء الاقتصادات الكبرى مثل بريطانيا. ستظل قرارات الفائدة ومؤشرات التضخم المحرك الأساسي للأسواق خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب من المستثمرين لأي مستجدات قد تحدد اتجاه الأسواق في عام 2024. 

الاكثر مشاهدة

تم نسخ الرابط