التضامن الاجتماعي: استمرار إيقاف تراخيص دور الأيتام لعام إضافي لتوسيع الرعاية الأسرية
وزيرة التضامن الاجتماعي تؤكد التزام الوزارة بالتحول نحو الرعاية الأسرية وشبه الأسرية من خلال دعم مشروع الأسر البديلة والبيوت الصغيرة وتقليص عدد دور الأيتام.
وزارة التضامن الاجتماعي تمدد إيقاف تراخيص دور الأيتام لعام إضافي لدعم الرعاية البديلة وتقليص الاعتماد على دور الإيواء، مع تعزيز دمج الأطفال في الأسر الكافلة ومبادرة البيوت الصغيرة.
قررت وزارة التضامن الاجتماعي، بقيادة الدكتورة مايا مرسي، تمديد إيقاف تراخيص دور الأيتام لمدة عام إضافي، بدءًا من 16 ديسمبر 2024. يأتي هذا ضمن جهود الوزارة للتحول إلى الرعاية الأسرية، وتقليص الاعتماد على دور الإيواء التقليدية، مع التركيز على مشروع الأسر البديلة والبيوت الصغيرة. تسعى الوزارة إلى دمج الأطفال في أسر طبيعية وكافلة، مما يعزز الرعاية المستدامة ويقلص أعداد الأطفال داخل دور الرعاية التقليدية.

التحول إلى الرعاية الأسرية بدلاً من دور الإيواء التقليدية
أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، عن قرار بتمديد إيقاف منح تراخيص جديدة لدور الإيواء "دور الأيتام" لمدة عام إضافي، بدءًا من 16 ديسمبر 2024. يعكس القرار استراتيجية الوزارة في التحول نحو الرعاية الأسرية وشبه الأسرية بدلاً من الرعاية المؤسسية التقليدية. ويهدف هذا التحول إلى تحسين جودة الحياة للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية عبر توفير بيئة داعمة داخل الأسر البديلة والبيوت الصغيرة.
البيانات الإحصائية تؤكد نجاح التحول
تشير الأرقام إلى أن عدد دور الأيتام تقلص من 580 دارًا في عام 2014 إلى 482 دارًا فقط في عام 2024. كما انخفض عدد الأطفال المقيمين بدور الأيتام من حوالي 14,000 طفل في 2014 إلى 9,019 طفلًا في 2024. في المقابل، ارتفع عدد الأطفال المكفولين داخل أسر بديلة من 7,000 طفل في عام 2014 إلى أكثر من 12,000 طفل في العام الجاري، ما يعكس نجاح الوزارة في تعزيز الرعاية البديلة وتوفير بيئة أسرية للأطفال.

تعزيز الدعم للأسر البديلة ومبادرة البيوت الصغيرة
تعمل الوزارة على تعزيز برامج الأسر البديلة عبر تقديم دعم مالي ولوجستي، إلى جانب إطلاق مبادرة "البيوت الصغيرة" التي تقدم نموذجًا للرعاية الأسرية داخل مجتمعات صغيرة. وتركز الاستراتيجية على إعادة دمج الأطفال معلومي النسب في أسرهم الطبيعية أو الموسعة، بما يضمن تعزيز الروابط الاجتماعية وتحقيق الاستقرار النفسي للأطفال.
توجيه الموارد لتحسين الرعاية البديلة
تستمر وزارة التضامن الاجتماعي في التوسع بمشروعاتها الاجتماعية والإنسانية، مع تقديم الدعم اللازم لمبادرات الأسر البديلة والبيوت الصغيرة. وتؤكد هذه الجهود التزام الوزارة بتقليص الاعتماد على دور الإيواء، وتحقيق الاستدامة الاجتماعية من خلال تحويل نموذج الرعاية إلى رعاية أسرية تكفل للأطفال بيئة أفضل للنمو والتطور.
التحول إلى المستقبل برؤية اجتماعية مستدامة
يعكس قرار تمديد إيقاف تراخيص دور الأيتام تركيز وزارة التضامن الاجتماعي على الرعاية البديلة كنهج أساسي لتوفير بيئة مستقرة ومستدامة للأطفال. وتعد هذه الجهود خطوة مهمة نحو بناء مجتمع متكامل يدعم الأطفال ويسهم في تحسين جودة حياتهم على المدى الطويل.




