نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد الحفل السنوي لمؤسسة "مصر بلا مرض" تحت شعار "عمل واحد من العطاء يفتح أبوابًا لا نهائية من الفرص" لدعم الرعاية الصحية والتنمية المستدامة
فعاليات الحفل السنوي لمؤسسة "مصر بلا مرض" تشهد حضور شخصيات بارزة وممثلين عن الحكومة والمجتمع المدني لدعم مبادرات الرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا في مصر
تأكيدًا على أهمية الشراكات المجتمعية في تعزيز الرعاية الصحية، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في الحفل السنوي لمؤسسة "مصر بلا مرض"، وتؤكد على جهود الدولة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق التنمية المستدامة.
شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات الحفل السنوي لمؤسسة "مصر بلا مرض"، بحضور شخصيات بارزة من الحكومة والمجتمع المدني. وأشادت بأهمية المبادرات الصحية التي تستهدف الفئات الأولى بالرعاية، مشيرةً إلى جهود الدولة في تحسين النظام الصحي وتقديم الدعم اللازم للأسر الأكثر احتياجًا. كما استعرضت جهود وزارة التضامن في تقديم خدمات اجتماعية متكاملة، مثل برنامج "تكافل وكرامة" وبرنامج "مودة" لدعم صحة الأطفال والأمهات وتعزيز الاستقرار الأسري. وأكدت رئيس مجلس أمناء المؤسسة، الدكتورة لمياء كمال، التزام المؤسسة بتطوير خدماتها الصحية وضمان الاستدامة لتأثير إيجابي مستدام.

أهمية الشراكة المجتمعية في تحسين الخدمات الصحية
أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، خلال كلمتها في الحفل السنوي لمؤسسة "مصر بلا مرض"، أن الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص تعد من أهم الركائز الأساسية لتحسين الخدمات الصحية في مصر. وأشارت إلى أن المؤسسة تعمل وفق رؤية متكاملة تهدف إلى الحد من الأمراض التي يمكن الوقاية منها، وذلك من خلال تقديم برامج طبية متطورة وتوعية مجتمعية تهدف إلى تعزيز الصحة العامة.
وأضافت أن وزارة التضامن الاجتماعي تبذل جهودًا متواصلة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال المشروعات التنموية التي تستهدف تحسين جودة الحياة، مؤكدةً أن الرعاية الصحية لا تقتصر فقط على تقديم العلاج، بل تشمل أيضًا التوعية والتثقيف الصحي لضمان الوقاية من الأمراض.
التضامن الاجتماعي ودورها في دعم الرعاية الصحية
أوضحت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تتبنى استراتيجيات شاملة تستهدف تحسين الصحة العامة، ومن بين هذه المبادرات برنامج الدعم النقدي المشروط "تكافل وكرامة"، الذي يشترط حصول الأطفال على الرعاية الصحية الدورية، وتلقي الأمهات الحوامل الفحوصات الطبية المنتظمة لضمان صحة جيدة للأم والطفل.
كما أشارت إلى أن الوزارة تعمل على خفض معدلات الإصابة بأمراض سوء التغذية بين الأطفال، من خلال برامج التوعية الغذائية وتحسين مستوى الوعي الصحي للأسر الفقيرة، لضمان تحسين نوعية الحياة في المجتمعات الأقل حظًا.
برنامج "مودة" ودوره في بناء أسر مستقرة
استعرضت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي جهود الوزارة في تنفيذ برنامج "مودة"، الذي أطلق بتكليف من السيد رئيس الجمهورية عام 2019، بهدف تأهيل وتمكين المقبلين على الزواج من خلال تزويدهم بالمهارات الحياتية اللازمة لبناء علاقات أسرية مستقرة وآمنة.
وأكدت أن البرنامج يحقق نتائج ملموسة في دعم استقرار الأسرة المصرية، من خلال توفير دورات تدريبية توعوية للشباب المقبلين على الزواج، مما يساهم في تقليل معدلات الطلاق وتعزيز التفاهم بين الزوجين، وهو ما يعكس التزام الدولة بتحقيق تنمية اجتماعية شاملة ومستدامة.
دور مؤسسة "مصر بلا مرض" في دعم المنظومة الصحية
من جانبها، أكدت الدكتورة لمياء كمال، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "مصر بلا مرض"، أن المؤسسة تسعى إلى تحقيق تحول جذري في قطاع الرعاية الصحية بمصر، من خلال تقديم خدمات طبية متكاملة تشمل العلاج والوقاية والتثقيف الصحي.
وأشارت إلى أن المؤسسة تؤمن بأن العطاء هو المحرك الأساسي للتغيير، وتسعى إلى توسيع نطاق مبادراتها بالتعاون مع الحكومة والمؤسسات المختلفة، لضمان توفير خدمات صحية متطورة وشاملة تلبي احتياجات المواطنين.
التزام الدولة بتوفير خدمات صحية مستدامة
أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم أن الدولة المصرية تضع ملف الصحة العامة على رأس أولوياتها، حيث تعمل الحكومة على تطوير البنية التحتية الصحية، وتحسين مستوى الخدمات الطبية، وتوفير الدعم اللازم للفئات الأولى بالرعاية.
وأشادت بالتكامل بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في تقديم خدمات طبية ذات جودة عالية، مشددةً على أهمية الاستمرار في تطوير المبادرات الصحية لضمان تحقيق الاستدامة والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في مصر.




