رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
04:53 م calendar السبت 18 يوليو 2026

وزير الخارجية: الدبلوماسية الثقافية قوة ناعمة لتعزيز مكانة مصر دوليًا واستعادة تراثها الأثري

في إطار تعزيز الدبلوماسية الثقافية، اجتمع وزير الخارجية والهجرة بقيادات القطاع الثقافي لبحث سبل الترويج للحضارة المصرية عالميًا واستعادة الآثار.

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

خلال اجتماعه بقيادات القطاع الثقافي.. وزير الخارجية يشدد على دور الدبلوماسية الثقافية في إبراز التراث المصري وتعزيز التعاون مع الوزارات المعنية.

اجتمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، بقيادات وأعضاء القطاع الثقافي بالوزارة، مشددًا على أهمية الدبلوماسية الثقافية كأداة فعّالة لتحقيق المصالح الوطنية وتعزيز صورة مصر عالميًا. ناقش الوزير الجهود المبذولة لاستعادة الآثار المصرية المسروقة بالتنسيق مع وزارتي السياحة والآثار. كما أكد على ضرورة الترويج للمتحف المصري الكبير عبر السفارات المصرية في الخارج. وشدد الوزير على الدور المحوري لوزارة الأوقاف في إيفاد الأئمة والوعاظ لنشر قيم التسامح والاعتدال. وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة في القطاع الثقافي لتعزيز مكانة مصر دوليًا وحماية تراثها العريق.


جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

وزير الخارجية يترأس اجتماعًا مع قيادات القطاع الثقافي بالوزارة

 

عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، يوم الخميس الموافق 2 يناير، اجتماعًا موسعًا مع قيادات وأعضاء القطاع الثقافي بالوزارة، وذلك ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية التي يعقدها لمتابعة أداء القطاعات المختلفة بالوزارة وتطوير آليات العمل لتحقيق الأهداف الاستراتيجية. استهل الوزير الاجتماع بالتأكيد على الدور المتعاظم الذي تلعبه الدبلوماسية الثقافية كأحد أهم أدوات القوة الناعمة، مشيرًا إلى دورها الحيوي في تعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية وتحقيق المصالح الوطنية. وأوضح أن الدبلوماسية الثقافية لم تعد مجرد أنشطة ترفيهية بل أصبحت أداة فعّالة تعكس الإرث الحضاري لمصر وتدعم حضورها الدولي.

تعزيز التعاون بين السفارات المصرية والوزارات المعنية

 

شدد الدكتور عبد العاطي على أهمية التنسيق المستمر بين وزارة الخارجية والوزارات والهيئات الثقافية المختلفة، بهدف إبراز ما تتمتع به مصر من مخزون ثقافي وحضاري وفكري مميز. وأكد أن السفارات المصرية بالخارج تمثل واجهة حضارية تعكس ثراء التراث المصري وتلعب دورًا حاسمًا في تكثيف الأنشطة الثقافية والمشاركة الفعالة في الفعاليات والمنتديات الدولية. وأضاف الوزير أن الترويج للمتحف المصري الكبير عبر السفارات المصرية بالخارج يُعد مسؤولية وطنية، مؤكدًا ضرورة أن يظهر المتحف كصرح عالمي يعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة.

جهود استعادة الآثار المصرية بالتنسيق مع الوزارات المعنية

 

استعرض الوزير الجهود المكثفة التي تبذلها السفارات المصرية بالخارج لاستعادة القطع الأثرية المصرية المهربة. وأشاد الوزير بالتعاون الوثيق بين وزارات الخارجية، السياحة والآثار، والثقافة في هذا الصدد، والذي أسفر عن استعادة عدد كبير من القطع الأثرية. وأكد أن هذه الجهود تمثل التزامًا وطنيًا بالحفاظ على التراث المصري وصونه للأجيال القادمة، داعيًا إلى استمرار هذه الجهود بالتنسيق الكامل بين كافة الجهات المعنية.

جانب من الاجتماع 
جانب من الاجتماع 

الترويج للمتحف المصري الكبير عبر السفارات بالخارج

 

تطرق الوزير عبد العاطي إلى أهمية وضع تصور شامل وواضح للترويج للمتحف المصري الكبير عبر السفارات المصرية بالخارج، مشددًا على ضرورة أن يعكس هذا الصرح التاريخي الوجه الحضاري لمصر.

وأوضح أن المتحف المصري الكبير يُعد مشروعًا قوميًّا عالميًّا، ويجب استثماره لتعزيز السياحة الثقافية وجذب أنظار العالم إلى مصر كوجهة تاريخية وثقافية فريدة.

دور وزارة الأوقاف في نشر قيم التسامح والاعتدال

 

في ختام الاجتماع، أكد وزير الخارجية على أهمية التنسيق المستمر مع وزارة الأوقاف فيما يتعلق بإيفاد الأئمة والوعاظ إلى الخارج. وأشاد الوزير بالدور البارز لمبعوثي وزارة الأوقاف في نشر قيم التسامح والاعتدال ومواجهة الفكر المتطرف. وأشار إلى أن مصر تُعد منارة للفكر الوسطي المستنير، وأن الدور الذي تلعبه البعثات الدينية بالخارج يُسهم بشكل كبير في نشر هذه القيم وتعزيز التواصل بين الثقافات.

رؤية مستقبلية لتعزيز الدبلوماسية الثقافية المصرية

 

اختتم الوزير الاجتماع بالتأكيد على أهمية تطوير آليات العمل الدبلوماسي الثقافي بشكل يواكب التحديات العالمية، مع التركيز على تدريب الكوادر الدبلوماسية الثقافية ورفع كفاءتها لتحقيق أفضل النتائج. وأعرب الوزير عن ثقته في قدرة القطاع الثقافي بوزارة الخارجية على تحقيق أهدافه الاستراتيجية، ودعا إلى الاستمرار في بذل الجهود من أجل تعزيز مكانة مصر الثقافية عالميًا.

تم نسخ الرابط