وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة زايد تتعاونان لتوسيع مراكز التخاطب لذوي الهمم في مصر
وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا تطلق مبادرة لتوسيع وتطوير خدمات مراكز التخاطب لتلبية احتياجات ذوي الهمم بمختلف المحافظات المصرية
في إطار التعاون المصري الإماراتي، نظمت وزارة الشباب والرياضة جولة ميدانية للوفد الإماراتي لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، لتفقد مراكز التخاطب لذوي الهمم في عدة محافظات مصرية. وتهدف الزيارة إلى تقييم الخدمات المقدمة وتعزيزها، فيما تسعى الوزارة لزيادة عدد المراكز إلى 128 مركزًا بنهاية العام الجاري، لتوفير الخدمات التأهيلية المجانية ودعم ذوي الهمم وأسرهم.

مصر والإمارات تتعاونان لدعم ذوي الهمم بمراكز تخاطب حديثة
أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية عن تعاونها مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم وتطوير مراكز التخاطب في مصر، ضمن مبادرة نوعية تستهدف تحسين الخدمات المقدمة لذوي الهمم. وجرى في ختام الزيارة الميدانية للوفد الإماراتي تفقد مراكز التخاطب بمحافظة الإسكندرية، حيث أثنى الوفد على الجهود المبذولة والخدمات المقدمة، والتي تسعى الوزارة لرفع كفاءتها باستمرار.
توسع استراتيجي لمراكز التخاطب لذوي الهمم في مصر
خلال الجولة، أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن مراكز التخاطب تمثل جزءًا من رؤية القيادة السياسية في مصر لدعم ذوي الهمم، وأوضح أن هذا المشروع، الذي يهدف إلى توفير خدمات تأهيلية متكاملة للمستفيدين في مختلف المحافظات، سيشهد زيادة كبيرة ليصل عدد المراكز إلى 128 مركزًا بنهاية العام. وقال صبحي: “حقق المشروع استفادة لأكثر من 17 ألف شخص من ذوي الهمم، ونسعى لتوسيع هذه المراكز لضمان وصول الخدمات التأهيلية للجميع”.
وفد زايد العليا يثني على جهود وزارة الشباب والرياضة
خلال الزيارة، عبّر وفد مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، برئاسة سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام للمؤسسة، عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة الشباب والرياضة لتحسين جودة خدمات مراكز التخاطب. وأكد الحميدان أن المؤسسة ستواصل تعاونها مع الوزارة لتقديم برامج تأهيلية متخصصة تتناسب مع احتياجات ذوي الهمم في مختلف الفئات العمرية، وتعزيز كفاءة الكوادر البشرية العاملة في هذه المراكز.
مبادرة جسور الأمل القابضة: شراكة إنسانية مصرية-إماراتية
تأتي مبادرة “جسور الأمل”، التي ترعاها القابضة ADQ، كجزء من الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات لتعزيز التنمية المجتمعية، حيث تشمل المبادرة تقديم دعم إنساني شامل لذوي الهمم عبر مراكز التخاطب في مصر. وتحرص المبادرة على توفير برامج تأهيلية وأدوات تقييم حديثة، لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية تسهم في رفع مستوى حياة المستفيدين وتحسين إدماجهم في المجتمع.
توسيع خدمات مراكز التخاطب وفقًا لأفضل المعايير
استهدفت الزيارة الإماراتية، التي جابت عدة محافظات، تقييم خدمات مراكز التخاطب والتأكد من ملاءمتها لمتطلبات المستفيدين، حيث قام الوفد بزيارة مراكز التخاطب بمركز شباب العريش في شمال سيناء، ونادي القناطر الخيرية في القليوبية، ومركز شباب أشمون بمحافظة المنوفية، إضافة إلى مركزي قولنجيل وبداوي في الدقهلية. وتضمنت الزيارة لقاءات مع المستفيدين، للاستماع إلى آرائهم وتعزيز كفاءة البرامج المقدمة.
تطوير الكوادر البشرية لتقديم خدمات عالية الجودة
أشارت وزارة الشباب والرياضة إلى أهمية رفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة في مراكز التخاطب لضمان تقديم خدمات تأهيلية عالية المستوى. وأكد سمو الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد على أهمية العمل المستمر لتطوير مهارات العاملين، حيث تسعى مؤسسة زايد العليا بالتعاون مع الوزارة لتوفير المزيد من البرامج التأهيلية للموظفين، مما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمات المقدمة لذوي الهمم.
دعم شامل وتطوير مستمر لمراكز التخاطب
تأتي هذه الزيارة في إطار متابعة الخدمات المقدمة للمستفيدين وضمان جودتها، حيث أكد المسؤولون في وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة زايد العليا على أهمية توفير خدمات متطورة ومتكاملة تتناسب مع احتياجات ذوي الهمم. وشملت الزيارة تقييم الأدوات التأهيلية والبرامج المستخدمة، في سبيل تحقيق استدامة المبادرة وتطويرها باستمرار.
اللامركزية في تقديم الخدمات لذوي الهمم
تعتزم وزارة الشباب والرياضة نشر خدمات مراكز التخاطب في مختلف محافظات مصر بشكل متزايد، لتحقيق وصول أكبر إلى الخدمات التأهيلية دون الحاجة إلى التنقل بين المحافظات، مما يسهم في تخفيف الأعباء على ذوي الهمم وأسرهم. وبهذا النهج، تتيح الوزارة خدمات التأهيل المجاني لأوسع شريحة ممكنة من المواطنين، في إطار خطة شاملة لدعم حقوق ذوي الهمم في مصر.
خطة طموحة لتحقيق المزيد من الشمولية والدمج
اختتم الدكتور أشرف صبحي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المبادرة تشكل حجر زاوية نحو تعزيز دمج ذوي الهمم في المجتمع. كما تعمل وزارة الشباب والرياضة على تطوير الخدمات التأهيلية لتشمل جميع الفئات العمرية، مستهدفة تعزيز مهارات المستفيدين وتمكينهم من الوصول إلى فرص متكافئة في الحياة العامة.




