قوافل الحماية الاجتماعية من صندوق تحيا مصر تصل إلى 10 آلاف أسرة بحلايب وشلاتين
بتوجيهات الرئيس السيسي.. "تحيا مصر" يدعم الأسر الأولى بالرعاية في حلايب وشلاتين بمساعدات غذائية وملابس شتوية وتجهيز 25 عروسًا بمستلزمات الزواج.
قوافل تحيا مصر تصل إلى 10 آلاف أسرة بحلايب وشلاتين وأبورماد، لتقديم المساعدات الغذائية والبطاطين، وتجهيز العرائس في إطار توجيهات الرئيس السيسي لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالمناطق النائية والحدودية.
بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، أطلق صندوق تحيا مصر قوافل الحماية الاجتماعية لدعم 10 آلاف أسرة في حلايب وشلاتين وأبورماد. تضمنت القافلة توزيع مواد غذائية، بطاطين، ملابس شتوية، وتجهيز 25 عروسًا بمستلزمات الزواج. تهدف القافلة إلى تحسين جودة حياة الأسر الأولى بالرعاية في المناطق الحدودية والنائية، وتأكيد دور الصندوق في تعزيز المسؤولية الاجتماعية.

دعم شامل للأسر الأولى بالرعاية
تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، أطلق صندوق تحيا مصر قافلة الحماية الاجتماعية لدعم 10 آلاف أسرة من الأسر الأولى بالرعاية في حلايب وشلاتين وأبورماد. استمرت القافلة على مدار أسبوع لتقديم مساعدات اجتماعية متكاملة. وشارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في تفقد أعمال القافلة بحلايب وشلاتين، معبرًا عن أهمية مثل هذه المبادرات التي تخفف الأعباء عن الأسر في المناطق النائية.
مساعدات متنوعة لتحسين حياة الأسر
تضمنت القافلة توزيع 115 طنًا من المواد الغذائية الجافة ضمن مبادرة "بالهنا والشفا"، والتي تهدف لدعم الأسر الأكثر احتياجًا. كما شملت القافلة توزيع 10 آلاف بطانية ولحاف لمواجهة البرد، و5000 قطعة من الملابس الشتوية المصممة بما يتناسب مع العادات والتقاليد المحلية. إضافة إلى ذلك، تم تجهيز 25 عروسًا بمستلزمات الزواج الضرورية مثل الأجهزة المنزلية ضمن مبادرة "دكان الفرحة".
التركيز على القرى والتجمعات الأكثر احتياجًا
شملت القافلة توزيع المساعدات على التجمعات السكانية في حلايب وشلاتين، مثل بعينت، فروكيت، سرارة، أبو رماد، وغيرها. تم تنظيم جولات ميدانية لتوزيع المساعدات مباشرة في منازل الأسر المستحقة، مما يضمن وصول المساعدات بدقة وسرعة دون أي عوائق.

قوافل الحماية.. نموذج يحتذى به
أكد تامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، أن قوافل الحماية الاجتماعية تُعد نموذجًا للمسؤولية الاجتماعية والتعاون بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني. وأضاف أن الصندوق شهد تطورًا كبيرًا في قدرته على تنفيذ المبادرات الإنسانية والمجتمعية خلال العشر سنوات الماضية، مما جعله مصدر إلهام للمهتمين بالعمل الخيري.
استمرار الجهود لتعزيز المسؤولية الاجتماعية
من المقرر أن تستمر أعمال القافلة حتى الأربعاء 15 يناير 2025. تُبرز هذه القوافل أهمية التعاون الوطني لتوفير الدعم اللازم للأسر في المناطق النائية والحدودية، بما يعزز جودة حياتهم ويحقق العدالة الاجتماعية.




