رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:57 م calendar السبت 18 يوليو 2026

سويلم: البحث العلمي والابتكار هما الحل لتحديات المياه وتحقيق الاستدامة

سويلم يؤكد: البحث العلمي والابتكار أساس تطوير منظومة الري 2.0 ويشدد على التوسع في دراسات الاستمطار وإدارة الموارد المائية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

جانب من الورشة
جانب من الورشة

وزير الري: تعزيز دور البحث العلمي لمواجهة تحديات المياه في مصر وتحقيق الاستدامة من خلال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، خلال ورشة العمل الثانية للمركز القومي لبحوث المياه، أهمية البحث العلمي كركيزة أساسية في تطوير منظومة الري وتحقيق الاستدامة المائية. وشدد على ضرورة تقديم بحوث تطبيقية قابلة للتنفيذ العملي وتطوير الكفاءات البشرية واللوجستية للمركز. كما وجه سويلم بالتوسع في الدراسات البحثية المتعلقة بالاستمطار وإدارة محطات معالجة مياه الصرف الزراعي وتقليل استهلاك الطاقة في محطات الرفع. وأشار إلى أهمية استخدام المواد الصديقة للبيئة والاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، مشددًا على ضرورة تقييم مخرجات البحث العلمي وفقًا للمعايير العالمية لضمان تحقيق نتائج ملموسة وفعالة على أرض الواقع.


جانب من الورشة
جانب من الورشة

وزير الري يؤكد أهمية البحث العلمي كدعامة أساسية لمواجهة تحديات المياه في مصر

 

شهد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، فعاليات ورشة العمل الثانية للمركز القومي لبحوث المياه، التي استهدفت مناقشة الخطة البحثية لعام 2024/2025. وأشاد سويلم بجهود المركز في تقديم أبحاث تطبيقية تعالج التحديات الفعلية التي تواجه قطاع المياه في مصر، مشيرًا إلى أهمية التنسيق المستمر بين الوزارة والمعاهد البحثية التابعة للمركز لتحقيق رؤية واضحة للبحث العلمي. وشدد الوزير على ضرورة تطوير البنية التحتية والقدرات البشرية للمركز، وتكثيف التدريب للكوادر البحثية، مع التأكيد على أهمية وجود معايير دقيقة لتقييم مخرجات البحث العلمي وفقًا للمقاييس العالمية المعتمدة.

توجه نحو دراسات الاستمطار والتوسع في تقنيات الري الحديث لتحقيق استدامة الموارد المائية

 

أوضح الدكتور سويلم خلال الورشة أهمية التوسع في الدراسات المتعلقة بالاستمطار، مشيرًا إلى نجاح العديد من الدول في تطبيق هذه التقنية خلال العقود الماضية. كما وجه الوزير بإعداد خطط استراتيجية لإدارة محطات معالجة مياه الصرف الزراعي، وتحليل تأثير تقنيات الري الحديث على كفاءة استخدام المياه. وأكد على ضرورة تقليل استهلاك الطاقة بمحطات الرفع كجزء من استراتيجيات التكيف مع التغيرات المناخية. وأشار إلى استخدام المواد الصديقة للبيئة في تأهيل الترع، مع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة منظومة الموارد المائية لتحقيق نتائج فعالة ومستدامة.

تطوير المركز القومي لبحوث المياه لقيادة الأبحاث التطبيقية في مجال الموارد المائية

 

أكد وزير الموارد المائية والري أهمية الدور الذي يلعبه المركز القومي لبحوث المياه كحجر زاوية في مواجهة تحديات المياه بمصر. ووجّه سويلم بضرورة تطوير قدرات المركز البحثية والبشرية وتعزيز التعاون بين الباحثين وصناع القرار لضمان تفعيل نتائج الدراسات على أرض الواقع. وأشار إلى ضرورة زيادة الأبحاث التطبيقية مقارنة بالدراسات الاستشارية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على وضع معايير تقييم دقيقة لمخرجات البحث العلمي لضمان جودتها وملاءمتها للتحديات الفعلية.

جانب من الورشة
جانب من الورشة

استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة منظومة الري لتحقيق كفاءة أعلى

 

تطرق الدكتور سويلم إلى دور التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة الموارد المائية. ووجّه بالتوسع في الدراسات البحثية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق كفاءة أعلى في توزيع المياه ومراقبة الاستخدام. وأكد على أهمية التعاون مع جهات دولية متقدمة في هذا المجال لنقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا. كما أشار إلى ضرورة تدريب الكوادر البحثية على استخدام هذه التقنيات لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وتقليل الهدر.

دعم البحث العلمي وتوفير البيئة المناسبة لتطوير قدرات الباحثين في قطاع الري

 

أكد وزير الموارد المائية والري التزام الوزارة بتقديم الدعم الكامل للمركز القومي لبحوث المياه من خلال تطوير الإمكانيات اللوجستية والبشرية وتكثيف برامج التدريب للكوادر الشابة. وشدد على أهمية سد الفجوة في أعداد الباحثين الشباب لضمان استدامة التطور العلمي. كما أشار إلى ضرورة وضع خطط استراتيجية للتعامل مع التحديات المائية المستقبلية من خلال بحوث علمية قائمة على الابتكار والتطبيقات العملية الفعالة.

تم نسخ الرابط