الشباب والرياضة بالتعاون مع "تحيا مصر" تطلق قافلة لدعم 10 آلاف أسرة في مثلث حلايب وشلاتين
قافلة الحماية الاجتماعية تصل إلى حلايب لتقديم مساعدات غذائية وشتوية وتجهيز عرائس الأسر الأولى بالرعاية ضمن مبادرات مجتمعية شاملة.
"الشباب والرياضة" و"تحيا مصر" يدعمان مثلث حلايب وشلاتين بمساعدات إنسانية شاملة تشمل 115 طنًا من الغذاء، تجهيز العرائس، وتوزيع بطاطين وملابس شتوية، لتعزيز الدعم المجتمعي في المناطق النائية.
في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم المناطق النائية، أطلقت وزارة الشباب والرياضة وصندوق تحيا مصر قافلة الحماية الاجتماعية لمثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد. استهدفت القافلة 10 آلاف أسرة بمساعدات غذائية وشتوية شاملة، مع تجهيز 25 عروسة من الأسر الأولى بالرعاية بمستلزمات الزواج. وشارك في القافلة أعضاء أندية التطوع بتوجيه من الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، تعزيزًا لروح العطاء والمسؤولية المجتمعية بين الشباب.

قافلة الحماية الاجتماعية تصل إلى حلايب
انطلقت فعاليات قافلة الحماية الاجتماعية التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع صندوق تحيا مصر، مستهدفةً دعم 10 آلاف أسرة في مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد. بدأت القافلة بمنطقة حلايب، حيث تم توزيع 115 طنًا من المواد الغذائية الجافة ضمن مبادرة "بالهنا والشفا"، من خلال 10 آلاف كرتونة غذائية مخصصة للأسر الأكثر احتياجًا.
مساعدات شتوية للتغلب على البرد القارس
قدمت القافلة أيضًا مساعدات شتوية ضمن مبادرة "شتاء آمن"، حيث شملت توزيع 10 آلاف بطانية ولحاف، إضافة إلى 5000 قطعة من العباءات والشالات الشتوية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات وطبيعة سكان المنطقة.
دعم العرائس من الأسر الأولى بالرعاية
استفادت 25 عروسة من الأسر الأولى بالرعاية من مبادرة "دكان الفرحة"، حيث تم تجهيزهن بمستلزمات الزواج الأساسية. تضمنت المساعدات توفير الأجهزة المنزلية الضرورية مثل الثلاجات، الغسالات، البوتاجازات، والسخانات، مما يساهم في تيسير حياتهن الجديدة.

الشباب والعمل التطوعي في قلب المبادرة
شارك أعضاء أندية التطوع التابعة لوزارة الشباب والرياضة في توزيع المساعدات، ما يعكس أهمية الجهود التطوعية في تعزيز روح العطاء والمسؤولية بين الشباب. أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أهمية هذه الجهود كركيزة لبناء مجتمع قوي ومترابط.
استمرار القافلة في شلاتين وأبو رماد
تمثل القافلة نموذجًا لتكاتف الجهود الوطنية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، ومن المقرر أن تستكمل فعالياتها في منطقتي شلاتين وأبو رماد خلال الأيام المقبلة، مع تقديم المزيد من المساعدات والخدمات.




