إطلاق مبادرة الاقتصاد الرعائي لدعم رعاية الأطفال وكبار السن وتعزيز سوق العمل في مصر
مبادرة "الاقتصاد الرعائي" تؤكد التزام الدولة بتحقيق التنمية المستدامة وتمكين الفئات الأولى بالرعاية
مبادرة الاقتصاد الرعائي تُطلق لتعزيز الرعاية الصحية والاجتماعية في مصر، وتهدف لخلق فرص عمل وتحقيق التنمية المستدامة، مع التركيز على تمكين المرأة والشباب ودعم الفئات الأولى بالرعاية
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة، إطلاق مبادرة "الاقتصاد الرعائي" لتعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية والصحية في مصر. المبادرة تركز على دعم الفئات الأولى بالرعاية وخلق فرص عمل مستدامة.

الاقتصاد الرعائي: مفهوم شامل لدعم الرعاية
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، خلال إطلاق المبادرة، أن الاقتصاد الرعائي يشمل كافة الأنشطة المتعلقة برعاية الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة، سواء كانت مدفوعة أو غير مدفوعة الأجر. وأشار إلى أن هذا القطاع يساهم عالميًا بنحو 11 تريليون دولار سنويًا، مع تحمل النساء نسبة كبيرة من أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر في مصر، مما يؤثر على مشاركتهن الاقتصادية.
الاستثمار في خدمات الرعاية
أوضح الوزير أن الاستثمار في الاقتصاد الرعائي يفتح فرصًا هائلة لخلق وظائف لائقة للشباب والنساء، مع توفير خدمات رعاية عالية الجودة للأطفال وكبار السن. وأكد أن هذا النوع من الاستثمار يسهم في تحسين التعليم والصحة وخفض التكاليف الاجتماعية على المدى الطويل، مشددًا على أهمية دعم أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك تمكين المرأة والحد من التفاوت بين الجنسين.
دور وزارة التضامن في المبادرة
صرحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الاقتصاد الرعائي يعزز الرفاه الاجتماعي ويشمل جميع الفئات الأولى بالرعاية. وأكدت أن المبادرة تعكس التزام الحكومة بتحقيق التنمية المستدامة من خلال تحسين خدمات الطفولة المبكرة ورعاية كبار السن.
أهمية الاستثمار في رأس المال البشري
أشار المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار، إلى أن مصر تمتلك ثروة بشرية ضخمة، مع وجود 31 مليون عامل ماهر قادرين على تحقيق قفزات تنموية. وشدد على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

تعزيز سوق العمل
أكد السيد محمد جبران، وزير العمل، أن مبادرة الاقتصاد الرعائي تساهم في تطوير سوق العمل من خلال خلق وظائف جديدة وتعزيز برامج التدريب المهني لتلبية احتياجات السوق المحلية والدولية.
الشراكات الدولية والمذكرات الموقعة
على هامش المبادرة، تم توقيع 13 مذكرة تفاهم مع مؤسسات تعليمية ومهنية عالمية، من بينها كلية موهوك، اتحاد تكساس الدولي للتعليم، ومركز الإمارات للبحوث والدراسات. وأكد الدكتور حسن القلا، رئيس مجلس إدارة سيرا للتعليم، أن هذه الشراكات تدعم أهداف المبادرة في تمكين الأفراد ودفع عجلة التنمية.
شارك في الحدث عدد كبير من المسؤولين والسفراء وممثلي المؤسسات الدولية، حيث تم التأكيد على أهمية مبادرة "الاقتصاد الرعائي" في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية والصحية. وسلط المشاركون الضوء على دور المبادرة في تمكين المرأة والشباب، وخلق فرص عمل مستدامة، وتطوير خدمات رعاية الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وتحقيق أهدافها في تحسين جودة الحياة للمواطنين.




