رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:58 م calendar السبت 18 يوليو 2026

نقابة الإعلاميين تطلق استراتيجية شاملة لمكافحة فوضى السوشيال ميديا والتصدي للشائعات المغرضة

نقابة الإعلاميين تطلق استراتيجية شاملة تضم ثلاثة محاور رئيسية للسيطرة على فوضى السوشيال ميديا ومكافحة الشائعات وتوعية المجتمع بمخاطر المعلومات الزائفة.

نقيب الإعلاميين
نقيب الإعلاميين

نقابة الإعلاميين تطلق استراتيجية متكاملة لمواجهة فوضى مواقع التواصل الاجتماعي.. مركز لمكافحة الشائعات وتدريبات متخصصة لتحقيق إعلام رقمي مسؤول وهادف.

أطلقت نقابة الإعلاميين برئاسة الدكتور طارق سعدة، استراتيجية شاملة للسيطرة على فوضى مواقع التواصل الاجتماعي ومكافحة الشائعات التي تهدد الأمن المجتمعي. ترتكز الاستراتيجية على ثلاثة محاور رئيسية؛ إنشاء مركز مكافحة الشائعات، مواجهة المنشورات المضللة، وتنظيم جلسات مع المؤثرين الهادفين. أكد نقيب الإعلاميين على أهمية رفع وعي المواطنين وتعزيز التعاون بين الإعلام التقليدي والرقمي لنشر الأخبار الموثوقة. كما شهدت الفعالية حضور وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي والسفيرة مشيرة خطاب، اللذين أكدا أهمية هذه الجهود في مواجهة التحديات الرقمية وتعزيز الرسائل الإعلامية الهادفة.


جانب من الجلسة
جانب من الجلسة

نقابة الإعلاميين تطلق استراتيجية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا ومكافحة الشائعات المغرضة

 

أطلقت نقابة الإعلاميين، برئاسة الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، استراتيجية شاملة تهدف إلى مواجهة فوضى السوشيال ميديا ومكافحة الشائعات المغلوطة التي تهدد الأمن الاجتماعي. جاء ذلك بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والسفيرة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وعدد من القيادات الإعلامية والصحفيين ووكالات الأنباء العالمية. وتركز الاستراتيجية على ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها إنشاء مركز متخصص لمكافحة الشائعات داخل نقابة الإعلاميين، وثانيها مكافحة المنشورات المتداولة بشكل مضلل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بينما يرتكز المحور الثالث على تنظيم جلسات دورية مع المؤثرين لنشر محتوى هادف وموثوق.

مركز مكافحة الشائعات: خط الدفاع الأول ضد الأخبار الكاذبة

 

أوضح الدكتور طارق سعدة أن إنشاء مركز مكافحة الشائعات يأتي كخطوة ضرورية لمواجهة الظاهرة المتزايدة للأخبار المغلوطة التي تنتشر بسرعة هائلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد أن المركز سيكون مرجعًا رئيسيًا للإعلاميين لنشر الحقائق الموثوقة ومواجهة الأكاذيب بحجج منطقية وواقعية.

وأشار إلى أن المركز سيعمل على توفير معلومات دقيقة ومدققة لوسائل الإعلام التقليدية والرقمية على حد سواء، مما يسهم في تقليل انتشار الشائعات وتهدئة الرأي العام في أوقات الأزمات.

مكافحة المنشورات المضللة: مواجهة الوعي الزائف

 

شدد نقيب الإعلاميين على أن المرحلة الثانية من الاستراتيجية ستتضمن مواجهة المنشورات المضللة التي يتم تداولها بشكل متكرر على مواقع التواصل الاجتماعي. وأضاف أن هذه المنشورات تعمل على خلق وعي زائف بين المواطنين من خلال محتوى مضلل وغير دقيق، مما يستوجب التدخل السريع للتصدي لها. وأكد أن النقابة ستعمل على تدريب الكوادر الإعلامية لمواجهة هذا النوع من التضليل عبر دورات تدريبية متخصصة تعتمد على أحدث التقنيات في تقصي الحقائق.

تدريب المؤثرين: نشر الوعي عبر محتوى هادف

 

تضمنت الاستراتيجية عقد جلسات دورية مع المؤثرين الفعّالين على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف توجيههم نحو نشر محتوى هادف ومسؤول. وأوضح نقيب الإعلاميين أن المؤثرين يلعبون دورًا كبيرًا في تشكيل الرأي العام، ومن الضروري استثمار هذا التأثير بشكل إيجابي يخدم المجتمع.

وأضاف أن النقابة ستوفر برامج تدريبية للمؤثرين حول كيفية التحقق من المعلومات قبل نشرها، وتعزيز ثقافة المسؤولية الرقمية في محتواهم.

 وزير الشباب والرياضة
 وزير الشباب والرياضة

وزير الشباب والرياضة: التعاون بين المؤسسات هو الحل لمواجهة التضليل

 

أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن وزارته ستكون شريكًا أساسيًا في هذه الاستراتيجية نظرًا لتأثير مواقع التواصل الاجتماعي الكبير على قطاع الرياضة. وأضاف أن تحريف المعلومات والأخبار عبر هذه المنصات قد يتسبب في أزمات تؤثر على الرأي العام الرياضي في مصر.

وأشار الوزير إلى أن الإعلام الرقمي أصبح أداة أساسية في توجيه الشباب، وأن الوزارة ستعمل مع نقابة الإعلاميين لتقديم رسالة إعلامية هادفة تتسم بالدقة والشفافية.

السفيرة مشيرة خطاب: الشائعات خطر يهدد استقرار المجتمعات

 

أشادت السفيرة مشيرة خطاب، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بجهود نقابة الإعلاميين في إنشاء مركز مكافحة الشائعات، مؤكدة أن هذه الخطوة تُعد أساسية في مواجهة التهديدات الرقمية.

وأوضحت أن الشائعات أصبحت أداة خبيثة تُستخدم لبث الفوضى وزرع الشكوك بين المواطنين، مشيرة إلى ضرورة التعاون بين الدولة والمجتمع لمواجهة هذه الظاهرة. كما دعت السفيرة إلى تعزيز الوعي لدى الشباب وطلاب المدارس حول كيفية التحقق من الأخبار وتعزيز التفكير النقدي لديهم.

توصيات هامة لمواجهة فوضى السوشيال ميديا

 

أكدت السفيرة مشيرة خطاب أن مواجهة الشائعات مسؤولية تشاركية بين جميع أفراد المجتمع، مشيرة إلى ضرورة إصدار قانون يضمن حرية تداول المعلومات لمنع استغلال الفراغ المعلوماتي في نشر الأكاذيب. كما دعت إلى تفعيل برامج تعليمية في المدارس والجامعات تُركز على تعليم الطلاب كيفية التحقق من الأخبار وتعزيز التفكير النقدي لديهم.

تعكس استراتيجية نقابة الإعلاميين التزامًا جادًا بمكافحة الشائعات وتعزيز الوعي الرقمي بين المواطنين. وتتطلب هذه الجهود تكاتفًا مشتركًا بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لضمان بيئة رقمية مسؤولة وآمنة، تسهم في نشر المعلومات الصحيحة وحماية المجتمع من مخاطر التضليل الإعلامي.

تم نسخ الرابط