رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:43 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ترميم وكالة قايتباي، سور القاهرة، قصر السكاكيني، ومنزل زينب خاتون.. مشروعات عملاقة لإعادة إحياء التراث الإسلامي والفاطمي وتحويل القاهرة التاريخية إلى مركز حضاري عالمي مستدام.

مشروعات إحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية تسير بخطوات ثابتة للحفاظ على التراث التاريخي وتعزيز مكانة القاهرة على خريطة السياحة العالمية.

المصدر صفحة رئاسة
المصدر صفحة رئاسة الوزراء فيسبوك

مشروعات إعادة إحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية تشهد تقدمًا كبيرًا.. وزير الإسكان يتابع الترميم ويؤكد أهمية الحفاظ على الطابع الأثري لدعم السياحة والتنمية.
تابع المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان، مشروعات إعادة إحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على التراث الأثري ودعم السياحة التاريخية. تضمنت المشروعات ترميم وكالة قايتباي، سور القاهرة الشمالي، قصر السكاكيني، ومنزل زينب خاتون، وذلك بإشراف الجهاز المركزي للتعمير. وتهدف هذه الجهود إلى إعادة توظيف المنشآت التاريخية بطريقة تليق بمكانتها وتحويلها إلى مقاصد سياحية وثقافية عالمية. كما تم تسليط الضوء على مشروع حفائر الفسطاط الذي يكشف عن تفاصيل دقيقة من التاريخ الإسلامي. وأكدت الوزارة استمرارها في تنفيذ هذه المشروعات ضمن إطار رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة.


المصدر صفحة رئاسة الوزراء فيسبوك
المصدر صفحة رئاسة الوزراء فيسبوك

وزير الإسكان يتابع مشروعات إحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية لتحقيق تنمية مستدامة وتعزيز السياحة التراثية

 

في إطار جهود الدولة للحفاظ على التراث التاريخي وتطوير القاهرة كوجهة سياحية وثقافية، تابع المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الموقف التنفيذي لمشروعات إعادة إحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية. تشمل هذه المشروعات ترميم وكالة قايتباي، سور القاهرة، منزل زينب خاتون، قصر حبيب باشا السكاكيني، ومشروع حفائر الفسطاط، والتي ينفذها الجهاز المركزي للتعمير بالتعاون مع جهاز تجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية. وأكد الوزير أن هذه المشروعات تهدف إلى ترميم المنشآت الأثرية ذات الطابع الإسلامي الفريد، مع الحفاظ على تفاصيلها المعمارية الدقيقة ووضعها على خريطة المزارات السياحية العالمية، مما يسهم في تعزيز القطاع السياحي والاقتصاد الوطني.

وكالة قايتباي: نموذج معماري مملوكي يعود للحياة

 

تفقد اللواء محمود نصار، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، أعمال ترميم وكالة قايتباي الواقعة بشارع باب النصر في حي الجمالية، والتي تُعد واحدة من أبرز المنشآت الأثرية المملوكية التي كانت تُستخدم كمخزن تجاري وكمقر لإقامة التجار.

وأوضح رئيس الجهاز أن المشروع يهدف إلى ترميم وإعادة توظيف الوكالة وتحويلها إلى فندق أثري مكون من 24 غرفة، مع الحفاظ على الطابع التاريخي والتفاصيل المعمارية الأصلية. تشمل مكونات المشروع مطاعم، قاعات استقبال، مكاتب إدارية، ومنطقة خدمات تلبي احتياجات الزوار.

سور القاهرة: رمز معماري يروي تاريخ الأمة

 

كما تفقد رئيس الجهاز المركزي للتعمير أعمال ترميم السور الشرقي والسور الشمالي للقاهرة، اللذين يمتدان بطول 1440 مترًا بارتفاع 10 أمتار.

وأكد أن السور يُعد سجلاً مفتوحًا لمراحل تاريخية هامة في مصر، كما يمثل نموذجًا استثنائيًا للعمارة الحربية. يشمل المشروع إعادة ترميم الأبراج التاريخية والبوابات التي تحمل تفاصيل معمارية نادرة.

قصر السكاكيني: تحفة معمارية بتصميم إيطالي

 

شملت الجولة أيضًا متابعة أعمال ترميم قصر حبيب باشا السكاكيني، المبني عام 1897 على الطراز الإيطالي الفريد. يمتد القصر على مساحة 2698 مترًا مربعًا، ويضم 50 غرفة، و400 نافذة، و300 تمثال. وسيتم تحويل القصر إلى مركز ثقافي وحضاري، يشمل قاعات للندوات الثقافية، صالونات استقبال، ومطاعم، مع الحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري المميز للقصر.

المصدر صفحة رئاسة الوزراء فيسبوك
المصدر صفحة رئاسة الوزراء فيسبوك

منزل زينب خاتون: معلم أثري يعكس روعة العمارة المملوكية

 

أنهى جهاز تجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية أعمال ترميم منزل زينب خاتون، الواقع خلف الجامع الأزهر. يعود المنزل إلى القرن العاشر الميلادي ويُعد نموذجًا متميزًا للعمارة المملوكية.

تضمنت الأعمال إعادة توظيف الدور الأرضي ليشمل كافتيريا، ومطبخًا، وخدمات للزوار، بينما يضم الدور الأول قاعات متعددة الأغراض، أما الدور الثاني فيشمل كافتيريا بانورامية بإطلالة مميزة على المنطقة الأثرية.

حفائر الفسطاط: رحلة في أعماق التاريخ الإسلامي

 

تضمنت المشروعات أيضًا الكشف عن آثار الفسطاط التي تعود إلى العصر الطولوني والفاطمي. أظهرت الحفائر بيوتًا مكونة من أربعة طوابق مع تفاصيل معمارية متطورة ونظم صرف متكاملة.

وتم نقل القطع الأثرية المكتشفة، مثل العملات والنسيج والخزف، إلى متحف الفن الإسلامي لتوثيق هذا التراث الأثري الفريد.

استمرار الجهود لتحقيق التنمية المستدامة في القاهرة التاريخية

 

أكد المهندس شريف الشربيني أن هذه المشروعات تأتي ضمن استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وإبراز معالم القاهرة التاريخية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030. وأشار إلى أن الحكومة ستواصل دعم هذه الجهود من خلال خطط تطوير دقيقة تهدف إلى تعزيز مكانة القاهرة كإحدى أبرز الوجهات السياحية الثقافية العالمية.

 تظل مشروعات إحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية خطوة هامة نحو الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الاقتصاد السياحي، بما يليق بتاريخ العاصمة العريق ومكانتها العالمية.

تم نسخ الرابط