مجلس النواب يبحث تخصيص أراضي الأوقاف لإقامة معهد أزهري ومركز شباب لدعم التعليم والترفيه
في جلسة شهدت تفاعلًا قويًا، مجلس النواب يناقش تخصيص أراضي الأوقاف لإقامة معهد أزهري ومركز شباب في الغربية والبحيرة.
مجلس النواب يناقش تخصيص أراضي الأوقاف لإقامة معهد أزهري للبنات ومركز شباب في الغربية والبحيرة.
ناقش مجلس النواب طلبات إحاطة لتخصيص أراضي هيئة الأوقاف لإقامة معهد أزهري للبنات بقرية بلاي في الغربية ومركز شباب بقرية منشية المعازي في البحيرة، وذلك في إطار تعزيز المشروعات التعليمية والشبابية بالمحافظات. وأكد النواب أهمية هذه المشاريع في دعم التعليم الأزهري وتعزيز الأنشطة الشبابية. حضر الاجتماعات ممثلو هيئة الأوقاف المصرية الذين شددوا على التزام الهيئة بحماية أراضي الوقف واستثمارها في مشروعات ذات عائد اجتماعي وتنموي. وأكدت اللجان البرلمانية ضرورة دراسة الطلبات بدقة لتحقيق أفضل النتائج التي تخدم التنمية المستدامة ودعم البنية التحتية التعليمية والشبابية في القرى والمناطق الريفية.

طلبات إحاطة برلمانية لمشروعات تعليمية وشبابية في القرى
شهد مجلس النواب خلال اجتماعات لجنتي الشئون الدينية والأوقاف، والشباب والرياضة، مناقشة عدد من طلبات الإحاطة المقدمة من النواب بشأن تخصيص أراضٍ تابعة لهيئة الأوقاف المصرية. وتأتي هذه الطلبات بهدف إقامة معهد أزهري للبنات بقرية بلاي بمركز طنطا، محافظة الغربية، ومركز شباب بقرية منشية المعازي بمحافظة البحيرة، وذلك في إطار الجهود الرامية لدعم المشروعات المجتمعية التي تساهم في تحسين مستوى التعليم وتعزيز الأنشطة الشبابية.
طلب تخصيص أرض لإنشاء معهد أزهري للبنات في الغربية
في اجتماع لجنة الشئون الدينية والأوقاف، ناقش النواب طلب الإحاطة المقدم من النائب عامر الشوربجي، الذي طالب بتخصيص قطعة أرض في قرية بلاي بمركز طنطا بمحافظة الغربية، بهدف إقامة معهد أزهري للبنات. وأكد النواب خلال الاجتماع أهمية المشروع في تعزيز التعليم الأزهري ودعم القيم الدينية والأخلاقية لدى الأجيال الجديدة.
حضر الاجتماع ممثلو هيئة الأوقاف المصرية، من بينهم رانيا محمد عبد الفتاح، والمهندس مجدي غنيم، ومحمود النجدي، وعصام صالح، حيث أكدوا التزام الهيئة بدراسة الطلب ومراجعته وفقًا لشروط الواقفين، مع مراعاة أهداف التنمية ودعم المشروعات الخدمية التي تخدم المجتمع المحلي.
طلب تخصيص أرض لإقامة مركز شباب في البحيرة
في اجتماع آخر، ناقشت لجنة الشباب والرياضة طلب الإحاطة المقدم من النائب بلال النحال، الذي طالب بتخصيص قطعة أرض في قرية منشية المعازي بمحافظة البحيرة، لإنشاء مركز شباب يهدف إلى تعزيز الأنشطة الرياضية والترفيهية بالقرية.
حضر الاجتماع المهندس محمد حسني مهران، ممثل هيئة الأوقاف المصرية، الذي أكد أن الهيئة تدعم المشروعات التي تخدم الشباب، وتسهم في تنمية البنية التحتية للأنشطة الرياضية في المناطق الريفية، بما يتماشى مع التوجهات الحكومية الهادفة إلى تطوير المرافق الرياضية.
هيئة الأوقاف: حماية أراضي الوقف أولوية
أكد ممثلو هيئة الأوقاف المصرية خلال الاجتماعات أن الهيئة ملتزمة بحماية أراضي الوقف واستثمارها بما يحقق عائدًا اجتماعيًا واقتصاديًا. وأوضح المهندس محمد حسني مهران، ممثل الهيئة، أن جميع المشروعات التي تُقام على أراضي الوقف تخضع لشروط الواقفين، مع مراعاة أهداف التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن الهيئة تسعى إلى تعزيز التعاون مع مجلس النواب لدعم المشروعات التنموية في القرى والمحافظات، خاصة تلك المتعلقة بتطوير التعليم الأزهري ودعم الأنشطة الشبابية.
تأكيد التعاون بين البرلمان وهيئة الأوقاف
اختتمت الاجتماعات بتأكيد التعاون الوثيق بين هيئة الأوقاف ومجلس النواب، حيث شدد النواب على ضرورة دراسة الطلبات المقدمة بعناية لتحقيق أفضل النتائج التي تخدم المواطنين في القرى والمناطق الريفية. واتفق الجانبان على تسريع وتيرة الإجراءات اللازمة لتخصيص الأراضي، مع التركيز على أهمية الالتزام بشروط الواقفين بما يضمن الاستخدام الأمثل لهذه الأراضي في خدمة المجتمع. وأكد النواب أن المشروعات المقترحة، سواء المعهد الأزهري للبنات أو مركز الشباب، ستسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ودعم التعليم الأزهري، وتعزيز البنية التحتية للأنشطة الرياضية في الغربية والبحيرة.
مشروعات تعليمية وشبابية لدعم التنمية في القرى
تأتي مناقشات مجلس النواب لتخصيص أراضي هيئة الأوقاف المصرية بهدف إقامة معهد أزهري للبنات ومركز شباب، في إطار تحقيق التنمية المستدامة ودعم البنية التحتية التعليمية والشبابية. وأكد النواب على أهمية هذه المشاريع في دعم التعليم الأزهري وتعزيز الأنشطة الرياضية، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع المحلي. وتؤكد هيئة الأوقاف حرصها على حماية أراضي الوقف واستثمارها في مشروعات تنموية، بالتعاون مع مجلس النواب، مع التأكيد على أن شروط الواقفين أولوية. ويسعى الطرفان إلى تعزيز المشروعات المجتمعية في المناطق الريفية، بما يدعم رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية الشاملة.




